الإثنين، 08 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

راديو جوهرة: هل سيبايع حزب التحرير تنظيم داعش؟

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 733 مرات

 

 

2015/02/10

 

 

 

 

أكد الناطق باسم حزب التحرير رضا بحاج في مداخلة له في بوليتيكا اليوم الثلاثاء 10 فيفري 2015 أن لم يتلقى أية رسالة من زعيم داعش أبو بكر البغدادي نافيا في هذا السياق ما تردد في بعض وسائل الإعلام بخصوص تلقيه رسالة سرية من أبي بكر البغدادي يدعوه فيها الى التحالف مع داعش ومبايعته.

 

وقال رضا بلحاج أن هذه الرسالة مستغربة بالنسبة اليه مؤكدا أنه على اتصال مع كل الجماعات في كافة الدول العربية إلا تنظيم داعش لأنه بلاهوية سياسية وأصبح حالة استعلائية تعتمد على سفك الدم على حد قوله.


وأضاف بلحاج أن حزب التحرير حزب سياسي له من الوعي السياسي ما يكفي لاتخاذ المواقف في الوقت المناسب معتبرا أن هذه الإشاعة هي مجرد دعاية سياسية لإعطاء زخم لتنظيم يشهد نوع من التدهور في المدة الاخيرة ميدانيا على حد قوله.


المصدر: راديو جوهرة

 

 

 

إقرأ المزيد...

دنيا الوطن: حزب التحرير ينفذ أولى احتجاجاته على اعتقال الدكتور مصعب أبو عرقوب

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 835 مرات

 

 

2015/02/09

 

 

 


نظم حزب التحرير في الأرض المباركة- فلسطين وقفة احتجاجية رمزية أمام محكمة دورا - جنوب غرب الخليل احتجاجا على اعتقال جهاز مخابرات السلطة عضو مكتبه الإعلامي الدكتور مصعب أبو عرقوب من بيته مساء الجمعة 6/2/2015.

 

وقد مارس جهاز المخابرات التضليل والكذب ومخالفة قانون السلطة أثناء وبعد الاعتقال، حيث تم أخذ الدكتور أبو عرقوب من بيته بدون مذكرة قضائية بحجة أنه سيقابل مدير الجهاز لمدة نصف ساعة فقط، ثم زودوا أهله بمعلومات مغلوطة عن مكان احتجازه، وبدلا من تحويله للمحكمة صباح هذا اليوم الأحد وفق قانون السلطة تم تحويله إلى سجن أريحا بدون محاكمة، مما يثبت بشكل قاطع أن الأجهزة الأمنية للسلطة تمارس البلطجة على أهل فلسطين ويحكمها قانون التشبيح والبلطجة كما أراد لها الأمريكان والاحتلال اليهودي.

 

إن حزب التحرير يرفض سياسة تكميم الأفواه التي تمارسها السلطة، ويرفض الاعتقال السياسي لكافة أهل فلسطين ومنهم شباب حزب التحرير، وسيمارس حقه السياسي في إنكار جميع منكرات السلطة التي تستخذي أمام اعتداءات يهود على المسجد الأقصى وأهل فلسطين، بينما تمارس هذه السلطة وأجهزتها الأمنية المستخذية البلطجة على أهل فلسطين.

 

المصدر: دنيا الوطن

 

 

 

إقرأ المزيد...

أنظمة نفعية لا تعبأ لدماء أهل الكنانة ولا تقيم لها وزنا بل تسعى لقمعهم وإجبارهم على الخضوع والخنوع

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 795 مرات

 

 

تناقلت الصحف المصرية الصادرة يوم الاثنين 2015/2/9م، على استحياء ما حدث بسبب مباراة الزمالك وإنبي محاولة تهميش الحدث وتبرئة النظام ومؤسساته الحاكمة؛ فحملت صحيفة التحرير رئيس نادي الزمالك المسؤولية عما جرى، لقيامه ببيع التذاكر لأعضاء النادي فقط وعدم بيع التذاكر للجماهير، أما صحيفة الأهرام فاكتفت بنشر خبر صغير في ذيل الصفحة الأولى، أكدت فيه أن قتل المشجعين جاء بسبب التدافع والزحام، كما نشرت إعلانا مدفوع الأجر بجوار خبر المجزرة، يوجه الشكر لأجهزة الأمن على جهودهم العالية لإعادة الأمن والأمان في الشارع، وبدورها أبرزت صحيفة المصري اليوم تصريحات المتحدث باسم مجلس الوزراء، التي رفض فيها اتهام وزارة الداخلية بقتل مشجعي نادي الزمالك، مشددا على أن توجيه اللوم لوزارة الداخلية بعد كل حادثة، أصبح مملا وغير مقبول. أما صحيفتا الشروق والوطن، فنشرتا تصريحات المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبد اللطيف، التي نفى فيها ما تردد عن تقديم وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم لاستقالته بعد الأحداث، مشددا على أن الداخلية تعاملت مع الجماهير التي حاولت التعدي على الملعب والدخول بدون تذاكر، بالغاز المدمع ولم تطلق الرصاص الحي أو الخرطوش.


كما نقلت صحيفة اليوم السابع تصريحات للإعلامي ولاعب الكرة السابق أحمد شوبير أكد فيها أنه لم يكن هناك منافذ لبيع تذاكر مباراة الزمالك وإنبي وأن التذاكر اقتصرت على قيادات النادي الذين قاموا بتوزيعها بحسب رغباتهم الشخصية.


في المقابل نشرت صحيفتا الوطن والمصري اليوم، بيانا لرابطة مشجعي الزمالك، أكدت فيه أن هناك ثلاثة مشاهد تؤكد أن "مجزرة الدفاع الجوي" مُدبرة، وهي أن القفص الحديدي الذي قتل معظم المشجعين بداخله، تم تركيبه قبل المباراة بيوم واحد ولم يتم استخدامه مطلقا في أي من مباريات كرة القدم في مصر ولا في العالم، وبحسب البيان فقد قام رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور، بشراء جميع التذاكر المخصصة لمشجعي الزمالك ولم يقم ببيع أي تذكرة للجمهور، بل قام بتوزيعها على معارفه، لافتين إلى قيام عدد من الإعلاميين بتهديد مشجعي الزمالك قبل المباراة بيوم واحد، بأن الدولة ستمر على أجسادهم.


ونحن بعد عزائنا فيمن قتلوا بيد غادرة متآمرة، نريد التأكيد على أننا لا تعنينا مباراة كرة قدم من قريب أو بعيد لنتحدث عنها، وإنما تعنينا دماء أريقت وتراق هنا وهناك من دماء أهل مصر الكنانة لقمع إرادتهم وإجبارهم على السير في ركاب الغرب، وكأن النظام يخيرهم بين القتل أو التبعية. إن ما حدث ليس بجديد على نظام قام بمذابح عديدة في حق أهل الكنانة راقصا على أشلائهم متاجرا بدمائهم، نظام استمرأ القتل واستباح الدماء والحرمات دون أن يردعه أي رادع، فمن أمن العقوبة أساء الأدب.


إن هذه الدماء الحرام التي أريقت وتراق يسأل عنها أولا رأس النظام وكل إدارته ورجال حكومته قبل المسئولين الفعليين ممن قتلوا بيدهم أو شاركوا في القتل، فالحاكم هو المسؤول الأول عن رعيته، ورحم الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال "لو عثرت دابة في العراق لسألني ربي عنها لم لم تمهد لها الطريق يا عمر"، فكيف بأرواح تزهق ودماء تراق لا يحاسب القتلة بل وتبرر أفعالهم رغم ما فيها من تآمر ظاهر وبيّن؟!.


ثم يأتي دور الإعلام الذي يشكل الرأي العام والذي ألبس الجلاد ثوب الضحية، محاولا طمس الحقائق وتهميش القضية بوصفهم تارة بالبلطجية، وتارة بأنهم قُتلوا أثناء التدافع، وتارة أخرى أثناء اشتباكهم مع قوات الأمن عند محاولتهم الدخول بدون تذاكر، وفي كل تلك الأحوال فإن المسؤول عن هذه الدماء واحد. فمن قال أن من يرتكب جرما ما يقتل دون محاكمة عادلة؟! وهل عقوبة محاولة اقتحام مباراة كرة هو الإعدام بالغاز المسيل؟! وأي كرامة وأي إنسانية في إجبار الناس على المرور فى قفص حديدي ضيق يزيد تدافعهم وإلقاء الغاز عليهم؟!


إن ما حدث هو مؤامرة مكتملة الأركان من نظام فاشل لا يجيد سوى التآمر على شعبه الأعزل وقتله، ليظهر لسادته فى الغرب مدى إخلاصه لهم. فمن شراء تذاكر المباراة ومنعها من التداول، إلى تحذير بعض الإعلاميين، إلى القفص الحديدي الذي وضع قبل المباراة بيوم واحد فى مشهد يذكرنا بما حدث في بور سعيد قبل سنوات، عندما تم لحام بوابات الاستاد أثناء المباراة حتى لا يتمكن الناس من الخروج والفرار ودفعهم إلى ممر واحد أيضا، مما يؤكد للجميع أن القاتل واحد في الحالتين.


إن تآمر الغرب على أهل الكنانة مستمر بلا انقطاع، تُسفك دماؤهم وتنهب ثرواتهم وخيراتهم، وتغلق وتحرق مساجدهم ويضيق عليهم في أرزاقهم وأقواتهم، وتجفف منابع وعيهم ويهجرون من أراضيهم ودورهم لإجبارهم على العدول عن ثورتهم وقبول ما يمليه الغرب عليهم، والإذعان لعملائه وأذنابه الذين يحكمون مصر بالوكالة، غير عابئين بما يُسفك من دمائهم في سبيل ذلك، بل ومستعدين لسفك المزيد والمزيد من دماء أهل الكنانة قربانا لسادتهم وتثبيتا لأركان حكمهم. فهل يظل الحال كما هو عليه؟! وهل يكون لأهل الكنانة في هذا المقام مقال؟!


إن أهل الكنانة الذين عاشوا عقودا من الزمن تحت قمع عملاء أمريكا وما مارسوه من نهب لثرواتهم وخيراتهم قد انتفضوا انتفاضة لا رجعة فيها ولا أوبة منها، انتفاضة لن تنتهى إلا بتحقيق مرادهم الذي يدرك الغرب منتهاه ويسعى لحرفهم عنه بشتى الطرق، لأنها لا تعني فقط انعتاق أهل الكنانة من التبعية، بل تعني ميلاد دولة الخلافة على منهاج النبوة التي ستتبوأ مكان الدولة الأولى في العالم بلا منازع، وتصبح سيدة الدنيا وتفرض قانونا دوليا جديدا يمنع الغرب كله من نهب ثروات الأمة وخيراتها ويعيدها للأمة ويحسن رعايتها. لذلك يسعى الغرب بكل طاقته إلى شغل الأمة عن هذه المطالب وحرفها عنها بتشتيتها وجرها إلى الصراعات التي تنهكها قبل قيام دولتها، ظناً منه أنه سيؤخر ميلاد هذه الدولة دون أن يدرك أن أهل الكنانة - وهم جزء أصيل من الأمة لا ينفصل عنها - لن يحقق مطالبهم ولن يقتص لدماء شهدائهم ولن يحقق العدل فيهم وبينهم ولن يعيد لهم حقوقهم إلا تطبيق الإسلام في دولة الخلافة على منهاج النبوة. ولسوف تظل الكنانة وغيرها في حراك ثائر لا يهدأ حتى ترى بدر الخلافة وفجرها منيرا ساطعا يعم بلاد الإسلام.


وإننا ندعو المخلصين من أبناء الكنانة جميعا حكاما ومحكومين إلى كلمة سواء، إلى كلمة ترضي الله ورسوله وتعيد الحقوق وترد المظالم فتطيب القلوب وتشفى النفوس، ندعوهم إلى ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم دولته، وحكم به من بعده الخلفاء الراشدون المهديون، ندعوهم إلى كتاب الله وسنة نبيه كرامة وشرفاً وسيادة في الدنيا، وفوقهم جنة عرضها السماوات والأرض وكرامة فى الآخرة ما بعدها كرامة، فهل من مشمر لها سابق بالنصرة مزاحم لأنصار الأمس.

 


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سعيد فضل
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

 

 

إقرأ المزيد...

  وعاد الرئيس التونسي فرحاً مسروراً  

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 753 مرات


خلال زيارته للجزائر عبر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي عن الحفاوة التي حظي بها من قبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. وتحدث للصحافة عن العلاقة المتينة التي تربطه بهذا الأخير منذ فترة حكم الرئيس الحبيب بورقيبة وخاصة خلال زيارته له إثر عودته من مستشفى فال دوغراس الفرنسي حيث قال "كلما أهم بالخروح يمسكني الرئيس بيدي ويطلب مني مزيد الجلوس بجانبه" وقبل مغادرته الجزائر أدلى بتصريح آخر قائلا "إن الزيارة ممتازة على جميع المستويات وإني سأعود إلى تونس مطمئناً على العلاقة بين البلدين وإن أمن تونس هو أمن الجزائر وأمن الجزائر هو أمن تونس".


هنا يتضح جليا أن الملف الأمني يتصدر المحادثات الثنائية بين الرئيسين؛ حيث تم الاتفاق على توقيع اتفاقية تعاون أمني وعسكري لمكافحة الإرهاب، وتحتوي الاتفاقية تدريب عدد من كوادر الأمن والجيش التونسي في الجزائر خاصة إثر تصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية بعد أحداث شارلي إيبدو.


ومن بين التحديات الأمنية التي تنتظر البلدين الملف الليبي حيث حمل رئيس حكومة طبرق عبد الله الثني الرئيس التونسي رسالة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عبر فيها عن رغبته في زيارة الجزائر لإدارة الحوار الليبي بين الفرقاء السياسيين وإمكانية الضغط على حكومة عمر حاسي لتقديم تنازلات لفائدة حكومة طبرق والتخلي نهائيا عن دعم المليشيات المسلحة.


وكأني بالرئيس التونسي حقق إنجازا تاريخيا خلال هذه الزيارة، وفي الحقيقة بان بالكاشف أن دواليب الحكم في بلاد الإسلام تنسج خيوطها بيد وإملاءات أجنبية، وما حكام العرب إلا أداة بيد الغرب المستعمر لتمرير مشاريعهم ولمزيد من بسط النفوذ والهيمنة ونهب الثروات تحت مسمى فزاعة الإرهاب.


نعم إن الجزائر تعد قوة إقليمية اقتصاديا وعسكريا ولها تجربة لا يستهان بها في محاربة الإرهاب خاصة في فترة العشرية السوداء، إلا أن هذه الأخيرة ما هي إلا وصية لدول الغرب في منطقة شمال أفريقيا أو بالأحرى في أفريقيا ككل فكان لا بد لحكام حكمونا لعقود من الزمن أن يفكوا ارتهانهم للأجنبي ويعملوا لنهضة شعوبهم والارتقاء بنظمهم، ولا يكون ذلك إلا بالإسلام وحده عقيدة ونظاما في ظل دولة واحدة خلافة راشدة على منهاج النبوة لتأخذ مكان الصدارة بين الشعوب والأمم.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سالم أبو عبيدة - تونس

 

 

 

إقرأ المزيد...

  أحداث ذهيبة وبن قردان دليل آخر على انعدام الحلول السّياسيّة  

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 774 مرات

 

ونحن نتابع أنباء أهلنا في الجنوب، فإنا نأسف شديد الأسف جرّاء سقوط ضحايا في الأحداث الأخيرة التي جَدّت في منطقتي الذهيبة وبن قردان، لا يسعنا إلا أن نُذّكّر الحكام والسّياسيّين والإعلاميين وأصحاب الشأن والرأي العام في تونس بالحقائق التي ما فتئ حزب التحرير يُبينها وهي:


1- العجز والتناقض والاختلاف في الخيارات التشريعية للبلد (دستورا وأنظمة وقوانين) يجعل من المستحيل وضع حلول لمشاكل الإنسان المتعددة. كيف لا وهذه التشريعات صادرة عن عقول ناقصة ومحدودة ومحتاجة فضلا عن كونها ناشئة عن إرادة أعداء البلد من الدوائر الاستعمارية الكافرة. هذه الخيارات التي فصلت التشريع عن الوحي من رب العباد، قال تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: 14].


2- الهيمنة السياسية للكافر المستعمر على كل مفاصل القرار السّياسي والسّيادي للبلد حتى إنه لم يترك للسّياسيّين المحليّين هامشا ولو ضئيلا لرعاية شؤون الناس عبر حلول سياسية ولو جُزئية. وما حكومة مهدي جمعة والسّياسات التي رسمتها للحكومات اللاحقة إلا دليل صارخ على ما نقول في الوقت الذي يُقصى فيه البديل السّياسي الإسلامي العادل، المُستند للأمة وقواها الذاتية عن موقع الحكم والقرار. هذا البديل الذي يُحتّم أن يعيش المسلمون في دولة واحدة لا تفرق بينهم سدود ولا حدود مصداقا لقوله تعالى ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ [المؤمنون: 52]، وقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ﴾ [النساء: 58]


3- الفشل الذريع في الخيارات الاقتصادية السّابقة واللاحقة الناتج عن الارتهان لاشتراطات صندوق النقد والبنك الدوليين واشتراطات الدائنين وشركات النهب الاستعمارية. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً﴾ [آل عمران: 118].


4- الفشل في الرُّؤى الأمنية والعسكرية والتي تجعل هذه القوى "الأمنية والعسكرية" والتي هي دِرع الأمّة، تُصبح اليد التي يبطش بها المخفقون من السّاسة والحكام بل يراد لها اليوم للأسف أن تكون بيد الأعداء تُشرف على حماية مصالحهم وأمنهم وحائلا بين الأمة وتحررها.


ختاما، إنّه على الحكام والسياسيين والإعلاميين والأمنيين أن يتّقوا الله في هذا الشعب وفي دمائه وأعراضه وأمواله، وليعلموا أن عهد الملك الجبري ولّى وبغير رجعة وأن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قد هلّ هلالها فهي العزُّ والمنعة، وهي حافظةُ الدين والدنيا، بها تقام الأحكام، وتحدُّ الحدود، هي التي تحفظ أمن المسلمين وسِلمهم، إنها التي تنشر العدل والخير، وتُعز الإسلام والمسلمين، وتقطع دابر الظلم والشر، وتُذل الكفر والكافرين. وحسبكم أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. فهل من مجيب؟


﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فتحي بن صالح

 

 

 

إقرأ المزيد...

منبر الأمة: خالد العمراوي "رجاءً يا شيخ لا تستغفلنا بمعسول الكلام"

  • نشر في منبر الأمة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1612 مرات

رد الأستاذ خالد العمراوي على فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي "رجاءً يا شيخ لا تستغفلنا بمعسول الكلام، فأنتم الذين ألبستم العلمانية الغربية العِمامة الإسلامية".

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات ترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1737 مرات


قال يحي بن معاذ


ليس آمركم بترك الدنيا إنما آمركم بترك الذنوب ترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة وأنتم إلى إقامة الفريضة أحوج منكم إلى الحسنات والفضائل

 

 


وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تعايش الأديان ثمار التعددية العلمانية (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1109 مرات

 

الخبر:


حدد رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق، ثلاثة مبادئ أساسية، يجب على كل مواطن الالتزام بها لضمان بقاء ماليزيا دولة مسالمة، مستقرة ومنسجمة وأيضا حتى تصبح نموذج الانسجام في العالم. تقوم المبادئ على الاعتدال، الاحترام، وفوق كل شيء العدل. هذا ما صرح به أثناء مشاركته في "مسيرة الانسجام" في أسبوع التعايش الديني العالمي.


يُحتفل بأسبوع التعايش الديني العالمي كل عام في الأسبوع الأول من فبراير في أنحاء العالم، بما فيه ماليزيا وإندونيسيا. وقد رتبت نشاطات عدة لهذا الأسبوع وخصوصا حوار الأديان، وسينتهي في 2015/2/7 في بوترجايا.


قال نجيب أن على الناس تبني الاعتدال في جميع أشكاله، في السلوك والقرارات وفي المواقف وحتى الكلمات، كما وأنه يجب نبذ التطرف، والتعصب والعنف لأنها فقط سوف تسبب المشاكل. "أنا دائما أقول أن مشاكل الأديان لا تكمن في طيات الدين نفسه، ولكن بسبب عقيدة التطرف، والتعصب واختيار طريق العنف". "لو اختاروا الاعتدال، وآمنوا بالحوار بين الأديان والمفاوضات ونبذوا العنف فأنا أعتقد أن العالم سوف يصبح أكثر أمنا وانسجاما". ضمن هذه الفعالية، أمضى نجيب ساعتين من المشي وقام بزيارة أماكن عبادة مختلفة، منها للبوذيين والتاميل والمدارس الدينية والمعابد، وقام أيضا بالتبرع بمبلغ 30 ألف رنقيت ماليزي لدور العبادة.


التعليق:


يقال أن هذه الحملة في أسبوع التعايش الديني العالمي هي دعاية ضخمة لجمال الإسلام لغير المسلمين، خصوصا في ظل هذا الجو الذي ينتشر فيه الخوف من الإسلام بسبب سوء فهم الإسلام.


على الأغلب، فإن معظم الناس لا يعلمون بأن هذا الأسبوع للتعايش الديني، هو احتفال سنوي تحت رعاية الأمم المتحدة. هذه الفكرة نشأت سنة 2007 تحت شعار "كلمة سواء"، وتنادي بالحوار بين المسلمين والنصارى. في 2010/9/23، اقترح الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، فكرة هذا الأسبوع العالمي وتمت الموافقة عليه في الأمم المتحدة بالإجماع.


هذا الاحتفال بالتأكيد يحوي مخططات شيطانية للغرب لكي يغيروا طريقة التفكير عند المسلمين، ومن ثم قبولهم لفكرة التعددية والتي هي نتاج العلمانية. يفترض مفهوم التعددية أن جميع الأديان متساوية. من خلال هذا المفهوم، تم الترويج لهذا الاحتفال بشكل كبير وخصوصا بين المسلمين، وهذا يثبت بوضوح أن طريقة تفكير بعض المسلمين قد تم توجيهها نحو رغبات الغرب.


صحيحٌ أن تعاليم الإسلام تأمر المسلمين بأن يعاملوا الناس بالحسنى، بغض النظر عن جنسيتهم، طالما لم يُظهروا العداء للإسلام، ولكن هذا لا يعني، على الإطلاق، إعطاء الدنية في ديننا لصالح الأديان الأخرى أو القبول بعقائدهم.


إن الدين الحق هو الإسلام فقط كما قال سبحانه وتعالى ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ﴾ [آل عمران: 19]


لقد أعد الله نار جهنم للذين لا يؤمنون بالإسلام حيث قال سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ [البينة: 6]


لذلك، إن كنا حقا نحب الخير لأتباع الأديان الأخرى، فيجب علينا دعوتهم إلى الإسلام حتى يعتنقوه بدون إكراه، وعندها يأمنون عذاب جهنم. يجب علينا دعوتهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، بدلا من مشاركتهم في احتفالاتهم الدينية التي تظهر كفرهم وشركهم بالله سبحانه وتعالى.

 

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
سمية عمار
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع