الإثنين، 08 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق ذل الحاجة يدفع بالمسلمات إلى ارتكاب المحرمات

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1870 مرات


الخبر:


أورد موقع الخبر اليمني بتاريخ 2014/07/08م تحت عنوان: أسرار مثيرة وصادمة عن شبكة توزيع الخمور النسائية بصنعاء.. ناجية من سكة الضياح تكشف المستور، وجاء في الخبر:


"أكملتْ الجامعة وحين لم تجد وظيفةً، عملت في شبكة توزيع خمور محلية


بعد زواج والدي بأخرى اضطرت أمي للعمل لكنها حين مرضت بالقلب اضطررت أنا للعمل حتى أكملت الجامعة


أجري اليومي كان 2000 ريال، لكن بعض الزبائن كانوا يُكرمونني


النساء اللواتي يعملن في بيع الخمور: فتيات صغيرات بدون علم أسرهن، ومطلقات رفضت أسرهن إعالة أولادهن، وبعضهن خرجن من السجن براءة إلا أن أسرهن رفضت استقبالهن


الخمر البلدي حق الضباحى يُوزع بأكياس حرارية، ويُقبل عليه الشباب، والموظفون، والنساء، والزوار المضطرون


اكتشفت من تجربتي واقع الأسرة الحقيقي والفساد الاجتماعي والأخلاقي


أنصح الفتيات بألا يستسلمن تحت أي ظرف لطريق سيقودهن إلى ضياع أكبر


للفتيات المُغرر بهن: ما زالت الفرصة أمامكن لتكُنّ نساء صالحات، والله لا ينسى عباده، وهو خلقنا ومتكفل بأرزاقنا

 

التعليق:


امتهنت المرأة اليمنية عدة حرف لم تكن سابقا تعرفها بسبب الفقر وذل الحاجة، لكن الغريب في هذا الخبر والمثير للتعجب هو أن تمتهن المرأة المسلمة أعمالاً محرمة مثل تسويق الخمر وتوزيعه! وهذا بسبب دولة الضرار وحاكمها عبد ربه منصور هادي وحكومته قاتلهم الله أنى يؤفكون.


تسولت المرأة اليمنية واعتادت ارتياد المزابل بسبب الفقر والأوضاع المزرية من تردي الأمن والحروب ونزوح الأهالي من عدة مناطق، وأسر الشهداء لهم نصيب الأسد في هذا الوضع فلا دولة ترعاهم ما يدفع بالأمهات إلى الخروج للعمل في مثل هذه الأمور التي حرمها الله.


ولكن السؤال الذي يطرح نفسه أين الدولة من هذه الممارسات، تصنيع الخمور وبيعها وتسويقها وشقق مفروشة يرتادها الخليجيون وغيرهم من العرب بغية الحرام وسعياً للحرام والخمور؟!


دولة تجعل من أفرادها يرتكبون المعاصي والمحرمات بغية العيش في ظل دولة تزكي وتحفظ المصالح الغربية على حساب مصالح المسلمين وقوت يومهم فتسعى إلى تسخير خيراتها وثرواتها من أجل الغرب بينما الناس يموتون جوعا أو يسعون للمحرمات والفحش والمنكر كوسيلة للعيش والحياة الكريمة لكن بعد الطرد من رحمة الله ولعنته بسبب دولة لا تقوم بأدني واجباتها وهي الأشياء الأساسية، والصادق المصدوق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها".


فقر وبطالة وتسول وممارسة المحرمات وانتشار المنكرات وحروب واقتتال ونزوح الأهالي وانعدام الأمان، كل هذه الأمور من سوء رعاية الدولة للمواطنين وسعيها الحثيث لإرضاء أسيادها من الغرب بتزكية نفسها وإشعال الحروب، وتزداد الأوضاع سوءا مع مرور الوقت. ظن الناس أن الظلم كان في النظام السابق وسوء حكمه وعملوا على استبداله عن طريق القوى السياسية (الأحزاب) ظناً منهم أن الأوضاع ستئول إلى الأفضل وسينعمون بحياة كريمة فازدادت الأوضاع سوءا، ولو أعلنوها لله وأقاموا كتاب الله ليحكمهم لسعدوا في الدارين.


﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾




كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أبرار

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات المؤمِنُ الحَقُّ مُرَاقِبٌ لِرَبِّهِ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 876 مرات


إن المؤمن الحق مراقب لربه، متعهد لقلبه، مطهر لنفسه، يعظم الجبار وينطرح للقهار، ويكثر الاستغفار، وإن الاستغفار ليس كلمات تقال، وعبارات تطلق ليس لها شاهد من الواقع أو دليل من العمل، أو تصديق من الفعل، أو تغير في الحال، يقول ابن عباس - رضي الله عنه -: " المستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه ".


رُؤي رجل متعلق بأستار الكعبة يناجي ربه قائلا: " اللهم إن استغفاري مع إصراري لؤم، وإن تركي الاستغفار مع علمي بسعة عفوك لعجز، فكم تتحبب إلي بالنعم مع غناك عني، وأتبغض إليك بالمعاصي مع فقري إليك، يا من إذا وعد وفَّى، وإذا توعد تجاوز وعفا، أدخل عظيم جُرمي في عظيم عفوك يا أرحم الراحمين ".

 

 


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف وضع الصيام عن الحائض

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 783 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في شرح السيوطي، لسنن النسائي "بتصرف" في " وضع الصيام عن الحائض"


أخبرَنا عليُّ بنُ حَجَرٍ قال أنبأنا عليٌّ يعني ابنَ مِسْهَرٍ، عن سعيدٍ عن قَتَادةَ عن مُعَاذةَ العَدَوِيَّةِ، " أن امرأةً سألتْ عائشةَ: أتقضِيْ الحائضُ الصلاةَ إذا طَهُرَتْ؟ قالت: أَحَرُوْرِيَّةٌ أنتِ؟ كُنَّا نَحِيضُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ثم نَطْهُرُ فيأمُرُنا بقضاءِ الصومِ ولا يأمرُنا بقضاءِ الصَّلاةِ".


إن الله سبحانه قد وضع الصلاة عن الحائض والنفساء، ورفع تكليفهما بهما، فلا صلاة عليهما في فترتي الحيض والنَّفاس، كما لا قضاء عليهما للصلاة عقب انقضاء الفترتين، وليس كذلك الصيام، فالصيام لم يرفع تكليفهما به، وإنما أخر الله سبحانه أداءَهما إياه إلى ما بعد انتهاء انقضاء الفترتين، فكون الحائض والنفساء تقضيان الصوم عقب الفترتين، فهو دليل على أن الصيام لم يسقط عنهما كما سقطت الصلاة، ولم يرفع عنهما التكليف وإنما جرى تأخير أدائه فحسب. والْحَرُوْرِيَّةُ اسمٌ يطلق على فرقة من الخوارج كانت قد ظهرت في قرية حَرُوْرَاءَ قربَ الكوفة بالعراق فنُسبوا إليها.


أما لماذا لم يساوِ رب العالمين بين الصلاة والصيام بخصوص الحائض والنفساء؟ فالجواب عليه هو أن الصلاة عبادة وكذلك الصيام، والعبادات لا تعلل ولا تلتمس لها علل إلا إن وردت في النصوص فتُؤخذ عندئذٍ، وفي مسألتنا هذا لا توجد علة لهذا التفريق، فنقول بالتفريق دون تعليل، ودون أن نأتي بعلة من عند أنفسنا، كمن يقول: إن الصلاة عمل دائم في الليل والنهار وعلى مدى الحياة، فلو سقط التكليف بها بضعة أيام فإن ذلك لا يؤثر فيها، بخلاف الصوم الذي لا يأتي في العام إلا في رمضان، فإن نُفست امرأة في أول الشهر، فإنها لا تصوم سنتها كلها، وربما تكرر ذلك معها في أعوام قادمة، فتحرم من الصوم أعواما عدة، ولذا أُمرت بقضاء الصيام ولم تؤمر بقضاء الصلاة لأجل ذلك. فهذا القول وهذا التعليل خطأ لا يجوز لفقيه ولا لغيره أن يقوله.


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

الحلقة التاسعة طرازُ العيشِ الإسلامي

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1373 مرات

 

الأصلُ أن يتقيدَ المسلمونَ في أفعالِهم وتصرفاتِهم وحياتِهم بحسبِ الحكمِ الشرعيِّ المنزلِ مِن الخالِقِ عز وجل، ولا يلتفتوا لِمفاهيمِ الغربِ وحضارتِهِ الزائفةِ وشعاراتهِ البراقةِ التي هيَ وعودٌ مِن الشيطانِ، وصدق اللهُ العظيم: { يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا }.


فالمسلمونَ يجبُ أن يكونَ عيشُهم في طرازٍ معينٍ، وهو الطرازُ الذي بيَّنَهُ اللهُ تعالى، ورسولُه صلى اللهُ عليه وسلم، ليسَ الطرازَ الغربيَّ وليستْ الحضارةُ الغربيةُ التي تبيحُ الزِنا والاختلاطَ لِغيرِ حاجةٍ يُقِرُّها الشرعُ، وأن تلبسَ المرأةُ ما تشاءُ وتبدي من جسمِها ما تشاءُ لا تَتقيدُ بِحكمٍ شرعيٍّ فلا تعرفُ حياةً خاصةً ولا عامة.


والمُشاهدُ في هذهِ الأيامِ, ظاهرةٌ انتشرتْ وَعَمَّتْ في بلادِ المسلمين واستهانَ وَاستَخفَ بها كثيرٌ مِنَ الناسِ ألا وَهِيَ تَفَلتُ المرأةِ والبنتِ المسلمةِ من اللباسِ الشرعيِ في الحياةِ العامةِ. يُقصد بها تشويهُ الإسلامِ وتمييعُ أحكامِه, واتجهت بعضُ النساءِ إلى ارتداءِ لباسٍ يحسبنَهُ شرعياً, وما هو بشرعي؛ إذ أنه لم يرُق لِلغربِ أن يرى المرأةَ في حالةٍ من الحشمةِ والعفافِ وقد حاولَ ويحاولُ خلعَ جِلبابِها, وجعلَها سافرةً تُبدي مفاتِنها, وإخراجَها مِن مخدعِ الطهرِ والعِفةِ؛ فأراد لها هذهِ المرةَ أن لا تَستُرَ نفسَها ولا تلبِسَ لِباسَ التقوى والعفةِ والطهارةِ الذي أمر بِهِ ربُّ العِزةِ. قال تعالى: {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً}.


بالإضافةِ إلى الترويجِ الكبيرِ الذي تُلاقيهِ أعيادُ الكفرِ في بلادِ المسلمينَ، حيثُ يحتفلُ الكفارُ من يهودٍ ونصارى وملحدينَ وغيرهم، في جميعِ أنحاءِ الأرضِ - ومنها بلادُ المسلمين - بأعيادٍ كثيرةٍ لهم في كل سنةٍ، وخاصةً أعيادُ الميلادِ، ورأسُ السنة، والحب! وللأسف هناكَ الكثيرُ مِن أبناء المسلمينِ، يشاركونَ الكفارَ أعيادَهم ويحضرونَ ويشهدونَ محافلهم، وحتى يقلدونهم. فأصبحت شجراتُ الكريسماس، وبيضاتُ عيدِ الفصح وغيرها أمورٌ اعتادَ المسلمُ رؤيتها، ومظهرٌ روتينيٌّ سنويِّ شائِع!


إنَّ الحياةَ العامة في الدولةِ الإسلاميةِ تخضعُ كلُّها لِأحكامِ الإسلام، فلا يُسمحُ لِأيِّ مظهرٍ جماعيٍّ غير إسلاميٍّ، كعيدِ النيروز أو عيدِ الميلاد، ولا يُسمحُ لأيّ فردٍ فيها، سواءٌ أكانَ فرداً مِن الرعية، أو مُعاهِداً أو سفيراً أن يخالفَ أحكامَ الإسلامِ في الحياةِ العامةِ في لباسِهِ وسلوكِهِ، وإن لم يكن مُسلماً، فالدارُ دارُ إِسلام، والحياةُ العامةُ فيها حياةٌ إسلامية. أما في الحياةِ الخاصةِ، فقد أجازَ الإسلامُ لغيرِ المسلمينَ أن يقوموا بأعمالٍ لا يجوزُ لَهم أن يقوموا بها في الحياةِ العامةِ الإسلامية، كشربِ الخمر، وأكلِ الخنزير، والاحتفالِ بأعيادِهم، والقيامِ بِشعائِرِهم الدينية.


فذاك رجلٌ جاء إلى عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وقال: "يا أميرَ المؤمنينَ هذه هدية", فقال: "ما هذهِ الهديةُ؟" قالَ: "هذا يومُ النيروز", فقال علي: "فاصنعوا كلَ يومٍ فيروزاً", (بالفاء) غيرَ الاسم، ولم يرضَ أن يشابهَهُم حتى في الاسمِ, وقال " فاصنعوا كلَ يومٍ فيروزاً", حتى تَنتفي المشابهةُ والمشاركةُ حتى يصبحَ يوماً عادياً جداً غيرَ مُحتَفَلٍ بِه.


وفي الوقتِ الذي نُبيِّنُ فيه هذهِ الأحكامَ فإننا ندعوكم للعملِ لإعادةِ الخلافةِ مِن أجلِ العيشِ في الطرازِ الخاصِ الذي أوجبَهُ الإسلامُ، لنتقيد بِهذا العيشِ كما أمرَ اللهُ تعالى. قال الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }.


فهكذا ستعيشُ الأمةُ بعد إعلانِها خلافةً على مِنهاجِ النبوة، ستعيشُ حياةً إسلامية.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يوسف

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع