الأحد، 30 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/17م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

سودانايل حزب التحرير / ولاية السودان يقدم رؤية سياسية إسلامية لمعالجة قضايا دارفور وكردفان

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 680 مرات

2015/03/13م

 

 

 

بيان صحفي


إفشالاً لمشاريع الغرب الكافر المستعمر... وكشفاً لسياسات الأنظمة العلمانية المتعاقبة على حكم السودان... وتبنياً لمصالح الأمة الإسلامية العظيمة في دارفور وكردفان... ولأن حزب التحرير قد أقسم أن يكون حارساً أميناً للإسلام والمسلمين؛ وفي حضرة القيادات السياسية والعشائرية والمفكرين والإعلام، يقدم الحزب رؤية سياسية إسلامية لمعالجة قضايا دارفور وكردفان، في ورشة عمل تقام - بإذن الله - يوم السبت 14/03/2015م بقاعة الصداقة، تُعرض فيها الأوراق الآتية:


1/ الورقة الأولى بعنوان: (الحواكير وأحكام الأرض في السودان)، تعرض الورقة نقاطاً أبرزها: (تعريف الحواكير/ التطور التاريخي للحواكير/ المراحيل/ معالجات الإسلام لقضايا الأرض والحواكير).


2/ الورقة الثانية بعنوان: (الكيانات القبلية وعودة داحس والغبراء)، تعرض الورقة نقاطاً أبرزها: (القبيلة ومكانتها في التشريع الإسلامي/ الصراعات القبلية بمنطقتي دارفور وكردفان/ الإسلام وقضاؤه على العصبية القبلية/ كيف يصهر الإسلام الناس فيجعلهم أمة واحدة من دون الناس).


3/ الورقة الثالثة بعنوان: (الإدارة الأهلية)، تعرض الورقة نقاطاً أبرزها: (ماهية الإدارة الأهلية/ نشأة الإدارة الأهلية وارتباط ذلك بالسياسة الإنجليزية/ خطورة فكرة الإدارة الأهلية/ السلطة بوصفها أداة رعاية شؤون وليست مغنماً/ النظام الإداري في الإسلام).


4/ الورقة الرابعة بعنوان: (الإسلام هو الضمانة الوحيدة لحياة طيبة في طاعة الله)، تعرض الورقة نقاطاً أبرزها: (الإسلام عقيدة سياسية تنبثق عنها أنظمة حياة/ لمحة عن نظام الحكم في الإسلام؛ الخلافة/ لمحة عن النظام الاقتصادي في الإسلام/ لمحة عن النظام الاجتماعي في الإسلام/ رؤية عملية سياسية يقدمها حزب التحرير لمعالجة قضايا منطقتي دارفور وكردفان على أساس الإسلام العظيم).


فندعو كل مهتم بقضايا أهلنا الطيبين في دارفور وكردفان، وكل صاحب لب ولباب، وكل باحث عن الحق وناشد للنور وسط هذا الظلام الدامس، أن يشارك الحزب هذا العمل لنشر معالجات الإسلام العظيم فتجد متسعاً في الصدور يحويها...


إن حزب التحرير قد عزم على إقامتها خلافة راشدة على منهاج النبوة؛ تهتدي بهدي الرسول ﷺ وصحابته العظام الأبرار رضوان الله عليهم، ليكون صرح الخلافة واضحاً في الأذهان قبل أن يكون ماثلاً للعيان، فشاركوه هذا الأجر العظيم والله معكم ولن يتركم أعمالكم.


وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾



إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

 

المصدر: سودانايل

 

 

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2094 مرات

عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث علقمة بن مجزِّز على بعث وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غزاته أو كان ببعض الطريق، استأذنته طائفة من الجيش فأذن لهم وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، فكنت فيمن غزا معه فلما كان ببعض الطريق أوقد القوم نارا ليصطلوا أو ليصنعوا عليها صنيعا، فقال عبد الله وكانت فيه دعابة: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى قال: فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه؟ قالوا: نعم. قال: فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار، فقام ناس فتحجزوا، فلما ظن أنهم واثبون قال: أمسكوا على أنفسكم فإنما كنت أمزح معكم، فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أمركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه".

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الانتخابات في السودان تتويج للعلمانية في بلد القرآن

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1218 مرات


الخبر:


أوردت المجهر السياسي في يوم 2015/03/10 الخبر التالي:


"المرشحة "فاطمة عبد المحمود": (جربونا مرة واحدة في الحكم)


دعت المرشحة لرئاسة الجمهورية عن الاتحاد الاشتراكي الدكتورة "فاطمة عبد المحمود" الناخبين للتصويت لها في الانتخابات القادمة. وقالت خلال مخاطبتها برنامج (ما يريده الطلاب من مرشحي رئاسة الجمهورية)، الذي نظمه الاتحاد العام للطلاب السودانيين، إن للمرأة السودانية تجارب كبيرة في مجال الحكم والإدارة. وأضافت بالقول: (جربونا مرة واحدة في حكم السودان). ووعدت فاطمة في حديثها بتشكيل حكومة من الرجال والنساء حال فوزها برئاسة الجمهورية."


التعليق:


ليس الغريب أن تكون "فاطمة عبد المحمود" مرشحة لرئاسة الجمهورية عن الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات القادمة في السودان. فهذا يتوافق تماماً مع سياسات نظام الحكم الرأسمالي العلماني الذي تمخض عنه مؤخراً بلاء جديد يُعرف بـ"الدستور التوافقي الديموقراطي"،على الطراز الغربي، يزعم من يتحدث به أنه نتيجة "حوار" بين كافة الأطياف السياسية. هذه المصطلحات الإعلامية التي يروج لها الغرب والتي لا يفقه الشعب المغيب في السودان منها شيئاً، فالحكومة تخاطب أتباعها المتخومين من ناحية، والشعب المطحون يتألم في ناحية أخرى ولا حياة لمن تنادي. فلا عجب أن ترشح امرأة نفسها لتحكم السودان بهذا الدستور الآثم، بل العجب، كل العجب، في صمت الأهل في السودان على تعارض هذا الفعل مع حكم شرعي لا خلاف عليه ومعروف للناس، وخاصة أن هيئة علماء السودان قد أفتت في يوم 2015/1/15 بعدم جواز تولي المرأة منصب رئاسة الجمهورية، باعتبارها ولاية عامة، وأشارت إلى أن العلماء حسموا الأمر بتولي الرئاسة للذكور دون الإناث. وما كان من أعضاء في البرلمان السوداني إلا أن هاجموا، وفوراً، في يوم 2015/1/16، هيئة العلماء بالبلاد وطالبوها بـ"تجديد فتاويها" التي تصدرها لتتماشى مع مصلحة النظام الحاكم، وقالت نائب رئيس البرلمان السوداني، سامية أحمد محمد، القيادية بالحزب الحاكم، "أن الدستور الانتقالي لم يميز بين الرجل والمرأة في الترشح لرئاسة الجمهورية". وأضافت أن "الدستور يمنح أي مواطن، على أساس المواطنة، حق الترشح للرئاسة".

 

فبالإضافة إلى إقصاء الأحكام الشرعية عن الدستور والقوانين، يستمرون في تحريف الإسلام الصحيح، حيث أصبح الدستور العلماني هو الذي يسود ويعلو فوق أحكام الشرع الذي يُراد تطويعه لخدمة المصالح السياسية بحجة تجديد الدين، هذه الحجة الأمريكية المنشأ، مثلها مثل حجة حقوق المرأة والإرهاب والتطرف، هذه الحجج الواهية التي تُمكن للحرب الصليبية الأمريكية العالمية ضد الإسلام والمسلمين، حرب سافرة متلاحقة تهدف لقمع الصحوة الإسلامية العالمية التي تطالب بتغيير وإسقاط هذه الأنظمة التي باتت تميع كلام علماء الدين ولا تقيم لهم وزناً، وليست هذه المرة الأولى التي يستهزأ فيها ويُحيد البرلمان السوداني هيئة العلماء ويتهمها بالرجعية والتخلف لـ"عدم توافق فتاويها مع العصر".


والجدير بالذكر أن نتيجة هذه الانتخابات محسومة، لأن الدستور متفق عليه والحزب الحاكم مسيطر على الحكم وعلى الإعلام وعلى الجيش وعلى جهاز الأمن، وواضح للجميع أن البشير سيفوز مرة أخرى بالرئاسة، فكل الأحداث تتكرر، فما هذه العمليات الانتخابية إلا لترسيخ العلمانية في السودان، كما حصل في سوريا ومصر وتونس، إن البلاد التي تتحكم فيها أمريكا، تجد نفس السيناريو: حوار وطني ودستور انتقالي وانتخابات ديمقراطية مصطنعة. فلن يكون هناك تغيير في وضع المرأة المشردة في شوارع الخرطوم، أو في وضع الرجل المقهور، لأن الدستور وضعي ظالم، والنظام لا يحكم بما أنزل الله سبحانه. ويشهد على ذلك هذه الحملات الدعائية الانتخابية التي كلفت ملايين الدولارات، والتي كانت لتطعم كل أهل السودان وتنقذهم من الفقر المدقع إن أنفقتها الحكومة وفقاً للأحكام الشرعية.

 

لكن كل ما يدور في فلك السياسة مستمد من الفكر الاستعماري الغربي برعاية أمريكا التي تأمر وتنهى حكومة البشير فتُطاع من دون الله سبحانه. وما هذا الخبر إلا دليل على ذلك.


إن على الأهل في السودان التحرك لوقف هذه المهازل ومنعها، فهي حرب بين الحق والباطل، ولم يبقَ للسودان من هذا النظام إلا الكفر البواح! فإلى متى الصمت؟

 



كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة محمد حمدي - ولاية السودان

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع