سلسلة "مع الصائمين العاملين رمضان 1435هـ - 2014م" (متجددة)
- نشر في السلاسل المرئية
- قيم الموضوع
- قراءة: 2734 مرات
سلسلة "مع الصائمين العاملين رمضان 1435هـ - 2014م" (متجددة)
سلسلة "مع الصائمين العاملين رمضان 1435هـ - 2014م" (متجددة)
الخبر:
ورد في جريدة الحياة على موقعها الإلكتروني بتاريخ 2014/7/22م خبر تأكيد أعضاء المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي في واشنطن أن المركز المالي للسعودية «قوي»، وأنها سجلت إحدى أقل نسب المديونية إلى الناتج المحلي الإجمالي في أحد أكبر الفوائض المالية في العالم. وقالوا - في تقرير نشر في موقع الصندوق على «الإنترنت» - إن الاقتصاد السعودي من الأفضل أداء في دول مجموعة الـ20، بمعدل نمو قوي بلغ 4 في المئة العام الماضي.
التعليق:
من يسمع هذه الإشادات بقوة الاقتصاد السعودي، لا يسعه إلا أن يتيقن بنعيم العيش ورغده للفرد الذي يعيش فى ظل هذه الدولة، خاصة أن التقارير الاقتصادية جعلت السعودية فى المركز الثالث عالميا لأكبر احتياط مالي عالمي، والمركز السابع في التصنيف السيادي لمجموعة ال20، والمركز الثامن عالميا كأقوى اقتصاد مؤثر في قرارات صندوق النقد الدولي. بجانب تحقيقها لنمو اقتصادي فاق كبريات الاقتصادات العالمية مثل أمريكا وفرنسا. والتفاخر بميزانية سنوية تتجاوز التريليون ريال، وحجم أصول احتياطية في منتصف العام الماضي تجاوز التريليونين ريال.
ولكن الحقيقة أن هذه الدولة التي تتلقى الإشادات الاقتصادية لسيرها على خُطا النظام الغربي الرأسمالي، ودورها المؤثر في الحفاظ عليه ودعمه أركانه، ودعم اقتصاديات الدول الغربية ومساعدتها في الأزمات الاقتصادية التي تعصف بها، تبلغ نسبة الفقر فيها - كما أعلنت جريدة الرياض من قبل - 12.5%، أي أن ما يقرب من أربعة ملايين شخص يعيشون بأقل من دولار وربع الدولار يوميا - أي أقل من خمسة ريالات يومية - فى حين أنه من المفترض أن يكون معدل دخل الفرد - كما قدره خبراء اقتصاديون لعام 2013 - 98 ألف ريال وكان من المتوقع أن يصل إلى 137 ألف ريال في 2014.
ويعود هذا التفاوت الرهيب فى الأساس إلى تبني الدولة السعودية للنظام الرأسمالي الغربي فى الاقتصاد، وإلى نهب أموال الملكية العامة وجعلها ملكية للدولة.
فالسياسة الاقتصادية الرأسمالية قائمة فى الأساس على سوء توزيع الثروات بين أفراد الدولة والإقرار بالعجز عن حل مشكلة الفقر، وعدم إلزام الدولة بتوفير الحاجات الأساسية من مأكل ومسكن وملبس وصحة وتعليم وأمن، فأحدثت هذه السياسات الفجوة بين الأغنياء والفقراء وهي التي تزداد بعدا مع الوقت، وهي السياسات التي تجعل دولة مثل السعودية بكل ما حباها الله سبحانه وتعالى من ثروات تعجز عن القضاء على الفقر فيها. وينكشف هذا النظام وعجزه عن حتى مجرد توفير أدنى حد من الرفاهية للناس، أن يخرج وزير اقتصاد السعودية - أكبر منتج ومصدر للنفط وأكبر احتياطي عالمي - ليتحجج بأن فاتورة دعم الوقود أصبحت باهظة.
أما عن نهب أموال الملكية العامة للمسلمين، فحدث ولا حرج عن نهب مجموعة صغيرة من أصحاب السلطة والنفوذ لكل خيرات البلاد تحت مسمع ومرأى من حكام البلاد ومشاركة منهم لهم. ويكفي الإشارة لرد أحد أبناء الملك في جلسة عامة استهزاءً بالجالسين بأنه أصبح لا يوجد أراض متاحة للناس بسبب الشبوك.
وكان الواجب عليه أن يوضح من هم أصحاب الشبوك ومن يسمح لهم بالاستيلاء على مئات الآلاف بل ملايين الأمتار من الأراضي وإقامة الشبك حولها كيفما يحلو لهم، دون محاسبة أو عقاب.
إن الحالة الإقتصادية فى البلاد تسير من سيئ إلى أسوأ خلافا للدعاية الوهمية بنموالاقتصاد والأرقام الفلكية للميزانية، فالمتابع لأحوال المعيشة فى البلاد، ولشكاوى الناس من ارتفاع الأسعار المتكرر، وربط أفراد المجتمع بقروض ربوية لا آخر لها لأجل دفع قسط سيارة أو لتوفير مسكن لائق لأسرته، إضافة إلى سوء الخدمات المقدمة، وتوحش روؤس الأموال واستيلائهم على كل خيرات البلاد، وعدم خلو أي حديث يومي بين الناس عن المعاناة المعيشية التي يجدونها يوميا لخير دليل على تردي الأحوال الاقتصادية في البلاد.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين
الخبر:
نقلت جريدة المصري يوم الاثنين 2014/7/21، استقبال سامح شكري، وزير الخارجية، روبرت سري، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، لبحث الأوضاع المتدهورة حالياً في قطاع غزة مع استمرار العمليات العسكرية، واستعراضه خلال اللقاء للمشاورات والجهود والاتصالات التي تجريها مصر للعمل على الوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وحقن دماء المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في إطار تفعيل المبادرة المصرية.
التعليق:
استمرارا لمسلسل التآمر على أهلنا في غزة، تعلن مصر المبادرة الاستسلامية، والتي طبخت بعلم يهود، وحسب رؤيتهم، وما يحقق مصالحهم وأمانهم، وتطالب أهل غزة بقبولها قسرا، رغم ما فيها من إهدار لحقوقهم، ومساواة بينهم وبين جلاديهم، بل برغم ما فيها من انحياز واضح للقتلة من كيان يهود، والذى ظهر جليا في غلق معبر رفح، الذى يعد شريان الحياة لأهل غزة بعد هدم الأنفاق، ثم يأتي إلى مصر المبعوث تلو المبعوث للتشاور حول كيفية إخضاعهم وتركيعهم ليهود، متناسين تلك الدماء الطاهرة التي سفكها يهود، فضلا عن كونهم محتلين غاصبين لجزء عزيز من أرض الإسلام.
من المعلوم أن كيان يهود لا يلجأ لهدنة أو تهدئة، إلا عندما يشعر بقرب الهزيمة وعظم الخسائر، وهذا ما حدث فعلا تحت وطأة قصف إخواننا المجاهدين من أبناء غزة، وقتلهم بعض جنود كيان يهود، ما أحدث رعبا داخل أوساطهم جيشا ومدنيين، قال تعالى: ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ﴾، وعندما يصل أعداؤنا لهذه الحالة، فإنه من الخيانة أن نلقي لهم طوق نجاة، يثبت أقدامهم وأركان دولتهم الهشة، والتي يدركون هم حجم وقدر هشاشتها وضعفها، فلقد ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾، بل يجب أن تتحرك الجيوش لاقتلاعهم من أرض المسلمين المغتصبة، وإعادتها كريمة مصانة إلى مظلة الإسلام والمسلمين.
ولا عجب مما يقال على لسان الوزير المصري ومتحدثه الرسمي، فهم من بعض أدوات أدوات أمريكا، التي أعلن رئيسها أوباما أنه يدعم كيان يهود في حربه ضد ما أسماه الإرهاب، ومعلوم أن الإرهاب في وجهة النظر الأمريكية هو الإسلام، والإرهابيون هم المسلمون الذين يسعون لإيصال الإسلام إلى الحكم، وهو نفسه الإرهاب في وجهة نظر النظام الذي يمثله الوزير المصري، لذلك لا يرجى منهم حلٌ صحيحٌ ولا نصرة حقيقية لأهل غزة ولا لغيرها من بلاد الإسلام.
إن الحل الآن في يد المخلصين من أبناء مصر في جيش الكنانة، فهم وحدهم من تحتاجهم غزة، وهم وحدهم من بهم تنصر غزة وغير غزة. إن الأمة بعمومها تتطلع إليكم، تستنصركم وتستصرخكم وتستغيثكم، تبحث فيكم عن صلاح الدين يحرر أقصاها ويعيد كرامتها ويطهر أرضها من رجس يهود كما طهرت من رجس الصليبيين، تبحث فيكم عن قطز يرد تتار العصر بهمجيتهم وبربريتهم ووحشيتهم، وينتصر لأطفال المسلمين، أليس فيكم رجل رشيد؟!.
ولن تنصر أرض غزة وغيرها إلا بأنصار كأنصار الأمس، رجال مثل سعد وأسعد وأسيد يسلمون الحكم للمخلصين من أبناء الأمة ليحكموا بالإسلام كاملا في دولة خلافة على منهاج النبوة، تحرك جيوش المسلمين شرقا وغربا لنصرة المستضعفين وإغاثة الملهوفين، فكونوا يا أبناء جيش مصر الكنانة أنصارا كأنصار الأمس، تنالوا عز الدنيا وكرامة الآخرة.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد فضل
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
الخبر:
نشر موقع "بوابة الوفد الإلكترونية" خبرا ورد فيه "أشار فيليب جينكينز المدير المشارك لبرنامج بايلور للدراسات التاريخية في الدين، في ولاية تكساس الأمريكية، في مقال له على موقع "ديلي بيست" الأمريكي، إلى أن "دولة الخلافة الإسلامية"، التي تطمح الجماعات المتطرفة لإنشائها اليوم، تحمل دمارها بين ثناياها.
وقال جينكينز "إعلان دولة الخلافة، في حد ذاته، يعبر عن يأس شديد، وفشل سياسي وثقافي". جاء ذلك في تقرير لموقع 24.
التعليق:
خبت وخسرت وخسئت يا جينكينز، أما والله ما يئسنا يوما من روح الله، وما كان لنا أن نيأس ﴿إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾، وما قنطنا برهة من رحمة الله، وما كان لنا أن نقنط، ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ﴾، وما أصابنا ريب لحظة من نصر الله ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ﴾، ولا ارتبنا في أن معية الله سبحانه وتعالى تصحبنا ﴿وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾. وإنما يئسنا من حضارتكم الزائفة، ومن مبدئكم الباطل، ومعالجاتكم الفاسدة الفاشلة، يا جينكينز، بعد أن جربناها لعقود فما زادتنا إلا بؤسا وشقاء، وظلما وجورا، وجهلا وتخلفا، وتأخرا وانحطاطا.
يئسنا من سياستكم المبنية على الكذب والنفاق والخداع، والقائمة على سفك الدماء، وعلى القتل والدمار، ونهب المقدرات وسلب الثروات، سياستكم التي فرقت جمعنا، وشتتت شملنا، ومزقت وحدتنا، سياستكم التي أسلمتنا لحكام خونة عملاء رويبضات يطبقون علينا شريعتكم الكافرة، ويحكموننا بالحديد والنار، ويسوموننا سوء العذاب، سياستكم التي تنظر إلى ما يحدث في فلسطين، في غزة هاشم، وفي سوريا والعراق وأفغانستان وكشمير وتركستان الشرقية، وغيرها من قتل وذبح للمسلمين بعين الرضا والإقرار، بل وتمد المجرمين بكل أصناف الدعم والمساعدة.
يئسنا من ثقافتكم، ثقافة الخنا والفجور، ثقافة الفساد والانحلال، ثقافة الفسق والرذيلة، ثقافتكم التي عبدت الناس لأهواء الفساق والفجار، ولرغبات الساسة وأرباب الصناعة وأصحاب الأموال، من دون الله سبحانه وتعالى، ثقافتكم التي أحلت الربا، وأباحت الزنا، وروجت للسفور، ثقافتكم التي جعلت الولد يتنكر لأمه وأبيه، وشرعت أن يطأ الرجلُ الرجلَ، والمرأةُ المرأة، ثقافتكم التي زادت الغني غنى، وجعلت من لا يملك لا يستحق الحياة.
خبت وخسئت وخسرت يا جينكينز، فإن الخلافة التي تدعي، بل تتوهم أنها تحمل دمارها في ثناياها، قد امتدت زهاء ثلاثة عشر قرنا، كانت خلالها سيدة العالم، والدولة الأولى بلا منازع، ولولا تآمركم عليها، ومعاونة خونة العرب والترك لكم، لكان العالم ما يزال إلى يومنا هذا ينعم بخيرها وفضلها، وقسطها وعدلها، ولما استطاع علج مثلك أن يتطاول عليها.
خبت وخسئت وخسرت يا جينكينز، فإن الخلافة التي تدعي، بل تتوهم أنها تحمل دمارها في ثناياها، هي وعد ربنا سبحانه وتعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾، وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم: "...ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة".
وأزيدك من الشعر بيتا يا هذا، فإن الخلافة الحقة القادمة قريبا إن شاء الله سيبلغ ملكها ما بلغ الليل والنهار، ولن يبقى شبر في الأرض إلا وسيدخله الإسلام بعز يعز الله به الإسلام وأهله، وذل يذل الله به الكفر وأهله، وعدا وعهدا وبشرى من الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
وإن الرد ما ترى لا ما تسمع يا ابن الكافرة، فترقب إنا قادمون، وإن غدا لناظره قريب.
﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً * أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك
- عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صام رمضان، ثم أَتْبَعَه ستاً من شوال كان كصيام الدهر". رواه مسلم وأبو داود وأحمد والترمذي وابن ماجة وابن حِبَّان والدارمي. ورواه البزَّار من طريق أبي هريرة رضي الله عنه.
-وعن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صيامُ شهر رمضان بعشرة أشهر، وصيام ستةِ أيام من شوال بشهرين، فذلك صيام سنة". رواه النَّسائي في السنن الكبرى. ورواه ابن ماجة وأحمد والدارمي وابن حِبَّان والبيهقي ولفظ ابن ماجة {من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة، من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}. وسنده صحيح.
عن أبي أيوب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر". أخرجه مسلم.
وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصوم الدهر". رواه أبو داود
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته