الخميس، 25 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/11م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

صحيفة الصحافة: جرائم الخصخصة

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1301 مرات

23-05-2013م

 

 

من الخطأ ان تتصور حكومة الخرطوم ان سياساتها المسماة جوراً ( اقتصادية ) يمكن ان تفضي الي نتائج ايجابية بعد ان تبين لها عبر عقدين من الزمان ونيف انها لا تملك عقولاً اقتصادية يمكن الاعتداد بها ، واذا تتبع الشعب السوداني نتائج سياسة الخصخصة التي طبقتها حكومة الخرطوم ضد العديد من مؤسسات الدولة السودانية سيجد ان النتيجة صفراً وحسرة لا يشعر بها الا السودانيون الوطنيون الذين ورثوا من الآباء المؤسسين للدولة السودانية رجاحة العقل وبعد النظر، اما اؤلئك المرتمون في احضان البنك الدولي فهم عنها عمون .


لقد فقد الشعب السوداني تحت مزاعم الخصخصة العديد من المؤسسات المملوكة له اصلاً واصولاً وتمت تلك الافعال التي ترقي الي اطلاق صفة ( الجرائم ) عليها في غياب الاجهزة الرقابية المنتخبة من الشعب وتحت بصر اولئك البرلمانيين الذين يضعون مصالح الحزب والتنظيم فوق مصلحة الشعب، ولذلك رأينا كيف عاثت وعربدت وهدمت سياسة وزارة المالية اركان الاقتصاد السوداني بفضل عدم وجود الدليل الحكيم والمنهج القويم، ولعل هذا ما جعل الوزارة ترتمي في احضان توجيهات البنك الدولي منذ ان أمرها برفع الدعم عن المحروقات واتخاذ سياسات ضاغطة علي المواطن وهي اذ تفعل ذلك تأمل وفق فكرها المثقوب في نيل ثقة البنك الدولي فيقرضها المال اللازم لتغطية نفقات جلها تصب في خانة ( التسيير ) وليس الخدمات ليحصد المواطن السوداني النتائج الكارثية لمثل هذه السياسات وتزداد معاناته بحمل اضافي يتمثل في تحميله مستقبلاً دفع فوائد القروض مع تسديد الديون الخارجية، فيما تفوز حكومة الخرطوم بالنصيب الوافر من تسيير نفقاتها ومنصرفاتها وحوافزها ونثرياتها وكافة اشكال التهجم علي المال العام .


لا اريد الاستفاضة في الحديث عن جرائم الخصخصة فذلك كتاب عريض عرض اقفية المتلاعبين باقتصاد البلاد وحقوق العباد بيد اني اريد اشراك القراء في الاطلاع علي نص بيان حزب التحرير ولاية السودان تحت عنوان ( الحكومة تسعي لبيع مصانع السكر الرابحة بشهادتها اذعاناً لسياسة الخصخصة التي يمليها عليها البنك الدولي ) حيث جاء في البيان ( تسعى حكومة السودان عبر وزارة الاستثمار إلى بيع أربعة من مصانع السكر في السودان؛ وهي مصانع الجنيد، عسلاية، سنار وحلفا الجديدة، وحتى لا يقال إن الأمر ليس بيعاً وإنما شراكة؛ فإن إعطاء المستثمر 70% من المصنع وفقط 30% للدولة لا يمكن أن يوصف بالشراكة، فهو بيع في واقعه حيث إن صاحب النصيب الأكبر هو من يتحكم في المصنع وليس العكس. يأتي هذا السعي لبيع هذه المصانع في وقت تعترف فيه الحكومة بربحية هذه المصانع وعدم خسارتها، بل إن رئيس الجمهورية قد منح قبل سنوات نجمة الإنجاز منه لمدير شركة السكر السودانية وقتها المهندس مهدي بشير اعترافاً من القصر الجمهوري بأن قطاع السكر قد أنجز ما يستحق عليه هذا التكريم في شخص المدير. إننا في حزب التحرير / ولاية السودان، وإزاء رهن البلاد والعباد لسياسات الخصخصة التي أفقرت الناس، وأفقدت السودان ثرواته لمصلحة طائفة من الرأسماليين الغربيين وأذنابهم من المنتفعين والسماسرة الرسميين، نؤكد على حقائق عدة اولها أن سياسة الخصخصة التي طبقت في السابق قد تسببت في تشريد عشرات الآلاف من العاملين بتلك المؤسسات التي خصخصت دون إعطائهم حقوقهم، ولا إيجاد فرص عمل بديلة لهم فضاعوا في دوامة البحث عن عمل بديل في ظل دولة لا تقوم على أساس رعاية الشؤون، إنما على أساس الجباية ثانيها رغم أن الخصخصة؛ وهي تحويل ملكية الدولة والملكية العامة إلى ملكية خاصة لا تجوز شرعاً، فإن مشرّعيها من الرأسماليين يطبقونها دائماً على المؤسسات الخاسرة، فكيف تقوم الحكومة ببيع وخصخصة مصانع رابحة بشهادة رئيس الجمهورية نفسه؟


لقد ثبت عملياً فشل سياسة الخصخصة التي اتبعتها الدولة في السابق على عدد من المشروعات والمؤسسات مثل النيل الأبيض والنيل الأزرق وجبال النوبة، وشركة إنتاج الكناف التي أخرجت تماماً من دائرة الإنتاج، فبعد خصخصتها ظل المزارعون في مناطق هذه المشاريع بلا عمل، فلماذا تكرار التجربة رغم فشلها؟ أم أنه عين الإذعان والخضوع لسياسات صندوق النقد الدولي؟


إن سلعة السكر من السلع المهمة للمواطنين، بل تعتبر من السلع الاستراتيجية، فبإدخالها في منظومة الخصخصة تكون سوقها تحت رحمة الأفراد يتحكمون فيها كما يشاؤون، كما أن تطبيق الخصخصة في هذا القطاع يرفع معدل البطالة بتشريد آلاف أخرى من العاملين بمصانع السكر لتنضم هذه الأرتال إلى إخوانهم العاطلين الذين سبقوهم واكتووا بجحيم الخصخصة.


لقد ثبت عملياً أن شبهات الفساد دائماً تدخل في لعبات الخصخصة لصالح أفراد معينين، ويضيع حق العامة التي في الأصل أن الدولة مستأمنة عليه، وتقارير المراجع العام كشفت الكثير ولكن الحكومة تتستر عليه، وما قضية سودانير وضياع خط هيثرو عن الأذهان ببعيدة.

 

المصدر : صحيفة الصحافة

 

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق صحافة النظام السعودي تشنّ حملة شرسة على الخلافة الإسلامية

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1116 مرات


الخبر:


تجاوزت المقالات والتقارير التي تلمز بالخلافة وتطعن فيها في الصحف الرسمية -الحكومية- السعودية الثلاثين موضوعا في أقل من ثلاثة أشهر، كان من آخرها:
مقال: "(إقامة الدولة الإسلامية أولاً) شعارٌ مُوهِم ومُضَلّل! 1 و 2 "- صحيفة الشرق (20 و 22-05-2013).
مقال: "كِشْ مَالت على: «هارون الرّشيد» وعلى مَن صَدّقه! " - صحيفة الشرق (13-05-2013).
مقال: "التعبد بالكراهية" - صحيفة الجزيرة (11-05-2013).
مقال: "صراع المحاور الاستراتيجية" - صحيفة الوطن (10-05-2013).
مقال: "الخلافة حلم جميل وواقع أليم" - صحيفة الجزيرة (10-05-2013).
مقال: "خطاب الجماعات الإسلامية : أزمة الهوية الوطنية "- صحيفة المدينة (08-05-2013).
مقال: "المغرّرِون" - صحيفة الرياض (05-05-2013).


التعليق:


إننا ندرك أن هذه الحملة من حكومة آل سعود، ليست إلا جزءا من الاستنفار العالمي الهستيري ضد دولة الخلافة الإسلامية التي يرونها تؤرق عروشهم وتقترب لتقضي على أنظمتهم وحضارتهم الرأسمالية، ومع ذلك فإننا إبراءً للذمة أمام الله وعملا بواجب النصح والتبليغ، وحبا في المخلصين من أهلنا في بلاد الحرمين الشريفين، وتبيانا لمن غفل عن الحق منهم، وعملا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم من رسم الخط المستقيم بجانب الخطوط العوجاء، فإننا إزاء هذه المقالات والمواضيع نوضح ما يلي:


أولا: إن وجوب الحكم بالإسلام ثابتٌ بالنصوص القطعية الثبوت والدلالة في كتاب الله المبين، قال تعالى: ((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)) النساء، وقال: ((وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ)) المائدة، وقال: ((إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)) يوسف، وغيرها الكثير مما لا يتسع المقام هنا للاستفاضة فيها، فهل يتأتى الحكم بما أنزل الله بغير إيجاد النظام الذي يقيم هذا الحكم والحاكم الذي يحكم بهذا الحكم؟!


ثانيا: جاءت السنة المطهرة بأقوال وأفعال تبين أن الخلافة هي طريقة إقامة هذا الحكم، حيث قال أفضل الخلق صلى الله عليه سلم: ((كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلَفه نبي، وأنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم)) رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)) رواه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)) رواه مسلم، وبيعة المسلم لا تكون إلا لخليفة المسلمين. وجاءت أفعاله صلى الله عليه وسلم مطابقةً لهذه الأقوال، فرفض كل مداهنة أو مساومة أو شرط على إقامة دولة الإسلام، وتحمّل في سبيل ذلك من الأذى ما تحمل هو وأصحابه، فصبر حتى أقامها وكان الحاكم فيها بأحكام الإسلام منذ اليوم الأول، ثم انعقد إجماع الصحابة على مبايعة خليفة واحد للمسلمين بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ثم بعد وفاة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، حتى إنهم رضوان الله عليهم أخّروا دفن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته حتى عقدوا البيعة لأبي بكر واطمأنوا لأمر الخلافة. فهل يماري بعد كل ذلك مسلمٌ يؤمن بالله ورسوله ويترضى عن صحابته، بوجوب هذه الخلافة ووجوب العمل على إيجادها؟!


ثالثا: فنظام الحكم في الإسلام إذن هو الخلافة، وهي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، وليس نظام الحكم قطعا متروكا لتقدير البشر أو اختيارهم، وليس هو ملكيا توريثيا ولا جمهوريا شعبيا ولا مدنيا علمانيا، وإن السياسة التي يحاولون الترويج لوجوب فصلها عن الدين، ليست إلا رعاية شؤون الناس بأحكام الدين، فهي من صلب هذا الدين بل هي عمل الأنبياء كما تبين في الحديث السابق (تسوسهم الأنبياء) ..


رابعا: إن تاريخ الخلافة مشرقٌ عظيمٌ، وإن الذي يبحث عن الحق أو الإنصاف لا يتأتى له أن يأخذ تاريخ المسلمين من كتابات أعدائهم، فالخلافة حتى في أدنى عصورها كان الإسلام فيها عزيزا وكان المسلم فيها عزيزا وكانت شريعة الله فيها هي العليا، وأحكام الله مطبقةً في الحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسة الداخلية والخارجية وكان تعليم الدولة وإعلامها منبثقا عن عقيدة الإسلام، يبث العلم وينشر الفضيلة، وكانت وظيفة الدولة الأساسية حمل الدعوة الإسلامية إلى الناس كافة كما أمر الله سبحانه، وكانت رفعة الإسلام ونصرة المسلمين همّ خليفة المسلمين الأول... ومع ذلك كله نقول أن المسلم في عمله لإعادة هذه الخلافة ولاستئناف الحياة الإسلامية في كنفها، لا يقوم بذلك من أجل نموذج تاريخي مشرق، وإنما تعبدا لله وإرضاءً له سبحانه وأداءً لفريضة افترضها عليه كما تبيّن.


خامسا: إن الخلافة التي بشّرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست خلافة أموية أو عباسية أو عثمانية على كل ما فيها من خير، ولكن الخلافةَ التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي خيرٌ من ذلك كله، فهي خلافةٌ راشدة على منهاج النبوة كخلافة الأربعة العظام المبشرين بالجنة رضوان الله عليه أجمعين، حيث قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الأمام أحمد: ((تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)).


سادسا: إننا نصح الإخوة الكتّاب والمحررين والصحفيين في بلاد الحرمين الشريفين بتقوى الله ونشر الفكر الذي يقرّب الناس من ربهم ويعيدهم إلى طلب عزهم، فيزرعوا في النفوس حب الله ورسوله وحب حكم الله ورسوله وحب نظام الخلافة الذي جاء به دين الله ورسوله، وأن يبينوا للناس أهمية إقامة هذه الخلافة بدلا من أن يناصبوها العداء، ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا))، ((وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ))، وأن لا ينساقوا وراء محاولات علمنة هذا المجتمع المحافظ المحب لله ولحكمه، ولا ينساقوا وراء زخرف الغرب الموهوم ((لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ))..


سابعا: إننا ندعو أهلنا في بلاد الحرمين الشريفين وعلماءها ومشايخها أن يقفوا وقفة يحبها الله ورسوله، فيتصدوا لهذه الحملات الشعواء، وأن يبدلوها حملات ترضي الله ورسوله بالعمل على إعادة الخلافة الإسلامية الراشدة، فتكون أرض بلاد الحرمين منطلق الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية، كما كانت الأولى، فَمَنْ أوْلى من بلاد الحرمين الشريفين ومن أوْلى من أرض بعثة وهجرة ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وحياته وجهاده ومنطلق رسالة الإسلام وعاصمة الخلافة الإسلامية الأولى، من أوْلى منها لتكون أرض الخلافة الراشدة الثانية ومنطلق رسالة الإسلام من جديد؟ فاعملوا واطمئنوا، فكما بشركم رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ثم تكون خلافة على منهاج النبوة)) فقد وعدكم الله سبحانه في صريح كتابه وعدا حقا: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ))، ومن أصدق من الله قيلا..

 

ألا هل بلغت اللهم فاشهد ..

 

 

 

أبو صهيب القحطاني

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق رفع أسعار الوقود يجعل الحكومة قاسية على الناس

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1201 مرات


الخبر:


اجتمع الرئيس الإندونيسي يودويونو مع قادة مجلس النواب في مكتبه في جاكرتا، يوم الاثنين، لمناقشة قرار الحكومة الخاص برفع أسعار الوقود المدعومة وبرامج التعويضات ذات الصلة. وقال يودويونو عند افتتاح الاجتماع الذي استمر بعد ذلك خلف الأبواب المغلقة: "لا يهدف هذا الاجتماع إلى التوصل إلى اتفاق.

 

وسوف يكون هناك آلية رسمية لذلك وفقا للقانون. معا سوف نركز خلال هذا الاجتماع على القضايا الفعلية في القطاع الاقتصادي حيث يمكن أن نناقش ما يمكن أن تفعله الحكومة ومجلس النواب للتصدي لها ".


وبعد الاجتماع، ذكر "بريو" للصحفيين أن يودويونو قد قدم الأسباب الكامنة وراء خطة الحكومة رفع أسعار الوقود المدعومة. وقال المشرع المخضرم أن "ميزانية الدولة المخصصة لدعم الوقود تتضخم وتهدد صحة اقتصادنا". وأضاف أن الحكومة قد حاولت إقناع القيادة في مجلس النواب حول أهمية أربعة برامج تعويض للفقراء، الذين سيتأثرون بشدة من جراء رفع أسعار الوقود، مثل المساعدات النقدية المباشرة المؤقتة (BLSM) والذي يعتقد الكثيرون أنها ستكون على غرار المساعدات النقدية المباشرة (BLT)، المثيرة للجدل، في عام 2009. السياسيون، من الائتلاف الحكومي والمعارضة، أعربوا عن رفضهم لبرنامج (BLSM)، قائلين أنه لا يوصل إلى حل مستدام، وسيكون عرضة للتسييس قبل الانتخابات التي ستجري في عام 2014؛ واقترحوا قيام الحكومة بنقل معظم الأموال المفرج عنها من جراء خفض دعم الوقود لبناء البنية التحتية والمرافق الأساسية مثل التعليم والصحة. (المصدر: جاكرتا بوست، 13 أيار/مايو 2013)

 

التعليق:


ارتفاع أسعار الوقود سيؤثر قطعا على حياة الناس، وسوف يزيد من عدد الفقراء في إندونيسيا. غير أن حكومة إندونيسيا قامت ببرمجتها على النحو الذي اقترحه لها صندوق النقد الدولي مظهرة بذلك أنها لا تملك سلطة أن يكون قرارها بيدها حتى وإن تعلق بشرط الأغلبية. وعلاوة على ذلك فإن زيادة الوقود هذا العام ستتم بالتزامن مع بدء العام الدراسي للأطفال، وأيضا مع دخول شهر الصيام في رمضان. والجميع يعلم أن هذين الظرفين يلقيان بنفقات إضافية على الناس جميعاً. لذا، فإن هذا الارتفاع في الأسعار سوف يؤثر سلبا وبشدة على كل أسرة! إنه قرار قاسٍ للغاية!


من ناحية أخرى، يرى الناس أنه في بعض الحالات التي ترتبط بأصحاب الشركات فإن الحكومة تكون سخية للغاية لإعطاء الدعم لهم. هذا ليس عدلاً! وهذا هو في الواقع طبيعة الحكومة الرأسمالية. إنها تقف بجانب الشركات والتكتلات بطرق مختلفة من أجل أن تتفادى إفلاس أعمالها التجارية، بدلاً من إعطاء الناس حقوقهم من مواردهم الطبيعية كالنفط. وتحاول الحكومة دائماً تقليل أو حتى سحب الإعانة المالية لكثير من الناس بوسائل شتى، من بينها رفع أسعار الوقود. الناس لا تستطيع أن تتحمل العيش تحت هذا النظام القاسي بعد الآن. لقد حان الوقت لتغيير الحكومة وتغيير النظام ليعيش الناس بسعادة وازدهار في ظل نظام دولة الخلافة الإسلامية.

 

 

 

عفة أينور رحمة
الناطقة الرسمية لحزب التحرير إندونيسيا

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات لا تزال هذه الأمة بخير

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 576 مرات


ورد عن الحسن البصري قوله: لا تزال هذه الأمة بخير ولا تزال في كنف الله وستره، وتحت ظله ما لم يرفق خيارُهم بشرارهم، ويعظم أبرارُهم فجارهَم، ويَمِلْ قراؤُهم إلى أمرائهم، فإذا فعلوا ذلك، رُفعت يد الله عنهم، وسُلط عليهم الجبابرة فساموهم سوء العذاب، ولعذاب الآخرة أشق وأبقى، وقذف في قلوبهم الرعب.

 

 

 

آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه
لأبي الفرج ابن الجوزي

 

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع