بيان صحفي سفاح جوجرات يُهنأ ويُدعى لزيارة باكستان فرح نظام رحيل / نواز بفوز مودي هو خيانة لدماء المسلمين (مترجم)
- نشر في باكستان
- قيم الموضوع
- قراءة: 624 مرات
عقد حزب التحرير / الأرض المباركة (فلسطين) مؤتمراً جماهيريا في قلقيلية لإحياء الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة.
جاء المؤتمر ضمن فعاليات أعلن عنها الحزب في معظم مدن الضفة الغربية والأقصى وقطاع غزة، تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة"،
وقد ركز المحاضرون في كلماتهم على الارتباط الوثيق بين الخلافة وفلسطين والمسجد الأقصى.
حيث تحدث الأستاذ برهان سمان عن تاريخ علاقة الخلافة بفلسطين منذ بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحادثة الإسراء، وفتح القدس والعهدة العمرية، مرورا بمعركة حطين وتحرير بيت المقدس على يد صلاح الدين ثم معركة عين جالوت وانتهاء بموقف الخلافة العثمانية لا سيما السلطان عبد الحميد الذي رفض التفريط بشبر من فلسطين. ودلل المحاضر على هذه العلاقة الوثيقة بانطلاق دعوة الخلافة من المسجد الأقصى، وشدد على ضرورة إقامة الخلافة التي ستحرر فلسطين.
ثم ألقى الأستاذ أبو أنس الحصري قصيدة شعرية في ذكرى الخلافة مستعرضاً ما يصيب المسجد الأقصى وسبيل تحريره.
ثم تحدث المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين حول التآمر السياسي والإعلامي على قضية الخلافة وتغييب حقيقة كونها مشروع التحرير الحقيقي لفلسطين، سارداً العديد من الأمثلة والشواهد على هذا التآمر.
واعتبر صالح أن سياق قضية فلسطين هو التحرير فقط لا المفاوضات، وأن بُعدها هو الأمة الإسلامية لا فلسطين أو المنظمة أو رئيسها، واستنكر تواطؤ الإعلام مع الأنظمة والاستعمار في تغييب حقيقة أن الخلافة هي مشروع التحرير الحقيقي والعملي الوحيد لتحرير فلسطين، بعدما تقاعس الحكام عن تحريك جيوش الأمة للقيام بواجب تحرير فلسطين.
وتحدث الأستاذ عبد الرحمن الزيود في كلمة بعنوان "الخلافة حقيقة وليست خيالاً"، مؤكدا أن الخلافة هي تاريخ الأمة الحافل بالعزة وبضياعها ضاعت الأمة، وأنها هي مستقبل الأمة المشرق.
واستنكر الزيود بعض الآراء لبعض المفكرين الذين وصفهم بالمضبوعين بالغرب والعملاء الفكريين الذين ينفون حقيقة الخلافة ووجوبها، معتبرا أن تاريخها المشرق الذي ملأ سمع الدنيا وبصرها هو برهان ساطع لكل هؤلاء الذين لا يسمعون ولا يعقلون.
واختتم المؤتمر بكلمة لأحد الشباب اليافعين؛ حيث وجه رسالة لجيل الشباب مستنهضا هممهم ومذكرا لهم بتاريخ الشباب ودورهم الريادي في تاريخ المسلمين؛ فهم أحفاد أسامة بن زيد وعقبة بن نافع، وداعيا جيل الشباب للانخراط في العمل لإقامة الخلافة.
واعتبر علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين، أن هذا المؤتمر هو فاتحة مؤتمرات الحزب وفعالياته الجماهيرية في فلسطين، وأن الحزب بهذه النشاطات يستنهض همم المسلمين وجيوشهم لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في الأرض المباركة (فلسطين)
![]()
لمزيد من الصور في المعرض
.jpg)

2014/05/18م
شن حزب التحرير «ولاية السودان» هجوماً عنيفاً على واشنطن واتهم اللوبي الصهيوني داخل الكونغرس الأمريكي بالوقوف خلف الإعلان عن الحوار الوطني السوداني، مشيراً إلى أن الهدف من الحوار إدخال مشاريع إصلاحات سياسية واجتماعية بين الشعوب والأنظمة داخل الدول العربية والإسلامية لتفادي حدوث أي انفجار في الأوضاع خارج حسابات أمريكا، وأكد الحزب أن المخطط الأمريكي يستهدف القضاء على الإسلام الراديكالي في الدول العربية وإخراج الدين من حياة المجتمعات الإسلامية عبر الدفع بركائز ووجوه العلمانية في المجتمع المسلم.
وحذر ناصر رضا رئيس الاتصالات المركزية لحزب التحرير في منتدى الحزب الدوري الشهري بمكتبه أمس بالخرطوم، الحكومة والمعارضة من خطورة المخطط الأمريكي على البلاد، مبيناً أنه يسعى لطمس الهوية الإسلامية وتمزيق السودان إلى دويلات عبر إشراك كافة أحزاب السودان حكومة ومعارضة في المخطط من أجل تفادي وجود محاسبات في المستقبل، لافتاً النظر إلى أنه لا وجود للجزرة في السياسة الأمريكية تجاه البلاد وإنما كلها عصا مرفوعة على رأس النظام ودمار بدأ بفصل الجنوب، وطالب ناصر الحكومة والمعارضة بالإجابة على أسئلة حزب التحرير وقال «نقول للحكومة لماذا لم تتم دعوة حزب التحرير للمشاركة في الحوار الوطني طالما أن الدعوة للجميع»، وزاد نسأل القوى المعارضة هل مشاركتكم في الحوار مع النظام مهر لاقتسام كيكة السلطة أم من أجل الحفاظ على استقرار ووحدة البلاد.
المصدر: النيلين.
لقد خرج علينا السيد السفير حسن هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق لشؤون العلاقات الخارجية في لقاء على قناة التحرير منذ أيام قليلة ليقول كلامًا ينم عن جهل مطبق بحقائق التاريخ والجغرافيا!. وليدلي بدلوه في الهجوم الممنهج الذي يشنه الإعلام المصري هذه الأيام على الخلافة الإسلامية، فالرجل يرى أن الدولة الوطنية اليوم في أضعف حالتها منذ قيامها في العالم العربي، ولكن السؤال الذي يجب أن يوجه للسيد السفير هو متى كانت تلك الدولة الوطنية قوية؟! هل كانت كذلك يوم ضاعت فلسطين في 48، أم كانت كذلك يوم دمرت طائراتها ومطاراتها في ست ساعات؟! أم كانت كذلك يوم دمر العراق؟! نعم إن هذا الضعف يصب في صالح "إسرائيل"، ولكن ليس لأن الدولة الوطنية تلك كانت في يوم من الأيام تهدف حقيقة للقضاء على دولة يهود، بل بالعكس كانت كل الحروب التي خاضتها الدول الوطنية ما هي إلا مجرد مراحل للتمكين لكيان يهود في أرض فلسطين؛ بداية من حرب 48 ومسرحية القضاء على كيان يهود المسخ، ومرورا بحرب 67 التي أسفرت عن قيام الدولة الوطنية تلك بتسليم الضفة والقطاع والقدس الشرقية والجولان وسيناء لدولة يهود، ثم كانت حرب أكتوبر التي كانت مجرد حرب تحريك كما سماها السادات، والتي كانت نتيجتها اتفاقية كامب ديفيد التي أخرجت مصر من المعادلة وتركت فلسطين لمصيرها، بل وجعلت سيناء فاصل سلام يخضع لشروط مجحفة تكاد تعطي مصر سيادة صورية على سيناء.
والمثير للسخرية في كلام السيد السفير، ادعاؤه أن إقامة الخلافة الإسلامية يصب في مصلحة "إسرائيل"، فالسيد السفير يتغافل عن حقيقة قيام دولة يهود، التي ما كان لها أن تقوم إلا بعد هدم خلافة المسلمين التي وقفت سدا منيعا أمام مخططات الحركة الصهيونية في فلسطين، فإن كان ضياع فلسطين نكبة فقد سبقه نكبة أشد وأنكى هي ضياع خلافة المسلمين، وكان آخر من وقف وقفة الرجال السلطان عبد الحميد الثاني؛ الذي قال قولته الشهيرة التي يتردد صداها حتى اليوم على أسماع أبناء الأمة، ولكن يبدو أن السيد السفير به صمم، فلم يسمع قول هذا الخليفة العظيم عندما قال: "انصح صديقك هرتزل أن لا يتخذ خطوات جديدة حول هذا الموضوع لأني لا أستطيع أن أتنازل عن شبر واحد من الأراضي المقدسة لأنها ليست ملكي، بل هي ملك شعبي، وقد قاتل أسلافي من أجل هذه الأرض ورووها بدمائهم، فليحتفظ اليهود بملايينهم وإذا مزقت دولتي يمكن الحصول على فلسطين بدون مقابل ولا أوافق على تشريح جثتي وأنا على قيد الحياة"، وبالفعل فقد تم القضاء على الدولة العثمانية في سنة 1924م، وبعدها بثلاثة وعشرين عاما أقام اليهود كيانهم في فلسطين في ظل كيانات المسخ العربية التي تأسست على فكرة الوطنية النتنة ومزقت الأمة بمبضعها إلى أكثر من ثلاثين كيانا لا حول ولا قوة لهم بعد أن كانت للأمة دولة عظيمة هي دولة الخلافة.
والأغرب من ذلك ادعاء السيد السفير أن "إسرائيل" ستوافق على إقامة دولة الخلافة بشرط إخلاء فلسطين من العرب والمسلمين واعتراف دولة الخلافة بدولة يهود، فهل هناك عاقل يصدق هذا الكلام فضلا عن أن يقوله؟!. وإننا نقول له إن كيان يهود يرتعب من عودة الخلافة، وليس هو وحده من ترتعد فرائصه، بل الغرب قاطبة وروسيا معه، ونحن نحيله على كلمات بوش وبلير وبوتين ورامسفيلد وغيرهم الذين يتخوفون من هذا المشروع وتأثيره العالمي، إذ يشكل بحق التهديد الحقيقي لحضارة الغرب ومُثلِه الفاسدة، وآخر هؤلاء المتخوفين لافروف الذي حذر في خطابه أمام الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة 2013/9/27م، من أن «المجموعات المسلحة ليس لهم علاقة بالديمقراطية»، وذكر بشأن سوريا أن «المجموعات الجهادية التي تشكل الكثير من المتطرفين الآتين من حول العالم هم الأكثر قدرة من (فصائل) المعارضة السورية، والذين لا علاقة لهم بالديمقراطية ويريدون تدمير الدول العلمانية ويريدون تأسيس الخلافة».
لقد أصاب السيد السفير باعتباره أن إقامة الخلافة هي المخطط أو السيناريو الذي كان يجري التخطيط له على الأرض والذي لم ينته بعد، ولكن هذا التخطيط يقوم به أبناء الأمة المخلصون، الذين يصلون ليلهم بنهارهم لإقامة تلك الفريضة العظيمة، وأن حركة 30 يونيو التي كما يقول جاءت لتفشله، وأن صمود الأسد الذي عرقل هذا المشروع، هو من كيد الكفار لهذه الأمة، ومحاولاتهم اليائسة لعرقلة مشروع الخلافة العظيم. فالذي يجب أن يدركه السيد السفير أن لا حركة 30 يونيو ولا صمود الأسد يمكنهما أن يفشلا مشروع الخلافة، أو أن تؤجلاه؛ ذلك لأنه وعد الله لهذه الأمة الكريمة وبشرى الرسول صلى الله عليه وسلم، وإليه تشرئب أعناق الأمة وتتطلع، بينما حركة 30 يونيو لا تمثل تطلعات الأمة بل تمت برضا وتنسيق أمريكي واضح، وأن صمود الأسد ما كان ليحدث لولا الدعم الأمريكي الواضح له من خلال إيران وحزبها في لبنان، ولولا حرص كيان يهود على نظام الأسد الذي لم يطلق طلقة واحدة تجاه الجولان المحتل طوال أربعين عاما، بينما البديل سيكون خلافة على منهاج النبوة، وسيكون يومها الأول هو آخر يوم لكيان يهود المزعوم.
إن أكبر مصلحة استراتيجية لكيان يهود هو استمرار تلك الكيانات الهزيلة في بلاد المسلمين، التي أسس لها الاستعمار من باب فرق تسد، وكانت اتفاقية سايكس بيكو هي ثمرة هذا التخطيط الشيطاني لتمزيق الأمة إلى كيانات مسخ، وإن هبة الأمة لزلزلة عروش هذه الأنظمة العميلة هو الذي يخيف يهود ومن ورائها دول الغرب، وهو ما يفسر استمرار الذبح والقتل والتهجير لأبناء الأمة في سوريا لأكثر من ثلاث سنوات، فالبديل عن نظام بشار هو دولة خلافة تقطع دابر الكفار وعملائهم في بلادنا، وتعيد للأمة لحمتها من جديد وتقضي على دولة يهود بالضربة القاضية.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شريف زايد
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
|
|
2014-05-17
رام الله - دنيا الوطن
عقد حزب التحرير-الأرض المباركة فلسطين مؤتمراً جماهيريا في قلقيلية لإحياء الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة.
جاء المؤتمر ضمن فعاليات أعلن عنها الحزب في كافة مدن الضفة الغربية والأقصى وقطاع غزة، تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة"،
ركز المحاضرون في كلماتهم على الارتباط الوثيق بين الخلافة وفلسطين والمسجد الأقصى.
حيث تحدث الأستاذ برهان سمان عن تاريخ علاقة الخلافة بفلسطين منذ بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وحادثة الإسراء، وفتح القدس والعهدة العمرية، مرورا بمعركة حطين وتحرير بيت المقدس على يد صلاح الدين ثم معركة عين جالوت وانتهاء بموقف الخلافة العثمانية لا سيما السلطان عبد الحميد الذي رفض التفريط بشبر من فلسطين. ودلل المحاضر على هذه العلاقة الوثيقة بانطلاق دعوة الخلافة من المسجد الأقصى، وشدد على ضرورة إقامة الخلافة التي ستحرر فلسطين.
ثم ألقى الأستاذ أبو أنس الحصري قصيدة شعرية في ذكرى الخلافة مستعرضاً ما يصيب المسجد الأقصى وسبيل تحريره.
ثم تحدث المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين حول التآمر السياسي والإعلامي على قضية الخلافة وتغييب حقيقة كونها مشروع التحرير الحقيقي لفلسطين، سارداً العديد من الأمثلة والشواهد على هذا التآمر.
واعتبر صالح أن سياق قضية فلسطين هو التحرير فقط لا المفاوضات وأن بعدها هو الأمة الإسلامية لا فلسطين أو المنظمة أو رئيسها، واستنكر تواطؤ الإعلام مع الأنظمة والاستعمار في تغييب حقيقة أن الخلافة هي مشروع التحرير الحقيقي والعملي الوحيد لتحرير فلسطين، بعدما تقاعس الحكام عن تحريك جيوش الأمة للقيام بواجب تحرير فلسطين.
وتحدث الأستاذ عبد الرحمن الزيود في كلمة بعنوان أن الخلافة حقيقة وليست خيالاً، مؤكدا أن الخلافة هي تاريخ الأمة الحافل بالعزة وبضياعها ضاعت الأمة وأنها هي مستقبل الأمة المشرق.
واستنكر الزيود بعض الآراء لبعض المفكرين الذين وصفهم بالمضبوعين بالغرب والعملاء الفكريين الذين ينفون حقيقة الخلافة ووجوبها معتبرا أن تاريخها المشرق الذي ملأ سمع الدنيا وبصرها هو برهان ساطع لكل هؤلاء الذين لا يسمعون ولا يعقلون.
وتخلل المؤتمر كلمة لأحد اليافعين الشباب الذي وجه رسالة لجيل الشباب مستنهضا هممهم ومذكرا لهم بتاريخ الشباب ودورهم الريادي في تاريخ المسلمين فهم أحفاد أسامة بن زيد وعقبة بن نافع، وداعيا جيل الشباب للانخراط في العمل لإقامة الخلافة.
واعتبر علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي للحزب، أن هذا المؤتمر هو فاتحة مؤتمرات الحزب وفعالياته الجماهيرية في فلسطين، وأن الحزب بهذه النشاطات يستنهض همم المسلمين وجيوشهم لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة.
المصدر: دنيا الوطن
|
|
2014-05-18
قلقيلية - معا - عقد حزب التحرير في فلسطين مؤتمراً جماهيريا في محافظة قلقيلية لإحياء الذكرى الثالثة والتسعين لهدم الخلافة.
وجاء المؤتمر ضمن فعاليات أعلن عنها الحزب في كافة مدن الضفة الغربية والأقصى وقطاع غزة، تحت شعار "المسجد الأقصى يستصرخ الأمة وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة".
![]() |
وركز المحاضرون في كلماتهم على الارتباط الوثيق بين الخلافة وفلسطين والمسجد الأقصى حيث تحدث برهان سمان عن تاريخ علاقة الخلافة بفلسطين منذ بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وحادثة الإسراء، وفتح القدس والعهدة العمرية، مرورا بمعركة حطين وتحرير بيت المقدس على يد صلاح الدين ثم معركة عين جالوت وانتهاء بموقف الخلافة العثمانية لا سيما السلطان عبد الحميد الذي رفض التفريط بشبر من فلسطين.
ودلل المحاضر على هذه العلاقة الوثيقة بانطلاق دعوة الخلافة من المسجد الأقصى، وشدد على ضرورة إقامة الخلافة التي ستحرر فلسطين.
ثم ألقى أبو أنس الحصري قصيدة شعرية في ذكرى الخلافة مستعرضاً ما يصيب المسجد الأقصى وسبيل تحريره ثم تحدث المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين حول "التآمر السياسي والإعلامي على قضية الخلافة وتغييب حقيقة كونها مشروع التحرير الحقيقي لفلسطين، سارداً العديد من الأمثلة والشواهد على هذا التآمر".
![]() |
واعتبر صالح أن سياق قضية فلسطين هو التحرير فقط لا المفاوضات وأن بعدها هو الأمة الإسلامية لا فلسطين أو المنظمة أو رئيسها.
وتحدث عبد الرحمن الزيود في كلمة بعنوان أن الخلافة حقيقة وليست خيالاً، مؤكدا أن الخلافة هي تاريخ الأمة الحافل بالعزة وبضياعها ضاعت الأمة وأنها هي مستقبل الأمة المشرق.
وتخلل المؤتمر كلمة لأحد اليافعين الشباب الذي وجه رسالة لجيل الشباب، مستنهضا همهم ومذكرا لهم بتاريخ الشباب ودورهم الريادي في تاريخ المسلمين فهم أحفاد أسامة بن زيد وعقبة بن نافع، وداعيا جيل الشباب للانخراط في العمل لإقامة الخلافة.
واعتبر علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي للحزب، أن هذا المؤتمر هو فاتحة مؤتمرات الحزب وفعالياته الجماهيرية في فلسطين، وأن الحزب بهذه النشاطات يستنهض همم المسلمين وجيوشهم لإقامة الخلافة وتحرير الأرض المباركة.
المصدر: وكالة معا الإخبارية