الخميس، 27 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/14م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات الدنيا التي ذمها الله في القرآن

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1743 مرات


سُئل أبو صفوان الرعيني: ما هي الدنيا التي ذمها الله في القرآن والتي ينبغي للعاقل أن يتجنبها؟ فقال: "كل ما أصبت في الدنيا تريد به الدنيا فهو مذموم، وكل ما أصبت منها تريد به الآخرة فليس منها".

 

 

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب ج1




وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق ليس بالمشاعر وحدها نردّ كيد الكافرين

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 4300 مرات


الخبر:


ورد في صحيفة الرأي العام وفي أغلب الصحف الصادرة في الخرطوم صباح السبت 17 يناير 2015م الموافق 26 ربيع أول 1436هـ خبرٌ عن خروج مئات المصلين عقب صلاة الجمعة للتظاهر في الطرقات احتجاجاً على إعادة نشر الصحيفة الفرنسية سيئة الذكر (شارلي إيبدو) لرسومات مسيئة لرسول الأمة صلى الله عليه وسلم.


التعليق:


إن هذا الحدث الجلل الذي أغضب فوق المليار مسلمٍ حول العالم له ما قبله وله وما بعده؛ ولذلك كان لا بد من التعليق لتوضيح بعض الحقائق:


أولاً: إن ما فعلته صحيفة (شارلي إيبدو) أو (شر إيبدو) من تحدٍ سافرٍ لأكثر من مليار مسلم حول العالم لهو أمر طبيعي ينسجم مع نفسية الكافر المريضة، والمليئة حقداً وحسداً على الأمة، وهذا الأمر محسوم بنص القرآن الكريم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * هَاأَنْتُمْ أُولاَءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ [آل عمران: 118ـ122]. هذه هي الحقيقة القرآنية القطعية الدلالة، التي يتغافل عنها كثير من الناس، وهي أن الكافرين هم العدو أيها المسلمون، وتتنزل هذه العداوة في شكل شتائم ودسائس ومؤامرات، يظهرون منها القليل وما تخفي صدورهم أكبر.


ثانياً: إن تاريخ الحروب الصليبية خير شاهد على وحشية [الفرانسيس] ودمويتهم، وكذلك التاريخ القريب، فما حدث في الجزائر ومالي وأفريقيا الوسطى، وما يُلقى كل يوم وليلة من براميل متفجرة بمساندة ومباركة من [الفرانسيس] لبشار أسد في سوريا، كل هذا يكشف عن وحشية ودموية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً إلا في الغرب المتوحش...


ثالثاً: إن الصراع بين الإسلام والصليبية الرأسمالية هو صراع حضارات، فها هو الإسلام يتأهب لابتلاع القارة العجوز العاقر التي توقفت عن الإنجاب والإبداع، وهذا المد الإسلامي المتنامي والزاحف لمحاصرة أوروبا هو الذي جعل [الفرانسيس] يرتعبون ويرتجفون ويدخلون آخر خنادق الدفاع عن حضارتهم البالية؛ حضارة الرأسمالية والإرهاب، فيحاولون شيطنة الإسلام من خلال القيام بأعمال يائسة بائسة يظنون من خلالها تشويه ما يمكن تشويهه من صورة الإسلام والمسلمين حتى يسهل محاربتهم وتصفيتهم تحت عنوان محاربة الإرهاب، ونحن نعلم أن [الفرانسيس] هم أم الإرهاب وأبوه.


رابعاً: نتابع في بلاد المسلمين العديد من ردود الأفعال الغاضبة كلما أساء الكافرون لنبي الأمة أو أحد رموزها العقدية، فترى الطرقات تمتلئ بالمتظاهرين والغاضبين الذين ترتفع أصواتهم نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا أمر طيب أن يغضب المسلمون لمثل هذه الشرور الصليبية الرأسمالية. ولكن أن تُبنى هذه الأعمال على المشاعر والانفعالات فحسب، أي على الرغبة والحماس، فهذا ما لا نرتضيه لأمة الفكر والوحي والوعي، فهذه التظاهرات عادة ما تنتهي بالخمود واليأس والجمود، وقابلة للاحتواء، كونها لم تمتلك رؤية فكرية واضحة للكيفية العملية للرد على شاتم الرسول من الفرنجة.


إن الرد على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم يكون بالتقيد بشرعته ومنهاجه والعمل وفق طريقته في التغيير، وهذا التقيد يستوجب حمل الإسلام بالكفاح السياسي والنضال العقائدي والصراع الفكري والكشف والتبني؛ أي حمل الإسلام حملاً سياسياً من أجل غاية واضحة وهي وحدة الأمة، بإقامة الدولة والشوكة التي تحمل الإسلام وتقيم الدين، وتدافع عن الرسول الأمين، دولة يُعز فيها المسلمون ويُذل فيها [الفرانسيس] الكافرون، فقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من خطورة التنكب عن صراط الله المتين، كونه يورث الذل، قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه أبو داود في مسنده عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ».


فالرسول صلى الله عليه وسلم يبين لنا بوضوح أسباب الذل الذي يعيشه المسلمون، فكل من هب ودب من الشواذ عقدياً والمنحرفين سلوكياً، يسعون لإذلال هذه الأمة شتماً لرسولها وسباً وتدنيساً لمقدساتها، ذلك أننا جعلنا الدنيا أكبر همنا وتعاملنا بالربا وتركنا الجهاد فلا مناص لنا ولا ملاذ لنا إذا أردنا العزة إلا بالرجوع، كما أخبر صلى الله عليه وسلم، إلى ساحات الجهاد وتحريك الجيوش والحكم بما أنزل الله في ظل دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاجه عليه الصلاة والسلام، عندها فقط نستطيع أن نؤدب كل من يسيء، ليس لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فحسب، بل حتى من يسيء لطفل من أطفال الأمة.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عصام الدين أحمد أتيم
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق لا يجب على الكنيسة أن تدافع عن علمانية الدولة (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 764 مرات


الخبر:


اتفق الدكتور "أليكس مالاسوسا" أسقف الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في تنزانيا مع قادة الحكومة على ضمان بقاء تنزانيا دولة علمانية. وقال أن كنيسته تصلّي من أجل الحكومة لكي تلتزم بسيادة القانون وتسليم السلطة سلميًا لمن سيخلفها في أكتوبر من هذا العام. (المواطن، 14 يناير 2015)


التعليق:


برز مفهوم العلمانية بعد صراع شرس بين الفلاسفة والمفكرين ضد الكهنة من جانب، والأرستقراطيين الروس والغربيين من جانب آخر، والذي تم ابتداعه ليكون الزعماء الدينيون أداة بيد الكهنة للتلاعب بالناس وقمعهم وخنقهم وحكمهم. الكهنة وغيرهم من قادة الكنيسة في تلك الحقبة عارضوا بكل عناد وبدون نجاح ملموس محاولة المفكرين والفلاسفة فصل الدين عن النفوذ والقرار وعن دوره في الشؤون السياسية. على الرغم من أن النصرانية باطلة تمامًا، ولا تملك حلولاً لمشاكل الإنسان، على الرغم من ذلك، كانت تستخدم عمدًا كأداة سياسية خلال تلك الحقبة.


إذا ما وضعنا الأمر تحت التمحيص والتحليل التاريخي الجاد، نجد أن الكهنة والقادة النصارى أو الكنيسة عمومًا، كان يجب أن يبقوا إلى الأبد في الخط الأمامي لجبهة القتال ضد المفاهيم العلمانية، لأنها كانت عدوها التاريخي وسهم العدو. لكن على العكس من ذلك، فهم من بين الأنصار الأقوياء والدعاة لمفهوم العلمانية على أعلى مستوى كما هو واضح وجلي في العالم بأسره. إلى حد ما، قدمت الكنيسة تضحيات ببعض تقاليدها السابقة في مسعى لتتوافق مع مفهوم العلمانية الفاسد والرهيب.


موقف الكنيسة وقادتها الداعم لمفهوم العلمانية المحفوف بالمخاطر في طريق الازدهار البشري، ليس فقط مروع ومحيّر للعقل من حقيقة أن هذا المفهوم هو المنافس الشرس للنصرانية لاعتماده على حقائق تاريخية. وأسوأ ما في هذا المفهوم هو أنه مخالف تمامًا لعقل الإنسان، كما أنه لا يرضى بالحقائق ولا يتوافق مع طبيعة الإنسان، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمسألة وجود خالق لكل شيء.


الحقيقة هي أن هذا المفهوم لم يأت من أي أدلة واقعية، بل كان مجرد حل وسط لا معنى له بهدف إرضاء كلا الطرفين اللذين كانا على خلاف في ذلك الوقت. في جانب كان معسكر الكهنة الذين ربحوا بقاء دينهم داخل الكنائس فقط، في حين أن معسكر الفلاسفة والمفكرين هيمن على الحياة السياسية بأكملها دون إرشاد ديني، والهدف الرئيسي هو عدم بقاء أحد طرفي الصراع فارغ اليدين.


يمكننا أن نقول بشكل قاطع أن هدف الكنيسة من إبقاء الدين النصراني على جانب، وفي الوقت نفسه دعم العلمانية، يعني أنهم يعترفون بالنقاط الأربع الرئيسية التالية:


1- أن الإنسان لديه غريزة التدين التي تجعله يقدس خالقه، وهذا هو السبب في أن الدين النصراني مثله مثل أي دين آخر يملأ لديه بعض جوانب العبادة لملء الفراغ الطبيعي.


2- يحتاج هذا الإنسان الإشراف والإدارة السياسية لشؤونه. وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل الكنيسة تدعم العلمانية لملء الجانب المفقود في النصرانية بشكل واضح وضوح الشمس.


3- على عكس الإسلام، فإن النصرانية لا يوجد لديها حلول في الجانب السياسي. لأنها ليست سوى دين روحي تحصر نفسها في العبادة فقط.


4- أن العلمانية ليس لديها حل ملموس للجانب الروحي في الإنسان، وهذا هو سبب تركها التقديس للجانب الديني.


ومن منظور أوسع، هذا يلقي ضوءا على جوهر الإنسان الذي هو في حاجة ماسة إلى نظام واحد. من هذا النظام، يستطيع الإنسان أن يلبي جميع حاجاته الطبيعية. بدلاً من خلق القلق وتعكير صفو الإنسان للبحث هنا وهناك عن حل دون أي صيغة. وهذا للقول بأن الإنسان يحتاج لنظام يربطه من خلال شعائر مختلفة بغيره من البشر بالنظر للحلول المتعلقة بمشاكل الحياة سواء كانت سياسية، أم اقتصادية أم اجتماعية الخ


إن العقيدة الإسلامية هي العقيدة الوحيدة التي تملك حلولا كاملة وشاملة لجميع مشاكل الحياة ولا تحتاج لاستعارة معالجات من أي دين آخر. والأهم من ذلك، هو أنها من الله سبحانه وتعالى، الخالق الذي هو على علم تام بطبيعة الإنسان، وهكذا يجب أن يكون النظام متوافقًا مع طبيعة الإنسان.


﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مسعود مسلّم
الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق زعماء العالم يقفون صفا واحدا لاضطهاد المرأة المسلمة (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1398 مرات


الخبر:


يوم الأحد 2015/1/11 اجتمع زعماء العالم في مسيرة تضامن ضد قتل الرهائن في هجوم باريس على الصحيفة، سيئة السمعة، شارلي إيبدو.


التعليق:


لقد كان اصطفاف زعماء العالم رغبة منهم في الاستفادة من الصور الفوتوغرافية لتعزيز شهرتهم السياسية، ولم يكن سوى موقف سادي مثير للضحك يسخر من قدسية الحياة البشرية وحقوق الإنسان.


إن وقوف جميع الزعماء، يدا بيد، مثل صف المجرمين الذين يستغلون سلطتهم لممارسة الظلم، والتعذيب، والقتل وإسكات المعارضة السياسية في بلادهم، وفي بعض الحالات في دول أخرى. هذه المحاولة الخسيسة، لإقناع العالم بأن القيم العلمانية والليبرالية مبنية على أساس أخلاقي رفيع، وأنهم حماة الحضارة والسلام العالمي الأبطال، لا يمكن قبولها في الوقت الذي فيه حقوق التعبير عن الرأي والحق في الحياة بدون خوف من الاضطهاد أو الظلم يتم استغلالها من قِبل تلك النخبة للبقاء في مكاتبهم الدكتاتورية العفنة وحرمان الملايين من مواطنيهم المسالمين الذين يحترمون القانون ويواجهون الظلم يوميا في ظل قيمهم الزائفة.


مثال واحد لا يمكن تجاهله وهو، أنه بينما وقف هؤلاء الزعماء معاً في فرنسا، كان عليهم أن لا ينكروا أن موقفهم الموحد في سوء معاملة وانتهاك حقوق الملايين من النساء المسلمات اللواتي يعانين جراء حظر الحجاب والنقاب الذي حرمهن من حقهن في التعليم، أو من الحصول على الرعاية الصحية والخدمات الحكومية، هو أكثر شمولية وتنظيما ممن يسمونها بالمنظمات الإرهابية الإسلامية والتي يدعون محاربتها. الأمر الوحيد الذي بقي أن يفعلوه عمليا هو خطف الفتيات والنساء، على غرار جماعة بوكو حرام، وإعدامهن، ومع موافقة قادة أوروبا على اغتصاب وإعدام البوسنيات المسلمات، يجب أن نتوقع منهم الأسوأ.

 

إن خطاب الكراهية المسموم "إسلام فوبيا" من قبل الغرب وصمت زعماء العالم عن الاعتداءات على النساء المسلمات (في فلسطين، وأفغانستان، وسوريا، والعراق، وبورما، وتركيا، وألمانيا، ومصر، والأردن...) قد حدد نظرة سياسية مفادها بأن العنف وسوء معاملة المسلمين، ولا سيما النساء، هو أمر طبيعي ومقبول اجتماعيا.


لو كانت الصور سلاحا في الحرب السياسية ضد الإسلام، فإن مجموعة بريطانية ضد الإسلام فوبيا (MAMA UK)، نشرت تقريرا خاصا بالهجمات المضادة الذي أظهر مدى ازدياد العنف ضد المسلمين في جو مشحون من الهستيريا ضد الإسلام روّج لها سياسيون غير مسؤولين عازمون على معاقبة واستبعاد المسلمات.


من الواضح أن الديمقراطية الغربية هي أبعد ما تكون عن إيجاد مجتمعات آمنة ومتماسكة لجميع الناس للعيش والتعبير فيها عن آرائهم بحرية. والحقيقة هي أن الأعمال الإرهابية تُرعى من قِبل السياسيين الذين يأملون باستغلال هذه الحوادث لخلق حالة من الخوف يكون فيها المواطنون مذعنين لآراء الحكومة.


ذكرت أسوشيتد برس أنه "بين السادس والعاشر من كانون الثاني 2015، قبل مسيرة "حرية التعبير" المجيدة، قد فتحت فرنسا 54 "ملفا جنائيا". وأضافت بأن " فرنسا أمرت النيابة العامة في جميع أنحاء الدولة بالقضاء على خطاب الكراهية، ومعاداة السامية وتمجيد الإرهاب".


ولتسليط الضوء على نفاق قوانين حرية التعبير، فإن فرنسا حاليا عندها قيود على حرية التعبير أكثر صرامة من الولايات المتحدة. وهذه حقيقة سمحت باعتقال ديودون 48 ساعة، وهو ساخر على غرار شارلي إيبدو، بعد مسيرة "حرية التعبير"، على إثر منشور على الفيس بوك غير عنيف في طبيعته فُسّر على أنه معادٍ لليهود. وللاحتجاج على الظلم تم نشر هاشتاج "أنا ديودون".


مع كل هذا الخلط في السياسة، فإن شيئا واحدا واضح بشكل صارخ، وهو أن السياسة الغربية الليبرالية قد فشلت في خلق الأمن والأمان للبشرية. إنها تخدم فقط مصالح النخبة وتعاقب كل من يتحداها وتنظم إرهاباً دولياً لم يسبق له مثيل في التاريخ.


إن دولة الخلافة الإسلامية هي النموذج التاريخي الأوحد الذي لم يحمِ المرأة المسلمة فقط، لكنه حافظ على الناس من جميع الأديان ليعيشوا بسكينة وطمأنينة تحت حكم الإسلام طالما لم يخالفوا شروط العهد كرعايا للدولة.


إن النموذج الإسلامي السياسي لا يقبل بسياسات "كبش الفداء" الذي يستخدمه الغرب حاليا، بعد الحرب الباردة، وجعل من المسلمين العدو المستهدف لإخفاء جرائم الحكام. ولا يجوز للخليفة أن يستعدي رعايا الدولة الملتزمين بقوانين الدولة، كما بين القرآن الكريم ﴿لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الممتحنة: 8].


إن فرض رعاية غير المسلمين بشكل لائق هو أمر في غاية الأهمية كما ورد في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم في كيفية معاملة أهل الذمة.


في ظل غياب هذا التوضيح المتميز للرعاية السياسية، فإن الخيانة والكذب والخداع من قبل حكام المسلمين ما هو إلا المثال السيئ الذي يراه العالم للأسف. فقط بعودة النظام السياسي الإسلامي الحقيقي سيرى العالم ونساؤه الحقوق الحقيقية بعدل وبدون تمييز. وفي الوقت نفسه يجب أن لا نتوقع من زعماء العالم إلا دعم عملائهم الدمى عالميا، وأن يضعوا كل العراقيل لمنع ظهور هذه المنارة المضيئة للحكم باعتبارها النظام الوحيد الذي سوف يزيل هذه النخب الخائنة التي تسيطر على مقدرات الشعوب.




كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عمرانة محمد
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف الرايات والألوية

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1515 مرات


نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


‏‏‏عَنْ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏‏قَال :‏‏"كَانَت ‏رَايَةُ ‏رَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏سَوْدَاءَ ‏وَلِوَاؤُهُ ‏أَبْيَضَ"


جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: ‏


قَوْلُهُ: (كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ)


قَالَ اِبْنُ الْمَلَكِ: أَيْ مَا غَالِبُ لَوْنِهِ أَسْوَدُ بِحَيْثُ يُرَى مِنْ الْبَعِيدِ أَسْوَدَ لَا أَنَّهُ خَالِصَ السَّوَادِ يَعْنِي لِمَا سَبَقَ أَنَّهَا كَانَتْ مِنْ نَمِرَةٍ ‏


(وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ)


وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقِ سِمَاكٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ عَنْ آخَرَ مِنْهُمْ: رَأَيْت رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفْرَاءَ


وَيُجْمَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَادِيثِ الْبَابِ بِاخْتِلَافِ الْأَوْقَاتِ.


لا بد أن يكون للجيش ألوية ورايات. والفرق بين اللواء والراية هو أن اللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه ويقال له العلم. وقيل سمي لواء لأنه يلوى لكبره فلا ينشر إلا عند الحاجة. وهو علم ضخم وعلامة لمحل أمير الجيش يدور معه حيث دار. أما الراية فهي علم الجيش وتكنى (أم الحرب) وتكون أكبر من اللواء وتعقد في الرمح ويترك حتى تصفقه الرياح.


نسأل الله العلي القدير أن يأتي اليوم الذي ترفرف فيه راية العقاب خفاقة فوق ربوع الدنيا

 

احبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع