الخميس، 04 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

السبيل: حزب التحرير يندد بـ''الصمت الرسمي'' تجاه غزة

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 772 مرات

 

 

2014-07-13

 

 

 



ندد حزب التحرير بما وصفه بـ"الصمت الرسمي" تجاه ما يحدث من مجازر في قطاع غزة.

 


وانتقد الحزب في بيان أصدره مكتبه الإعلامي مساء السبت، تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، التي دعا فيها إلى العودة للمفاوضات، واصفاً "القانون الدولي" بأنه "وجد لذبح المسلمين وتمزيق بلادهم، ومنع نهضتهم، وتقديسهم لمعاهدات الذل والعار والاستسلام".


وأضاف: "إن الذين يُذبحون في غزة والشام هم إخوانكم في الدين والدم، وربكم العلي القدير يقول: ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ ولم يقل إنما الفلسطينيون أو الأردنيون أو السوريون إخوة (...) فانظروا ماذا أنتم فاعلون لنصرة إخوانكم وأهلكم".


وتابع: "إننا لنذكركم أن فلسطين ضاعت بعدما ضيعتم الخلافة، فإلى العمل لها ندعوكم لنحرر ما اغتصب من الأرض، ونعيد للأمة عزتها ومكانتها التي عرفها العالم لأكثر من ثلاثة عشر قرناً كنا فيها أسياد العالم تحت ظل الإسلام وببركة رضا الرحمن".

 

المصدر : السبيل

 

 

إقرأ المزيد...

إيلاف: تونس تتجه إلى حلّ حزب التحرير الإسلامي!

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 846 مرات

 

 

2014/07/12م

 

 

 

وجهت الحكومة التونسية إنذارا شديد اللهجة إلى حزب التحرير الاسلامي الذي يؤمن بالخلافة الاسلامية ويكفر بالديمقراطية، وأمهلته 30 يوما لوقف مخالفاته لقانون الأحزاب، الأمر الذي رفضه الحزب.

 

إسماعيل دبارة من تونس: مع رفض حزب التحرير الإسلامي في تونس والذي يعتقد في (دولة الخلافة)، التنبيه الذي وجهته إليه الحكومة الؤقتة، بدت الأمور وكأنها تسير نحو التصعيد وقد يرفع مطلب حلّ هذا الحزب إلى القضاء للبت فيه.

 

إنذار من جمعة

 

وجهت رئاسة الحكومة التونسية منذ يومين تنبيها شديدا الى حزب التحرير ودعته الى ازالة المخالفات المتصلة بتنظيم قانون الأحزاب في أجل اقصاه 30 يوما من تاريخ تسلّم التنبيه.

 

وسجلت الحكومة التي يقودها المهدي جمعة، مخالفات على اثر تصريحات بعض قيادات الحزب وأنشطته خاصة أثناء موتمر عقد يوم الاحد 22 حزيران (يونيو) الماضي في تونس العاصمة، تحت شعار "اقامة الخلافة وقلع الاستعمار: الحلول التفصيلية والخطوات العملية".

 

وحسب الحكومة التونسية، فإنّ المخالفات تتمثل في "رفض مبادى الجمهورية وعلوية القانون من خلال الاعلان عن عصيان الدستور وعدم الاعتراف بشرعيته والدعوة لاقامة دولة الخلافة ورفض الاحتكام للديمقراطية والتعددية والتداول السلمي على السلطة وذلك من خلال الدعوة الناشطة لمقاطعة الانتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة نهاية العام الجاري".

 

وجاءت رسالة المهدي جمعة إلى حزب التحرير، بعد يوم واحد من مطالبة المواطنين التونسيين للحكومة عبر عريضة، بسحب الاعتراف من كلّ حزب أو جمعيّة لا تعترف بقيم الجمهوريّة والدولة المدنيّة طبقا لما نصّ عليه الدستور.

 

التحرير: نرفض التنبيه !

 

رفض حزب التحرير فورا تنبيه الحكومة، ونقلت الصحافة المحلية عن رئيس الحزب، رضا بالحاج، قوله إنهم "لن يستجيبوا للتنبيه في ما يتعلّق بتغيير سياسات حزبهم ومنها الدعوة لإقامة دولة الخلافة وكذلك موقفهم الرافض للدستور الجديد لتونس مقابل مطالبتهم بتطبيق الشريعة الإسلامية عوضا عنه والدعوة إلى مقاطعة الانتخابات"، واعتبر ان هذا الاجراء هو محاولة "لتخويف" الحزب.

 

واعتبر رضا بلحاج أن المهدي جمعة تجاوز صلاحياته حينما وجه تنبيها لحزبه و"الأصل ان حكومته هي المطالبة بالتغيير في سياساتها"، ووصف مسارها بالفاشل، ملمحا إلى أنّ "إصدار قرار بحلّ حزبه لن يضّره في شيء وأنهم سيواصلون عملهم".

 

وقال رضا بلحاج إنّ حزبه يواجه "مؤامرة من قبل قوى سياسية" رفض تسميتها وان مهاجمته "تندرج في اطار محاربة المشروع الاسلامي".

 

وأضاف: "الحزب أضحت له مكانة مهمة في الشارع التونسي وقد يحدث المفاجاة في صورة مشاركته في الانتخابات المقبلة، حزبنا يعمل بشكل شفاف وواضح وسيواصل العمل وفق المبادئ التى ينبني عليها الحزب خاصة في ما يتعلق بمسالة الخلافة"، على حد تعبيره.

 

حزب قانوني

 

حصل حزب التحرير في تونس، على الترخيص القانوني في يوليو من العام 2012، اي إبان حكم حركة النهضة الاسلامية التي سلمت السلطة إلى حكومة كفاءات غير حزبية.

 

وعندما حصل على الترخيص القانوني، كان حزب التحرير في تونس ثالث حزب إسلامي ينشط بشكل قانوني بعد الثورة على نظام بن علي، على غرار حركة النهضة، التي تقود الائتلاف الحاكم في البلاد وحزب جبهة الإصلاح السلفي.

 

وظهر حزب التحرير في تونس عام 1978، كامتداد للحزب الذي أسسه الشيخ الراحل تقي الدين النبهاني بالقدس عام 1953، ثمّ أسس فروعا له في كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر. وهو محظور في عدد من الدول العربية والغربية.

 

وتعرّضت قيادات حزب التحرير إلى اعتقالات ومحاكمات عام 1983 في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، وإلى موجة ثانية من الملاحقات ضدّ الإسلاميين بعد صعود زين العابدين بن علي إلى الحكم، تحديدا في العام 1991.

 

ومنع الحزب من العمل بسبب توجهاته التي تهدف لإقامة الخلافة الإسلامية و"الحكم بما أنزل الله"، وهو مبدأ يرفضه القانون الحالي للأحزاب الذي يتمسّك بمدنية الدولة والنظام الجمهوري.

 

ويقول حزب التحرير إنه يرفض العنف ويؤمن بالعمل السلمي، ولا يخفي اختلافه مع الجهاديين ومتطرفي تنظيم القاعدة.

 

 

المصادر: إيلاف / جريدة الرياض / الوطن العربي

 

إقرأ المزيد...

العرب: تنبيه لحزب التحرير في تونس بسبب دعوته لإقامة دولة الخلافة

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 848 مرات

 

2014/07/12

 


تونس - وجّهت رئاسة الحكومة التونسية تنبيها ممضى من طرف رئيس الحكومة مهدي جمعة إلى رئيس حزب التحرير بتونس بسبب ارتكابه لمخالفات حزبية أثناء فعاليات مؤتمره المنعقد يوم 22 يونيو الماضي بعنوان "إقامة الخلافة وقلع الاستعمار".


وتتمثل المخالفات الواردة في تنبيه رئيس الحكومة، في رفض حزب التحرير السلفي لمبادئ الجمهورية وعلوية القانون من خلال الإعلان عن "عصيان الدستور وعدم الاعتراف بشرعيته والدعوة لإقامة دولة الخلافة"، ورفض الاحتكام للديمقراطية والتعددية والتداول على السلطة وذلك بالدعوة إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة.

 

 

 

إلى جانب رفض مبدأ دولة القانون ومدنية الدولة ومبادئ الجمهورية حث المجتمع السياسي والعسكري والأمني (أهل القوة كما وود في البيان) للقيام بخطوات عملية لإقامة دولة الخلافة.

 

وقد نبهت رئاسة الحكومة الحزب إلى ضرورة إزالة المخالفات المذكورة في أجل أقصاه 30 يوما.

 

في المقابل، اعتبر رضا بالحاج، رئيس حزب التحرير، في تصريحات صحفية، أمس، أن هذا التنبيه لن يكون له أي تأثير على حزبه، قائلا "من العيب أن تواصل حكومة مهدي جمعة العمل بمرسوم وضع في العهد البائد".

 

وقال بالحاج في لهجة تصعيدية "لا أحد يقدر على وضع يده على حزب التحرير" مشيرا إلى أنه يعلم جيدا من الذي دفع نحو هذا التنبيه ومن هي الأطراف التي تسعى لاستهداف حزب التحرير رافضا الإفصاح عن هويتها.

 

يشار إلى أن حزب التحرير في تونس، هو فرع لحزب التحرير الذي تأسس سنة 1953 في القدس على يد القاضي تقي الدين النبهاني، وترتبط أفكاره بكافة فروع الحزب في العالم، حيث يدعو إلى "استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة"، ويتبع الفرع التونسي إلى قيادة الحزب المركزية، وقد تحصل على تأشيرة العمل السياسي في 17 يوليو 2012 بعد الإطاحة بنظام بن علي.

 

تعرض أفراده للمحاكمة في تونس لأول مرة في أغسطس 1983 إذ مثل آنذاك أمام المحكمة العسكرية ثلاثون عضوا البعض منهم عسكريون. وقد صدرت في حقهم أحكام وصلت إلى ثماني سنوات.

 

المصدر: العرب

 

 

إقرأ المزيد...

تونس الرقمية: رئاسة الحكومة توجه تنبيها إلى حزب التحرير ورضا بلحاج يرد

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 901 مرات

2014/07/12

 

وجهت رئاسة الحكومة تنبيها الى حزب التحرير تونس بعد مخالفته للفصول 3 و4 و28 من أحكام المرسوم عدد 87 لسنة 2011 والمتعلق بتنظيم الاحزاب السياسية ودعته الى إزالة المخالفات في أجل اقصاه 30 يوما .

 


وسجلت رئاسة الحكومة مخالفات على اثر تصريحات بعض قيادة الحزب وأنشطته خاصة أثناء موتمر الحزب المنعقد يوم الاحد 22 جوان 2014 بقصر الموتمرات بالعاصمة بعنوان اقامة الخلافة وقلع الاستعمار،الحلول التفصيلية والخطوات العملية وتتمثل هذه المخالفات حسب ما جاء في نص التنبيه ، في رفض مبادى الجمهورية وعلوية القانون من خلال الاعلان عن عصيان الدستور وعدم الاعتراف بشرعيته والدعوة لاقامة دولة الخلافة ورفض الاحتكام للديمقراطية والتعددية والتداول السلمي على السلطة وذلك من خلال الدعوة الناشطة لمقاطعة الانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة 2014.


كما اعتبرت مخالفة رفض مبدا دولة القانون ومدنية الدولة ومبادئ الجمهورية من خلال الدعوة بالبيان الختامي للمؤتمر المجتمع السياسي والعسكري والامني للقيام بخطوات عملية لاقامة دولة الخلافة وأكدت أن تأسيس الاحزاب السياسية لا يعفيها من الالتزام بالتراتيب القانونية الجاري بها العمل اثناء التصريح ببياناتها أو ممارسة نشاطها .


وفي تصريح اليوم الجمعة 11 جويلية 2014 ، اتهم رئيس حزب التحرير رضا بالحاج أطرافا سياسية بالتحريض على الحزب ومحاولة ازاحته من الساحة السياسية قائلا أن الحزب أضحت له مكانة هامة في الشارع التونسي وقد يحدث المفاجاة في صورة مشاركته في الانتخابات القادمة حسب تعبيره وأضاف قوله أن الحزب يعمل بشكل شفاف وواضح وسيواصل العمل وفق المبادئ التى ينبني عليها الحزب خاصة في ما يتعلق بمسالة الخلافة .

 

المصدر: تونس الرقمية

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع