الأربعاء، 10 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق حضور الإفطار الكنسي هو المكافأة على تعطيل حكم الشرع

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1190 مرات


الخبر:


نفت وزارة الخارجية الأمريكية أي علاقة لها بزيارة وزير الخارجية السوداني لواشنطن، وقالت أنه مدعو من منظمة مسيحية مكافأة له على دوره في الإفراج عن سودانية ارتدت عن الإسلام، بعد صدور حكم الإعدام ضدها العام الماضي كما شددت أن سياستها تجاه الخرطوم لم تتغير.


وشارك علي كرتي في حفل الإفطار القومي السنوي الذي تقيمه منظمة مسيحية نيابة عن الكونغرس الأمريكي وتشارك فيها قيادات سياسية ودينية من مختلف أنحاء العالم وجرت العادة أن يشارك فيه الرئيس الأمريكي بإلقاء كلمة.


وأفادت مصادر أمريكية عليمة أن وزارة الخارجية الأمريكية أوضحت لناشطين احتجوا على وصول كرتي لواشنطن، بأن الوزير السوداني دعي تقديراً لدوره في الإفراج عن مريم إبراهيم والسماح بمغادرتها للسودان هي وأفراد أسرتها بعد الحكم عليها بالإعدام بتهمة الردة عن الإسلام في شهر يوليو الماضي.

 

التعليق:


لم تنف الحكومة السودانية أن وزير خارجيتها سافر إلى أمريكا ليكافأ على عمل كبير قام به؛ وهو الإفراج عن مرتدة عن دين الله. إن المكافأة من جنس العمل؛ فالوزير ينال تقديرا من منظمات كنسية لدوره فى الإفراج عن مريم المرتدة عن الإسلام، هذا العمل الذي يعني الشفاعة في حد من حدود الله.


والحدود زواجر عن المعاصي، وجوابر لمن أقيمت عليه، تطهّره من دنس الجريمة وإثمها، وتردع غيره عن الوقوع فيما وقع فيه. عن عائشة رضي الله عنها أن قريشاً أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا: مَنْ يُكَلِّمُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إلا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَكَلَّمَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُوْدِ الله؟» ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّمَا ضَلَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإذَا سَرَقَ الضَعِيفُ فِيهِمْ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَايْمُ الله لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَهَا». متفق عليه.


ولكن من يتولى تنفيذ هذه الحدود هو إمام المسلمين، أو من ينيبه، بحضرة طائفة من المؤمنين، في مجامع الناس ولكن حين غاب الإمام وحلت بنا إمارة السفهاء والصبيان عُطلت الحدود وأحيانا طبق بعضها دون الآخر على الضعفاء، والحدود تطبق متكاملة مع أنظمة الإسلام الأخرى.


قال تعالى: ﴿من يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا ۖ وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾.




كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أواب غادة عبد الجبار

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تمرير مشروع قوانين أمنية

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 890 مرات


الخبر:


تم تمرير مشروع قوانين أمنية وقوانين لمكافحة الإرهاب من قبل ملكة بريطانيا، حيث تكون موافقتها في مرحلة سن القوانين هي الأخيرة، حيث يصبح القانون بعدها فعالا مطبقا على أرض الواقع. وقد تم نقاش هذه القوانين من قبل مجلس العموم البريطاني حيث حازت على موافقة الأغلبية. ومن بعد ذلك مُرِّرَت على مجلس اللوردات ووافقت عليه الأغلبية. وفي المرحلة الأخيرة وافقت الملكة على القوانين فأصبحت قيد التنفيذ.

 

التعليق:


قوانين لحماية الأمن البريطاني من أي تطرف يؤدي بدوره إلى دعم ما يسمونه "الإرهاب"، وقوانين تحارب هذا الإرهاب. هذه القوانين الآن تسمح لبريطانيا أن تحجز جواز أي مواطن بريطاني يشتبه بأنه مسافر لدعم "الإرهاب" بأية وسيلة في سوريا والعراق. تجبر هذه القوانين العامة في بريطانيا بالإبلاغ عن أي نشاط يشتبه بأنه متعلق بـ"الإرهاب"، فيصبح المعلم والطبيب والمهندس والطالب وكل مواطن تحت تهديد الملاحقة الأمنية إن لم يبلغوا عن أي نشاط يُظن بأنه متعلق بـ"الإرهاب". هذه القوانين فيها تفاصيل تعطي الحكومة حرية التصرف فتعتقل من تشاء دون جرم، وتعطي الفرصة لمريضي النفوس بهدم بيوت مواطنين لشبهات لا لحقائق.


يواجه الغرب مشكلة حقيقية في مدنهم حيث إن الإسلام ينتشر وبشكل متسارع. فكلما سعّروا حربهم ضده زاد المسلمون تمسكا بدينهم، بل وزاد عدد الداخلين في الإسلام من النصارى والديانات الأخرى. فيحاول الغرب وبكل جهده إبعاد الناس عن الإسلام باستخدام حجة "الإرهاب" التي بتعريفهم لها يصبح كثير من سياسييهم إرهابيين! فعملت الحكومة على جعل تهمة الإرهاب فضفاضة تستخدمها كما تشاء، وبالطبع لا تستخدم إلا ضد المسلمين. إن وحدة المسلمين في كل العالم تجعل الغرب يشعر بقرب نهايته، فيستخدم كل قوته في حروب على المسلمين في بلادهم، ودعم لطواغيت المسلمين لقتل شعوبهم، ومحاربة المسلمين في بلادهم بقوانينَ مجحفةٍ تخالفُ أسسَ حضارتهم.


أما الإسلام فدين رباني ليس بفضفاض ولا يتغير مع تغير الزمان. دين لا يحارب العالم وتابعيه لأجل مصلحة فئة فيه. دينُ رحمةٍ يرفع الناس عن عبادة العباد لعبادة رب العباد. دين ينصر الضعيف ويعطي الحقوق لأصحابها. دين يعيش تحت دولته كل الناس على اختلاف ألوانهم وأعراقهم وأديانهم بسلام واطمئنان. دين هو طريقة حياة مطبقة من قبل دولة قوية توزع الثروات وترتقي بالناس لأعلى المستويات. دولة رعاية تتمنى باقي شعوب العالم مجاورتها ناهيك عن العيش في كنفها. هذا ما تخشاه حكومات الغرب وهذا ما يقبل عليه الناس.


﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الرحمن الأيوبي

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الوصول إلى السلطة ليس بالقوة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 972 مرات

 

الخبر:


تظاهر آلاف اليمنيين الأربعاء 2015/02/11م في محافظات عديدة، لإحياء الذكرى الرابعة للثورة اليمنية، بينما كثف جماعة مسلحي الحوثي انتشارهم، وبخاصة في صنعاء، في محاولة منهم لمنع المظاهرات التي تندد باستيلائهم على مفاصل الدولة، ورفضاً للإعلان الدستوري الذي أعلنت عنه جماعة الحوثي، ولاقى رفضاً واسعاً، محلياً وإقليمياً ودولياً. وقد اجتاحت المظاهرات كلاً من مدينة صنعاء وتعز جنوب غرب اليمن ومدينة إب وسط اليمن، كما أصيب بعض المتظاهرين في مدينة البيضاء.


التعليق:


قامت حركة (أنصار الله) أو ما يسمى بالحوثيين بأعمال عسكرية ممنهجة اجتاحت فيها عديداً من مدن يمنية، إلى أن دخلت العاصمة صنعاء، وحاصرت منزل رئيس الجمهورية بعد استقالته. ثم خرجت بإعلان دستوري جعل منها الحاكم الفعلي في البلاد. لقد تم هذا العمل على بحور من دماء الذين أعلنوا معارضتهم لهذا العمل، وحجتهم في ذلك أن الحكم في البلاد فاسد وهم غير ممثلين فيه.


إن الوصول إلى السلطة عبر القوة والمحافظة على السلطة بالقوة ليس في اليمن فحسب، بل إننا نشاهد القتل اليومي ولأكثر من أربع سنوات وبدون أية رحمة في سوريا وليبيا ومصر... وما من دولة في بلاد المسلمين إلا ونجد أن القوة هي العامل الحاسم في التغيير أو المحافظة على السلطة فيها، وكأن القوة والسلطة أصبحتا أمراً واحداً، بينما لا نجد هذا الأمر في ما يسمى بالدول المتقدمة، فرئيس هيئة الأركان الأمريكي يتربع على كرسي أكبر قوة موجودة في العالم، ولكن لا يفكر يوماً في الاستيلاء على السلطة بالقوة، وإذا فعل ذلك فإنه لا يرسل قوة للقبض عليه، إنما يرسل له طبيب أمراض نفسية وأن حاله لا تدل على أن عقله سليم، وذلك لسبب بسيط جداً هو أن هناك فكرة متعلقة بالحكم وكيفية لتداول السلطة متفقاً عليها، يعتقد بصحتها جميع أبناء الأمة الأمريكية والبريطانية والفرنسية وغيرهم من الأمم التي يتم الوصول إلى الحكم فيها بشكل سلس وهادئ.


أما الحكام في بلاد المسلمين، فإما أن يصلوا إلى الحكم بالقوة أو بالتوارث عمن وصل إلى الحكم بالقوة، وبالتالي فهم محتاجون إلى القوة للمحافظة على السلطة، فيكون البطش والكبت وتكميم الأفواه والسجن هي الأساليب التي يتعامل بها هؤلاء الحكام مع شعوبهم، وذلك لأمر بسيط أيضاً، هو غياب فكر متفق عليه يعتقد صحته الناسُ يوصل إلى الحكم، فالشعوب ترى أنها صاحبة السلطة الفعلية، وأهل القوة يرون أنهم أصحاب السلطة، وهنا يظهر التنازع فيحسم عن طريق القوة.


إن الإسلام ومنذ مئات السنين قد وضع طريقة واضحة المعالم، ثابتة بالنصوص التي يعتقد بصحتها كل أبناء الأمة كطريقة للوصول إلى السلطة تمنع التناحر والتنازع. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ تَكْثُرُ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ»، بل إن فكرة التنازع قد وضع الإسلام لها حلاً، قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «منْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ». فمتى تحقن دماء المسلمين، ونجعل أمر الحكم سهلاً وسلساً، فلا يتم ذلك بالرجوع إلى مجلس الأمن كما تطالب المعارضة اليمنية، ولا بالتقوّي بالدول الأخرى كما تفعل المعارضة السورية، ولا باللجوء إلى القبيلة أو الجهة كما يفعل المسلمون في ليبيا، بل بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فنجد البلسم الشافي. فإلى مبدأ الإسلام العظيم، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ندعوكم أيها المسلمون.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس/ حسب الله النور

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الأجندة الخفية: أمريكا ومعها الحلفاء، يخططون ويعملون جميعا ضد قيام الخلافة (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 903 مرات


الخبر:


تحت عنوان "الأسد يقول: سوريا "على علم بالحملة الجوية ضد تنظيم الدولة"" كتبت بي بي سي 2015/02/10:


"جاء في تصريح للرئيس الأسد أن حكومته تتلقى رسائل من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الجماعة الجهادية، تنظيم الدولة الإسلامية.


وقال السيد الأسد للبي بي سي بأنه لم يكن هناك تعاون مباشر منذ بدء الغارات الجوية في سوريا في أيلول لكن أطرافا ثالثة - من بينها العراق - كانت تنقل لهم المعلومات".

 

التعليق:


على الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تتعامل مع النظام السوري بشكل مباشر، إلا أن أحدا لا يمكن أن ينكر أنها تتعامل باحترام مع هذا النظام الوحشي الذي قتل وذبح الآلاف من شعبه كما تعمل جنبا إلى جنب مع دول التحالف فيما يتعلق بالضربات الجوية على سوريا.


وليست هذه المرة الأولى التي يتم إبلاغ الأسد فيها قبل الهجوم، فقد حدث الشيء ذاته في أيلول 2014. "بيروت - أبلغت الولايات المتحدة سوريا في وقت مبكر قبل قيامها بتوجيه ضربات جوية ضد أهداف من ضمنها معاقل تابعة للدولة الإسلامية، لكن لم يكن هناك أي تنسيق استراتيجي مع الحكومة السورية، كان هذا ما صرحت به المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء 23 أيلول 2014" (المصدر: واشنطن بوست)


ما هو الشيء المميز في النظام السوري لتُحترم سيادته مقارنة بتنظيم الدولة الإسلامية. فالكل كان شاهدا على طغيان بشار الأسد، ذاك المجرم الذي استخدم الأسلحة الكيماوية لقتل وترويع الأطفال والنساء والرجال الأبرياء. أما أمريكا فقد اعترفت بقسوة النظام السوري ودعت إلى دعم المعارضة لاستبداله. فهل من المنطق مطلقا أن يتم إعلام الدولة العدوة الإرهابية بالهجوم قبل وقوعه!!


يبدو أن أمريكا استغلت سلسلة الأعمال المروعة التي يقوم بها تنظيم الدولة للحصول على الدعم الكامل من التحالف الذي يشمل الأردن والعراق واليابان وفرنسا وأستراليا ودولا أخرى. وما قتل الطيار الأردني مؤخرا إلا ذريعة جديدة يريدون استخدامها لبدء حرب مفتوحة لا نهاية لها ضد تنظيم الدولة.


إن ما تريده الولايات المتحدة هو خلق حالة عداء لتنظيم الدولة تهدف من ورائها إلى تكوين حلف ضد الإسلام كله. وما هو أكثر أهمية لها الآن هو مساعدة "عدوها" بشار الأسد وإبقاء نظامه.


إن علينا كمسلمين أن ندرك خطة الغرب ومكره وسعيه للإيقاع بنا وذلك باستخدام فكرة الإسلام وجيوش المسلمين تحت مسمى الدولة الإسلامية لخلق عدو مشترك يتفق العالم كله عليه. وإن هذه هي الطريقة التي تساعد بها أمريكا والكفار عامة عملاءهم الدمى الذين يحكمون هذه الأنظمة المجرمة ليبقوا جاثمين على صدور الأمة يتحكمون بالبلاد والعباد ويحولون دون قيام الخلافة من جديد.


لقد أخبرنا القرآن الكريم بأن الكفار يساند بعضهم بعضا، قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡضُہُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍ‌ۚ إِلَّا تَفۡعَلُوهُ تَكُن فِتۡنَةٌ۬ فِى ٱلۡأَرۡضِ وَفَسَادٌ۬ ڪَبِيرٌ۬﴾ [الأنفال: 73]


إننا بحاجة إلى أن نبقى ثابتين جادين في عملنا لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وتحكيم شرع الله في الأرض. وألا نخذل إخوتنا المسلمين الذين يقاتلون ليل نهار ضد أعداء الله المجرمين.


﴿يَـٰٓأَيُّہَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ﴾ [محمد: 7]




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد يوسف

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات حديث قدسي

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1818 مرات


عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربِه عز وجل أنه قال: ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أُطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليلِ والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إِنكم لن تبلغوا ضري فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجرِ قلب واحد منكم ما نقص من ملكي شيئا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عِبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ). رواه مسلم

 

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف آداب الطعام والشراب وأحكامهما

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1902 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما"


حدثنا محمد بن المثنى العنزي حدثنا الضحاك، يعني أبا عاصم عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير عن جابر بن عبد الله، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء".


قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت. وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء) معناه: قال الشيطان لإخوانه وأعوانه ورفقته.


وفي هذا استحباب ذكر الله تعالى عند دخول البيت وعند الطعام.


يذكرنا هذا الحديث الشريف بمعركتنا مع الشيطان، تلكم المعركة الأساسية التي بدأ الشيطان الصراع بها مع بني آدم، وكيف لا نتذكرها ونحن نعيشها يوميا، ساعة بساعة، ولحظة بلحظة؟ كيف لا نتذكرها ونحن نكابد ما نكابده من عناء كلما استولى الشيطان علينا وأخذ يدير هذه المعركة، ويوجه دفتها نحوه؟ نعم أيها المسلمون، هذا هو حالنا مع الشيطان إن لم نتعلم كيفية التغلب عليه. ولسائل أن يسأل وكيف يمكن التغلب عليه؟ فنقول: يمكن ذلك من خلال كلمة واحدة هي: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" فبهذه الكلمة فقط يطرد ويبعد عن الطريق. إلا أن الكثير من المسلمين لا يعرفون التعامل مع الشيطان بسبب جهلهم وعدم معرفتهم لطرقه وأساليبه الخبيثة، فمنهم من يلعنه، ومنهم من يسبه ويشتمه، ومنهم لا يأخذ منه أي موقف، بل إن البعض لا يؤمن بوجوده أصلا طالما أنه لا يراه.
أيها المسلمون: لا يمكن إدراك هذه الحقيقة عند الجميع بشكل واضح، إلا إذا عاد المسلمون إلى مفاهيمهم الإسلامية، يتدارسونها ليعلموا أن الشيطان يلازم الإنسان منذ ولادته حتى وفاته، فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله: "ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه" رواه ابو هريرة، وورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت" وهناك أحاديث كثيرة تتحدث عن صور كيد الشيطان للإنسان في أحواله المختلفة، كحاله عند الصلاة أو في الأسواق أو دخول البيت أو الطعام أو النوم.


ويبقى السؤال: متى يفقه المسلمون هذا الأمر من أحكام دينهم؟ بل متى يفقهوا أحكام الصلاة أو الزكاة أو الزواج أو الطلاق، أو البيع أو الشراء، أو أحكام الدين جميعها إن لزم؟ والجواب على ذلك لا يمكن للمسلمين أن يدركوا هذه الأحكام إلا إذا انتفضوا على حكامهم، الذين أبدلوهم بالثقافة الإسلامية ثقافة الشيطان الساقطة، فليس غريبا أن نرى اليوم شيخا في الثمانين من عمره، لا يتقن الصلاة على أصولها، وليس غريبا أن نرى الكثير من هذه الأمة لا يعبأ بالصلاة، فضلا عن الإهتمام بأحكام الإسلام الأخرى. فهؤلاء الحكام هم أس الداء وأصل البلاء فيما أصاب ويصيب الأمة في هذا الزمان، فهلا أدركت الأمة ذلك؟ وهلا أدركت فرضية العمل للتغيير وطريقته؟ نرجو الله أن يكون ذلك، اللهم آمين.


احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع