حصاد الاصدار الاسبوعي
- نشر في جولات إخبارية
- قيم الموضوع
- قراءة: 657 مرات
- عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من صام رمضان، ثم أَتْبَعَه ستاً من شوال كان كصيام الدهر ) . رواه مسلم وأبو داود وأحمد والترمذي وابن ماجه وابن حِبَّان والدارمي. ورواه البزَّار من طريق أبي هريرة رضي الله عنه .
-وعن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صيامُ شهر رمضان بعشرة أشهر، وصيام ستةِ أيام من شوال بشهرين، فذلك صيام سنة ). رواه النَّسائي في السنن الكبرى. ورواه ابن ماجه وأحمد والدارمي وابن حِبَّان والبيهقي ولفظ ابن ماجه ( من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة ، من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ). وسنده صحيح.
- عن أبي أيوب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر ". أخرجه مسلم.
- وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :" من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصوم الدهر". رواه أبو داود
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جاء في شرح السيوطي، لسنن النسائي "بتصرف" في " وضع الصيام عن الحائض"
أخبرَنا عليُّ بنُ حَجَرٍ قال أنبأنا عليٌّ يعني ابنَ مِسْهَرٍ، عن سعيدٍ عن قَتَادةَ عن مُعَاذةَ العَدَوِيَّةِ، " أن امرأةً سألتْ عائشةَ: أتقضِيْ الحائضُ الصلاةَ إذا طَهُرَتْ؟ قالت: أَحَرُوْرِيَّةٌ أنتِ؟ كُنَّا نَحِيضُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ثم نَطْهُرُ فيأمُرُنا بقضاءِ الصومِ ولا يأمرُنا بقضاءِ الصَّلاةِ".
أيها الإخوة الكرام:
إن الله سبحانه قد وضع الصلاة عن الحائض والنفساء، ورفع تكليفهما بهما، فلا صلاة عليهما في فترتي الحيض والنَّفاس، كما لا قضاء عليهما للصلاة عقب انقضاء الفترتين، وليس كذلك الصيام، فالصيام لم يرفع تكليفهما به، وإنما أخر الله سبحانه أداءَهما إياه إلى ما بعد انتهاء انقضاء الفترتين، فكون الحائض والنفساء تقضيان الصوم عقب الفترتين، فهو دليل على أن الصيام لم يسقط عنهما كما سقطت الصلاة، ولم يرفع عنهما التكليف وإنما جرى تأخير أدائه فحسب. والْحَرُوْرِيَّةُ اسمٌ يطلق على فرقة من الخوارج كانت قد ظهرت في قرية حَرُوْرَاءَ قربَ الكوفة بالعراق فنُسبوا إليها.
أما لماذا لم يساوِ رب العالمين بين الصلاة والصيام بخصوص الحائض والنفساء؟ فالجواب عليه هو أن الصلاة عبادة وكذلك الصيام، والعبادات لا تعلل ولا تلتمس لها علل إلا إن وردت في النصوص فتُؤخذ عندئذٍ، وفي مسألتنا هذا لا توجد علة لهذا التفريق، فنقول بالتفريق دون تعليل، ودون أن نأتي بعلة من عند أنفسنا، كمن يقول: إن الصلاة عمل دائم في الليل والنهار وعلى مدى الحياة، فلو سقط التكليف بها بضعة أيام فإن ذلك لا يؤثر فيها، بخلاف الصوم الذي لا يأتي في العام إلا في رمضان، فإن نُفست امرأة في أول الشهر، فإنها لا تصوم سنتها كلها، وربما تكرر ذلك معها في أعوام قادمة، فتحرم من الصوم أعواما عدة، ولذا أُمرت بقضاء الصيام ولم تؤمر بقضاء الصلاة لأجل ذلك. فهذا القول وهذا التعليل خطأ لا يجوز لفقيه ولا لغيره أن يقوله.
الإخوة الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على إمام المتقين, وسيد المرسلين, المبعوث رحمة للعالمين, سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, واجعلنا معهم, واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
أيها المسلمون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية, مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية, نقول وبالله التوفيق: عنوان حلقتنا لهذا اليوم هو: "أدب الحديث". وهو ثلاثة أقسام: أدب التدريس, وأدب الخطبة, وأدب الجدل.
القسم الثالث: من أدب الجدل: الجدل هو التحاور، كما في قوله تعالى: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما}. (المجادلة). فسمى الله الجدل تحاورا. وحده: إدلاء كل من المختلفين بحجته أو بما يظن أنه حجة. والغرض منه نصرة رأيه أو مذهبه، وإبطال حجة خصمه ونقله إلى ما يراه صوابا أو حقا.
والجدل منه المطلوب شرعا لإحقاق الحق، وإبطال الباطل، ودليله قوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}. (النحل). وقوله: {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}. (البقرة). ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جادل مشركي مكة، ونصارى نجران، ويهود المدينة. وحامل الدعوة يدعو إلى الخير، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويصارع الأفكار المضللة، وحيثما تعين الجدل أسلوبا لواجب من هذه الأعمال، صار الجدل واجبا، من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. ومن الجدل ما هو مذموم شرعا فيكون كفرا كالجدل في الله وآياته: {وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال}. (الرعد13) {ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا} (غافر4) {الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا}. (غافر56) {ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص}. (الشورى35) والذي يكفر هو المنكر لا المثبت، لأن المنكر يجادل ليدحض الحق، والمثبت يجادل لإحقاق الحق وإزهاق الباطل: {وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق}. (غافر5) {ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون}. (الزخرف58) والجدال في القرآن لإثبات أنه غير معجز، أو أنه ليس من عند الله كفر أيضا. أخرج أحمد عن أبي هريرة مرفوعا: "جدال في القرآن كفر" قال ابن مفلح إسناده جيد، وصححه أحمد شاكر. وقد يكون الجدل مكروها، كالجدال في الحق بعد ظهوره {يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون}. (الأنفال6) والجدل إما أن يكون بحجة أي دليل، أو بشبهة دليل، أما الجدال بدونهما فهو شغب وتخليط، وقد عرفت الشبهة بأنها "ما تخيل به المذهب في صورة الحقيقة وليس كذلك". وهذا تعريف ابن عقيل، وعرف ابن حزم الشغب بأنه: "تمويه بحجة باطلة بقضية أو قضايا فاسدة تقود إلى الباطل، وهي السفسطة". قال ابن عقيل: "ومن أحب سلوك طريقة أهل العلم فإنما يتكلم على حجة أو شبهة، فأما الشغب فإنما هو تخليط أهل الجدل". ويمكن القول: إن الشغب هو الجدل بدون دليل أو شبهة دليل. ومما أوصى به علماء المسلمين في قوانين الجدل وآدابه:
أولا: أن يقدم تقوى الله، ويقصد التقرب إليه، ويبتغي مرضاته بامتثال أمره.
ثانيا: أن ينوي إحقاق الحق وإبطال الباطل، دون المغالبة والقهر والظفر بالخصم. قال الشافعي: "ما كلمت أحدا قط إلا أحببت أن يوفق ويسدد ويعان، وتكون عليه من الله رعاية وحفظ، وما كلمت أحدا قط إلا ولم أبال، بين الله الحق على لساني أو لسانه". وقال ابن عقيل: "كل جدل لم يكن الغرض فيه نصرة الحق فإنه وبال على صاحبه!".
ثالثا: أن لا يقصد المباهاة, وطلب الجاه والتكسب والمماراة والرياء.
رابعا: أن ينوي النصيحة لله ولدينه ولخصمه لأن الدين النصيحة.
خامسا: أن يبتدئ بحمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم.
سادسا: أن يرغب إلى الله في التوفيق لما يرضيه.
سابعا: أن تكون طريقته في الجدل صالحة، وهيئته ومنظره صالحا، فعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الهدي الصالح، والسمت الصالح، والاقتصاد، جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة". رواه أحمد وأبو داود, وقال ابن حجر في الفتح: إسناده حسن. وعن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا قال: "اعلموا أن حسن الهدي، في آخر الزمان، خير من بعض العمل". قال ابن حجر في الفتح سنده صحيح. والهدي هو الطريقة، والسمت هو المنظر والهيئة، والاقتصاد هو الاعتدال.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد احمد النادي
أيها المؤمنون:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد:
أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأن له الأسماء الحسنى، وأمرنا بالدعاء بها، قال تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون). (الأعراف180) وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة".
ومعنى أحصاها: أي حفظها. (رواه البخاري 6843) وإحصاء هذه الأسماء يقع بالقول, ويقع بالعمل، فالذي يحصل بالعمل: أن لله أسماء يختص بها كالأحد, والمتعال والقدير ونحوها، فيجب الإقرار بها والخضوع عندها، وله أسماء يستحب الاقتداء بها في معانيها: كالرحيم والكريم والعفو ونحوها، فيستحب للعبد أن يتحلى بمعانيها ليؤدي حق العمل بها, فبهذا يحصل الإحصاء العملي. وأما الإحصاء بالقول: فيحصل بجمعها وحفظها والسؤال أي الدعاء بها. وفي هذه الحلقة والحلقات التي تليها سنتعرف على بعض أسماء الله الحسنى منها:
أولا: لفظ الجلالة (الله)
الله هو الاسم الأعظم الذي حوى جميع كمالات صفاته، والذي ليس لله فيه شريك في نفس الاسم. كلمة (إله) تعني: معبود، وهي اسم مشتق من الفعل: أله، فكل ما اتخذه الناس معبودا يطلق عليه (إله). فمن الناس من اتخذ الشمس إهاا، أي: معبودا، ومنهم من اتخذ النار إهان، ومنهم من اتخذ البقر إهاس. وكلمة (إله) قد تطلق ويراد بها أي معبود، كما في قوله تعالى: (لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم). (الأعراف59) وقد تطلق كلمة (إله) ويراد بها: الحق عز وجل، كما في قوله تعالى: (أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب). (ص5)
أما لفظ الجلالة (الله) قيل: إنه اسم مشتق من الفعل (أله)، وأنه هو نفسه الاسم المشتق من (إله) ودخلت عليه الألف واللام وحذفت الهمزة للتخفيف، وقيل: إنه غير مشتق، وإنما أطلقه الله عز وجل للدلالة على ذاته العلية. وسواء أكان لفظ الجلالة (الله) مشتقا أم غير مشتق، فإنه علم على واجب الوجود، أي على الحق تبارك وتعالى بذاته وأسمائه وصفاته دون سواه من المعبودات الباطلة. والعلم إذا أطلق وأريد به مسمى معينا فإنه ينحل عن معناه الأصلي، ويصبح علما على مسماه الجديد.
ميزات لفظ الجلالة (الله)
أولا: ورد لفظ الجلالة (الله) في القرآن الكريم (2698) ألفين وستمئة وثمان وتسعين مرة، ولم يرد خلالها هذا اللفظ إلا للدلالة على ذات الحق جل وعلا، ولم يستخدم للدلالة على أي معبود آخر من المعبودات الباطلة مثل: الشمس أو النار أو عيسى بن مريم.
ثانيا: كما أن الله تبارك وتعالى لم يستخدم لفظ الجلالة وصفا من الأوصاف مثل سائر الأسماء، وإنما استخدمه ليدل عليه بذاته وعلى أسمائه الأخرى وعلى صفاته دلالة العلم. فإذا أراد أن يصف نفسه بوصف معين، أو ينسب إلى نفسه فعلا معينا، أتى بلفظ الجلالة (الله) علما عليه جل وعلا، ثم ألحقه بالوصف أو الفعل الذي يريد، كما في قوله تعالى: (والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم). (البقرة 105)
المسلم يبدأ باسم الله:
والمسلم مطالب بأن يبدأ كل عمل باسم الله. وهو حين يبدأ كل شيء باسم الله، فإنه يجعل الله في جانبه يعينه. وهو حين يبدأ عملا يحتاج إلى قدرة الله, وإلى قوته وإلى عونه وإلى رحمته، فهو يقول باسم الله القوي، وباسم الله الرزاق، وباسم الله المجيب، وباسم الله القادر، وباسم الله النافع. وقد وجه الله سبحانه وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في بداية تكليفه بحمل رسالة الإسلام, بل في أول آية من آيات القرآن الكريم نزلت عليه, وجهه بهذا التوجيه الرباني, فأمره بأن يبدأ قراءته باسم الله تعالى, فقال جل من قائل: (اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم). (العلق 5)
كما وجهنا رسولنا صلى الله عليه وسلم بهذا التوجيه الكريم, روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل كلام، أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله، فهو أبتر، أو قال: أقطع". فإذا كنت تريد أيها المسلم عطاء الله في الدنيا والآخرة، أقبل على كل عمل باسم الله. قبل أن تأكل قل: بسم الله، لأنه هو الذي خلق لك هذا الطعام ورزقك به. وعندما تدخل قاعة الامتحان قل: باسم الله فيعينك على النجاح. وفي كل عمل تفعله ابدأه بسم الله؛ لأنك حين تذكر اسم الله تتذكر صلتك به سبحانه, فهو وحده خالقك وأنت عبد من عباده, يجب عليك طاعته, لتنال جنته, وتنجو من عذابه, وتتذكر عظمته؛ فتمتنع عن القيام بأي عمل يغضب وجه الله سبحانه وتعالى.
المسلم يحمد الله تعالى
وكما يبدأ المسلم كل عمل بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم، كذلك ينبغي عليه أيضا أن يحمد الله عز وجل؛ لأنه تبارك وتعالى محمود لذاته ومحمود لصفاته، ومحمود لأفعاله، ومحمود لنعمه الكثيرة وأعظمها الإسلام، بل الله محمود قبل أن يخلق من يحمده. والإنسان يقول "الحمد لله"؛ لأن موجبات الحمد وهي النعم موجودة في الكون وتسخيره لخدمة الإنسان قبل خلقه. وعلمنا الله النطق بحمده في أعظم سورة: (الحمد لله رب العالمين). (الفاتحة2) ومن رحمة الله سبحانه وتعالى أنه جعل الشكر له في هاتين الكلمتين "الحمد لله" وجعلهما يسيرتين على المتعلم وغير المتعلم. وعندما نقول: "الحمد لله" فنحن نعبر عن انفعالات متعددة تأتي بعد أن استقرت في القلب، وهي في مجموعها تحمل العبودية والثناء والشكر والعرفان لله سبحانه وتعالى. فنحمد الله على نعمة الخلق، والإحياء بعد النوم، وعلى ما سخر لنا في هذا الكون من زرع وماء وهواء وشمس، ونحمده على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.
نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.