الإثنين، 29 ذو الحجة 1447هـ| 2026/06/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق إصلاح القوانين للسير في ركاب أمريكا عدوة الله يبشر بزوال الأنظمة التي تحادّ الله ورسوله

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1419 مرات


الخبر:

\n


أعلنت وزارة العدل السودانية، عن اتجاه لتشكيل لجان تتولى العمل على إصلاح القوانين ذات الصلة بالإجراءات الجنائية، وتسهيل العدالة، وقطعت بأن السودان يحترم الأديان، ولا يعاني من أي مشكلات تتصل بالتمييز على أساس العقيدة.

\n


ونوه وزير العدل، عوض الحسن النور إلى دور وزارة العدل في تطبيق كل ما يتصل بحقوق الإنسان وفقاً للدستور من خلال سعي الدولة لإصلاح القوانين بما يتسق مع الشريعة الإسلامية التي قال إنها متفقة في كثير من أحكامها مع المواثيق الدولية.

\n


إلى ذلك عقد وزير الدولة بوزارة العدل، أحمد أبو زيد، اجتماعا مع السفير الأمريكي المتجول للحرية الدينية، ديفيد داسبر ستان، الذي يجري مناقشات مع المسؤولين السودانيين في الخرطوم هذه الأيام. وأكد أن دستور السودان والقوانين الأخرى تعمل على حماية الأديان وكفالة حق العبادة، وطمأن المبعوث الأمريكي على أن السودان يصون حقوق الإنسان بغض النظر عن الدين والموقع الجغرافي. (سودان تربيون).

\n

 

\n

التعليق:

\n


يتزامن الحديث عن إصلاح القوانين والعدالة واحترام الأديان، وعدم وجود مشكلات تتصل بالتمييز على أساس العقيدة، في هذا الوقت مع قضية القسيسين رعايا دولة جنوب السودان، وكانت محكمة القسيسين بدأت في الخرطوم خلال أيار/ مايو الماضي، بعد أن اقتادهما جهاز الأمن والمخابرات في توقيتين مختلفين، وهما يتبعان للكنيسة الإنجيلية المشيخية لجنوب السودان في كانون الثاني/يناير الماضي، وواجه الرجلان بلاغات جنائية تحت المواد (26)، و(50)، و(51)، و(53)، و(62)، و(125) من القانون الجنائي السوداني، حيث تصل العقوبة فيها حال تمام الإدانة حد الإعدام، ولكن تمت تبرئتهم في مشهد يعيد إلى الأذهان التنازلات المهينة؛ التي تمت من قبل في قضايا مشابهة مع اعترافهما بكل التهم الموجهة ضدهما بالتخابر والتجسس وإثارة النعرات القبلية، وتكوين منظمات إجرامية.

\n

 

\n

ويأتي الإفراج عن القسيسين بعد يوم واحد من لقاء السفير الأمريكي المتجول للحرية الدينية ديفيد داسبر ستان، (الحاخام اليهودي)، ومسؤولين في الخارجية السودانية.

\n


إن أمثال هذا السفير المتجول يأتون لتفتيش البلاد بين حينٍ وآخر، دون أن يقف لهم حكام البلاد ليمنعوهم، بل الأدهى والأمر أن يفتحوا لهم كل البلاد؛ السجون والمحاكم والشرطة، وكل ما يتعلق بحقوق الإنسان للتفتيش على أساس قوانين الغرب الكافر وحقوق الإنسان المزعومة.

\n


إن تعديل القوانين الذي يجري الحديث عنه هو عمل يصب في مصلحة أمريكا، في سياستها لعولمة نظامها الديمقراطي السياسي، والرأسمالي، الاقتصادي، وهو أمر لا علاقة له بأي دين لا من قريب ولا من بعيد، فلا أمريكا ولا السودان يطبقون دينا يحملونه للعالم بل هي أهواء البشر، إن لم نقل إنها أهواء الشيطان يوحي لشياطين الإنس زخرف القول، فيطبقونه، ويعدّلون القوانين التي تبقي الناس بعيدين عن عبودية الله الخالق البارئ.

\n


إن الحديث عن الشريعة الإسلامية بأنها تتفق مع المواثيق الدولية، هو قول منافٍ للحقيقة وهذه معلومة بديهية عند كل مسلم، ولكن وزير العدل لم يعدل، بل يريد تضليل البسطاء بتبرير التنازل المخزي والمتعمد عن أحكام بشبهة أنها من الشريعة الإسلامية، لصالح المواثيق الدولية، التي هي شرعة كفر صريح لا شبهة فيها، بدلا عن تطبيق شرع الله وترك ما دونه، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إلى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ويريد الشيطان ان يضلهم ضلال بعيدا﴾.

\n


إن طمأنة الحكومة للمبعوث الأمريكي للحريات الدينية على تطبيق شرعة الكفر (حقوق الإنسان)، لهو مؤذن بنهاية هذا النظام الخاضع لإملاءات الكفار، وإن تقديم رضا الناس على رضا الله عز وجل هو الخيبة والخسران، يقول عليه الصلاة والسلام: «مَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ». ومن وكله الله تعالى للناس وقع في المهالك، وتخطفته الخلائق، وأصابه الخذلان، وتجرأ عليه كل إنسان، بل أكثر من ذلك قد ينقلب الذي كان يسعى لإرضائه فيصير له عدواً كما جاء في قول للسيدة عائشة رضي الله عنها: (من أرضى الناس بسخط الله عاد حامده من الناس له ذاما).

\n


متى يرعوي نظام الإنقاذ عن اتباع الكفار شبراً بشبر، وتمكينه لهم من رقاب المسلمين وبلادهم، ألا يتعظون بما وصل إليه حال البلاد والعباد؛ من الضنك والدمار والحروب، مصداقاً لقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ أم حقت كلمة الله على الظالمين، فران على قلوبهم ما كانوا يكسبون، وإنهم لن يضروا الله شيئاً وسيظهر الله تعالى الحق على يدي غيرهم، من الائمة الذين حفظوا دين الإسلام من الضياع، وإنا لنتطلع لأئمة الخير، الأئمة الأطهار؛ الذين يتخذون الكافرين المحاربين أعداء لأنهم يعادون الله سبحانه، فيجاهدونهم على الحق ويحملون لهم نور الإسلام، في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ التي أظل زمانها.

\n


فطوبى للعاملين لها لتدك حصون الأعداء، وتطهر البلاد من رجس العملاء، وممن شايعهم، وما ذلك على الله بعزيز.

\n

 

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار - أم أواب

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق الأطفال ضحية مؤامرة قذرة من المتنفذين وحماة القانون في باكستان

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1424 مرات

 

\n

 

\n

الخبر:

\n


ذكرت الجزيرة بتاريخ 10 آب/أغسطس 2015 أن فضيحة اعتداءات جنسية على أطفال قد هزت باكستان وسط احتجاجات من عائلات الضحايا تتهم فيها الشرطة بالتقاعس في ملاحقة العصابة التي تقول إنها من عائلة متنفذة..

\n


وقد طالت هذه الفضيحة مئات الأطفال في إقليم البنجاب المعقل السياسي لرئيس الوزراء نواز شريف..

\n


وقال ممثل عائلات الأطفال الضحايا لطيف أحمد سارا إن ما لا يقل عن 280 طفلا صوروا بينما كان 25 شخصا يعتدون عليهم جنسيا بهدف إرسال الأشرطة إلى أهاليهم وتهديدهم بكشفها في حال لم يدفعوا لهم مبالغ كانوا يحددونها.

\n


وأبلغ سكان القرية وكالة رويترز أن \"أسرة مرموقة\" تجبر منذ سنوات أطفالا على ممارسة الفاحشة وتقوم بتصويرهم ثم تبيع التسجيلات أو تستخدمها في ابتزاز عائلاتهم الفقيرة.

\n


وحسب قول ممثل عائلات الأطفال فإن أغلبية الأطفال تقل أعمارهم عن 14 عاما - حيث أجبروا على إقامة علاقات جنسية بين بعضهم البعض وصوروا في نحو أربعمئة شريط فيديو منذ عام 2007

\n

 

\n

ووفق سارا، فإن نحو ثلاثمئة شريط فيديو لهؤلاء الأطفال وزعت، وإن طفلا من أصل اثنين في القرية وقع ضحية هذه الاعتداءات...

\n


التعليق:

\n


بالرغم من كثرة المؤسسات الحقوقية التي تزعم العمل على حماية الطفل والحفاظ عليه ودرء المفاسد عنه، وإعطائه حقوقه واستثنائه وعدم زجه ومعاقبته واستغلاله في مشكلات لا قبل له بها من مثل الحروب وآثارها والفقر وتبعاته من عمالة غير مشروعة واتجار بجسده واستغلاله بأبشع الصور واستنزاف قدراته وجهده في أعمال تفوق عمره وقدراته... إلا أنه لا يزال الأطفال هم الفئة العمرية الأكثر عرضة للاضطهاد والاستنزاف والخسارة بسبب فساد الواقع بأنظمته ومؤسساته، حيث العجز عن رعايتهم وإيفائهم مستحقاتهم والتكفل باحتياجاتهم التي هي من واجبات الدولة تجاههم هي الصفة الملازمة لأنظمة الحكم الجبري في بلاد الإسلام..

\n


وباكستان كما غيرها من البلاد الإسلامية التي يتوهم البعض من السطحيين ومن الذين يأخذون الأمور ويحكمون عليها بالظاهر بأنها دولة تطبق الإسلام، ينعم أهله بالأمان والاطمئنان، وينعمون بخيرات البلاد، وينهلون من رعاية الحاكم وحسن سياسته للبلاد... ولكن لا يخفى حال باكستان على كل متبصر للواقع دارس لقوانينه ونظمه المطبقة ليجده بلدا يخضع لنظام حكم بعيد كل البعد عن الإسلام، وكأنه عصابة ربحية تلتهم مقدرات البلاد وتعتصر أهله فتتركهم معدومي الحال، وفاقدي أبسط حقوقهم البشرية، ولا سيما الأطفال الذين لهم الحق في الحماية من العنف والاستغلال والإيذاء. والذين يتعرضون لانتهاك حقوقهم والتعدي على طفولتهم واستغلال فقر أهلهم وعوزهم، بسبب نوع جنسهم أو عرقهم أو أصلهم الإثني أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

\n


حيث تعد هذه المأساة عاراً يسجل في صحيفة باكستان أن يستغل الأطفال جنسيا وفي أعمال مزرية ومنتهكة لبراءتهم وطفولتهم لتحصيل الأموال، وممن؟ من المعدمين المعوزين الذين لا يجدون قوت يومهم، فيضطرون مجازفين بحياة أبنائهم فيزجوا بهم في سوق العمل الذي لا يرحم صغيرا ولا يوقر كبيرا..

\n


عار وأي عار أن يقهروا وتنهب مقدراتهم على أيدي العصابات المجرمة من المتنفذين وأصحاب السلطة والجاه! والقانون ومن يمثلونه في البلاد هم من يسهلون ويمهدون لهم إجرامهم بسكوتهم والتغطية على أفعالهم بحق الضعفاء والفقراء والأطفال...

\n


وهنا يظهر جليا أن الحكومات في البلاد الإسلامية ما هي إلا حامية للعصابات المجرمة المسترزقة من آلام الناس ومصائبهم، يجدون في فقر ووجع وفاقة المحتاج فرصة ذهبية وبيئة ربحية خصبة إن أحسنوا استثمارها واستغلالها، دون إعطاء بال لهذا المعدم طفلاً كان أم امرأة أم شيخاً كبيراً، فلا قانون يحميه ولا دولة ترعى شؤونه وتؤويه...

\n


وكما ورد في هذا الخبر فإن أكبر المخاطر المحدقة بالأطفال وأكثر أماكن تواجدهم واستغلالهم مرتبطة بالعيش والعمل في الشوارع، والعيش في مؤسسات الرعاية، وفي تجمعات فيها نسب عالية من عدم المساواة والبطالة والفقر. فخروج الطفل للعمل في سن مبكرة ليعيل أسرته سيعرضه حتما لاستغلال المتنفذين وأصحاب السلطة والمكانة العالية في المجتمع المتسلطين على هؤلاء الأطفال..

\n


ولكن أن يكون الحماة هم الجناة فهذا العار بعينه، أن يكون القانون هو من يحمي المتسلطين والمستغلين لحاجة الفقير وعوزه واستغلاله بهذه الطريقة المشينة لهو جريمة يجب التصدي لها وعدم السكوت عليها، إذ إن سلطات إنفاذ القانون والجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية هي من تساند المجرمين وتدعمهم في إجرامهم عوضا عن ضربهم بيد من حديد.

\n


إلى المسلمين في باكستان وكل بلاد الإسلام..

\n


مصاب الأمة واحد، وواقعها واحد، وعصابة الإجرام المتسلطة عليها واحدة، ولكن الله أعطاها مواطن قوة لو أدركتها لما خشيت إلا الله ولنفضت عن عاتقها الضعف والخوف وأظهرت لعدو الله وعدوها قوة لم يعهدها فيها، قوة الحق والمطالبة به والدفاع عنه...

\n


فساد واقعنا وحكامنا والأنظمة التي تطبق علينا هي أس بلائنا ودائنا، فلنعمل على لفظها ونبذها، وتحطيم سطوتها علينا واستغلالها لهواننا وضعفنا، ولْنُقِمْ دولة الإسلام الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، التي بها عزنا ومنعتنا وقوتنا، وبها تحفظ حقوقنا وترعى شؤوننا، فينعم فيها الطفل والمرأة والشيخ الكبير برعاية لا نظير ولا مثيل لها، حقوق من لدن لطيف خبير لا من منظمات استغلالية مسترزقة على عذابات البشر وآلامهم...

\n


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ﴾

\n

 

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
رائدة محمد

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أوباما يُسوّق لفكرة تقبل الدور الإيراني في نزاعات المنطقة

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1671 مرات

 

\n

 

\n

الخبر:

\n


قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن \"على السعودية وإيران البدء في الاعتراف بأن العداء بينهما مجرد أوهام زائفة كأي شيء آخر، وأن ما يمثله داعش أو انهيار سوريا أو اليمن أو غيرهما، هو أكثر خطرا مما تشعران به من عداء متبادل\".

\n


وأضاف في مقابلة إعلامية مع شبكة CNN الأحد الماضي: \"إن الاتفاق النووي الإيراني، يمكن أن يؤدي إلى زيادة التعاون بين دول يسود الشعور بالعداء بينها، ومن الممكن أن يساعد أيضا في توحيد الجهود ضد تنظيم الدولة الإسلامية\".

\n


التعليق:

\n


إنّ أوباما في تصريحاته الغريبة هذه يبدو وكأنّه داعية سلام وإصلاح، ويظهر كما لو كان ناصحاً أميناً للمسلمين، حريصاً على وحدة دولهم، وداعياً إلى حقن دماء شعوبهم، فهذا الاستخفاف الأمريكي بالشعوب الإسلامية والذي يصدر عن الرئيس الأمريكي نفسه لا ينطلي على معظم المسلمين، بل ولا يُصدّق أحد من المخلصين هذه الأكاذيب التي يُروّجها أوباما بشكل مستمر.

\n


فأمريكا برئاسة أوباما تحديداً هي التي أشعلت الحروب الطائفية بين المسلمين، وهي التي أطالت أمد الحروب الأهلية في سوريا والعراق واليمن، وهي التي سمحت للطاغية بشار باستخدام كل ما استطاع استخدامه من أسلحة فتّاكة لقتل مئات الآلاف من أهل سوريا، وهي التي أقحمت إيران وميليشياتها في تلك الحروب، وهي التي شجّعت روسيا وأطمعتها في مد نظام المجرم بشار بالأسلحة والذخائر الهائلة ليصمد نظامه أطول مدة ممكنة، وهي التي نصّبت من نفسها المدافع الأول عن الأقليات والطوائف، فساعدت الأكراد وسائر أتباع المذاهب والأقليات الأخرى في السير باتجاه الانفصال وإقامة كيانات مستقلة، وهذه السياسات الأمريكية لم تعد تخفى على أحد، بل إنّها باتت مكشوفة مفضوحة لعموم المراقبين والساسة، ولا تحتاج إلى كبير عناء في كشفها.

\n


أمّا لماذا يتباكى أوباما الآن على إيران ويدّعي بأنّ العداء بينها وبين السعودية عداء زائف، ويدعو إلى تعاون إيران والسعودية في رفع ذلك العداء، فالجواب على ذلك يكمن في محاولة دمج إيران في المنطقة وتأهيلها للقيام بدور إقليمي ريادي فيها، لا سيما بعد توقيعها على الاتفاق النووي مع الدول الكبرى.

\n


فكما تريد أمريكا إشعال الحروب الطائفية باستخدام إيران حسب متطلبات الأحوال السياسية التي ترتئيها، كذلك تريد تخفيف حدتها ثانية من خلال دمجها في منظومة العمل السياسي وفق الحاجة الإقليمية لتحقيق الأهداف المرسومة.

\n


وتستخدم أمريكا في تحقيق أهدافها الخبيثة تلك إلى جانب إيران كلاً من تركيا والسعودية، وتشرك أحياناً معها بريطانيا لتمرير أجندتها في المنطقة بنجاح من خلال قطر والتي تُعتبر وكيلتها الأكثر نشاطاً في المنطقة.

\n


ولعل الدور - الأكثر أهمية - المطلوب من إيران لعبه في هذه الأثناء هو اشتراكها مع القوى الإقليمية الأخرى في عملية سياسية معقدة لإخراج النظام الطائفي في سوريا من ورطته، ولمحاولة الإتيان بقيادة سياسية انتقالية ناجحة بمشاركة المعارضة وبقايا النظام الحالي، وهذا ما يفسّر التحركات السياسية المريبة التي تدور من وراء الكواليس حول سوريا بمشاركة روسيا.

\n


كذلك فإنّ ما يدل على كثافة العمل السياسي حول الموضوع كثرة المقترحات التي تُطرح، ومناقشتها مع مختلف الأطراف وإدخال تعديلات عليها، فهناك مقترح روسي وآخر إيراني وثالث سعودي، وكل هذا النشاط السياسي المحموم تأمل أمريكا منه أن يُفضي إلى إيجاد قيادة سياسية عميلة جديدة تكون هي البديل الأنسب لسوريا بعد الأسد، وليتم بموجب هذا الحل تهميش دور الثوار المخلصين في سوريا ومن ثم القضاء عليهم.

\n


لكن هذه المشاريع الأمريكية الإجرامية التي تستخدم في تحقيقها هذه الدول مثل إيران والسعودية وتركيا كأدوات تنفيذية لها لن تتحقق، ولن تمر، وستتحطم على مذبح الثورة كما تحطمت من قبل جميع المؤامرات التي سبقتها.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد الخطواني

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - مَا أَكَلَ أَحَدٌ طعاما قط.....

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1665 مرات

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

روى البخاري في صحيحه: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ الْمِقْدَامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

 

عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ".

إقرأ المزيد...

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي (ح 128) التسعير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: نتابع معكم سلسلة حلقات كتابنا إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي, ومع الحلقة الثامنة والعشرين بعد المائة, وعنوانها: "التسعير". نتأمل فيها ما جاء في الصفحة التاسعة والتسعين بعد المائة من كتاب النظام الاقتصادي في الإسلام للعالم والمفكر السياسي الشيخ تقي الدين النبهاني.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق السعودية قد تفلس خلال عامين

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1626 مرات


الخبر:

\n


نشرت صحيفة التلغراف البريطانية تقريراً كتبه محرر إدارة الأعمال الدولية للصحيفة إمبروز إيفانز بريتشارد قال فيه: إن المملكة العربية السعودية سوف تبدأ الدخول في ورطة في غضون عامين، وستكون معرضة لأزمة وجودية بحلول نهاية العقد الحالي.

\n


إذ يبلغ السعر التعاقدي للنفط الخام الأمريكي الذي سيُسلَّم في كانون الأول/ديسمبر 2020 حاليًا 62,05 دولارًا، ممَّا يدل على تغيير صارم في المشهد الاقتصادي للشرق الأوسط والدول المالكة للنفط.

\n


ويقول إمبروز: جازف السعوديون مجازفةً كبيرةً في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عندما توقَّفوا عن دعم الأسعار واختاروا إغراق السوق وإبعاد المنافسين، ممَّا رفع إنتاجهم إلى 10,6 مليون برميل يوميًا في مواجهة الكساد. يقول بنك أمريكا إنَّ منظمة الأوبك قد \"انحلَّت عمليًّا\"، وقد يُغلِق اتحاد المُنتجين كذلك مكاتبه في فينا لتوفير النفقات.

\n


المشكلة التي تواجه السعوديين أنَّ الشركات الأمريكية التي تقوم بالتكسير الهيدروليكي للصخور ليست عالية التكلفة، فأغلبها متوسط التكلفة، ويعتقد خبراء شركة IHS، كما قلتُ في حديثي عن المؤتمر السنوي للطاقة CERAWeek بهيوستن، أنَّ شركات النفط الصخري قد تكون قادرة على تخفيض تلك التكاليف بمقدار 45 بالمئة هذا العام، وليس فقط بواسطة الانتقال تكتيكيًا إلى آبار ذات إنتاج عالٍ.

\n


يُقدِّر صندوق النقد الدولي أنَّ عجز الميزانية سيصل إلى 20 بالمئة من إجمالي الدخل القومي هذا العام، أو 140 مليار دولار تقريبًا، ونقطة التعادل هي 106 دولارًا.

\n


لا ينوي الملك سلمان تخفيض الإنفاق، بل يُنفِق المزيد من المال، ويمنح 32 مليار دولار علاوة تتويج لكل العاملين والمتقاعدين. لقد شنَّ حربًا مُكلِّفة على الحوثيين في اليمن وانخرط في تحديث ضخم للجيش - معتمدا تمامًا على الأسلحة المستوردة - سيدفع السعودية نحو المرتبٍة الخامسة في تصنيف الدفاع العالمي.
تقود العائلة المالكة السعودية القضية السُنِّية ضد إيران المنبعثة، في حرب على الهيمنة في صراع مرير بين السُنَّة والشيعة في أنحاء الشرق الأوسط. قال جيم ووزلي؛ الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية: «لا يدور في عقل السعوديين الآن سوى شيء واحد وهو الإيرانيون. لديهم مشكلة خطيرة جدًا، فوكلاء إيران يديرون اليمن وسوريا والعراق ولبنان»...

\n

 

\n

التعليق:

\n


التقرير يحوي الكثير من الأرقام والحقائق حول انخفاض تكلفة تكسير الصخر الزيتي وأثر ذلك على الأسعار، ولكن اللافت هنا هو تزامن التقرير مع طرح السعودية لسندات سيادية بقيمة 20 مليار ريال قبل أيام لبيعها \"بالربا\" للمؤسسات العامة والبنوك.

\n


يضاف إلى ذلك ما يسربه المغرد السعودي الشهير \"مجتهد\" على توتير منذ شهر من أرقام حول تكلفة عاصفة الحزم، وعن تحويل ريع ثلاثة ملايين برميل نفط يوميا إلى حساب خاص لمحمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي (أي ما يعادل نصف مليار ريال يوميا) وضعت تحت تصرفه، علاوة على سرقات أخرى جعلت الدولة تسحب 100 مليار دولار من الاحتياطي وتبيع السندات... الخ ذلك من تسريبات خطيرة من داخل أروقة الحكم في السعودية.

\n


وقد قدرت الدويتشه فيله الألمانية في تقرير لها أن إنفاق السعودية في العام الماضي العسكري وصل إلى 81 مليار دولار لتشكل ثالث أكبر ميزانية عسكرية في العالم بعد الولايات المتحدة والصين، وقدرت أن تكلفة الحرب على اليمن وصلت بحلول أواسط شهر نيسان/أبريل 2015 أي بعد أقل من شهر من بدئها 30 مليار دولار، تشمل كلفة تشغيل 175 طائرة بذخائرها (100 منها سعودية) بالإضافة لوضع 150 ألف جندي في وضعية التأهب.

\n


اللافت أن صندوق النقد الدولي وبالرغم من تقديره لعجز الموازنة السعودية بـ 20% من الناتج المحلي بسبب انخفاض الإيرادات النفطية إلا أنه أغفل أثر \"عاصفة الحزم\" على الموازنة السعودية مع أن ذلك واضح كل الوضوح.

\n


والخلاصة أن آل سعود علاوة على أنهم يخوضون حربا في اليمن بالوكالة، وفوق تأجيج الصراع الطائفي هم وحكام إيران، وفوق سرقة أموال الملكية العامة التي يملأون بها حساباتهم الخاصة في سويسرا ولوكسمبرغ والبهاما وغيرها، وفوق صفقات السلاح التي تكدس وتشهر على المسلمين فقط، وفوق أنهم يطرحون سندات سيادية للبيع، أي يجعلون الدولة مدينة وبالربا، فوق ذلك كله فإن أحدا منهم لم يفكر في تحويل شيء يسير من تلك الأموال لمشاريع صناعية مهمة تعطي البلاد فرصة لتنويع مصادر الدخل بدل الاعتماد في 90% منه على عوائد النفط. ولم يفكر واحد منهم في بناء مصنع للسلاح (ولو الخفيف منه).

\n


وهنا يقفز إلى الذهن تساؤل فيما إذا بات آل سعود يدركون أن نهايتهم أصبحت قريبة ومحتومة ما يجعلهم يستعجلون الخُطا لسرقة أكبر قدر من ثروة البلاد بل ورهن البلاد نفسها للدائنين؟

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس حسام الدين مصطفى

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع