الإثنين، 08 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

مع الحديث الشريف - أنت مع من أحببت

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1453 مرات

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عن أنس رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: متى الساعة؟ قال: وماذا أعددت لها؟ قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال: "أنت مع من أحببت". قال أنس: فما فَرِحْنا بشيءٍ فَرَحَنا بقولِ النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت مع من أحببت"، قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم.

إقرأ المزيد...

حاكم مغوار وجيش جرار وقادة عظام

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1164 مرات

ها قد انقضى شهر الصيام، مر علينا كضيف خفيف الظل كما في المائة عام الماضية. فأين رمضان من الانتصارات التي كانت تزلزل الأرض وتخرج الناس من الظلمات إلى النور؟ أليس هذا هو الشهر نفسه الذي فرّق بين الحق والباطل، وجعل للحق كيانًا يُهاب ويعتد به؟ أليس هو الشهر نفسه الذي طُهّرت فيه أشرف وأقدس بقعة على وجه الأرض؟ أليس هو الشهر نفسه الذي انتقم فيه المسلمون من همجية المغول وغطرستهم في عين جالوت؟ نعم هو الشهر ذاته الذي كان لنا فيه صولات وجولات، كان لنا فيه قول وفعل، كان لنا فيه رجال وقادة، لكن هل كانت انتصاراتنا وبطولاتنا في هذا الشهر مرتبطة بالشهر أم برجال أم بكلا الأمرين؟

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات أنقص الناس عقلاً

  • نشر في نفائس الثمرات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1562 مرات


أوصى المنصور العبّاسي ولده المهدي قائلاً:

 


يا أبا عبد الله، الخليفة لا يصلحه إلا التقوى، والسلطان لا يصلحه إلا الطاعة، والرعية لا يصلحها إلا العدل. وأولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة، وأنقص الناس عقلاً: من ظلم من هو دونه.

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق وهل يُرجى من الشوك العنب

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1268 مرات

 

\n

 

\n

الخبر:

\n


نشرت جريدة الحياة على موقعها على الإنترت بتاريخ 2015/07/18م خبراً بعنوان: \"خامنئي: سياسة إيران ضد «الغطرسة» الأمريكية «لن تتغير»\"، ومما جاء فيه:

\n


أعلن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي اليوم (السبت) أن الاتفاق النووي مع القوى العظمى لن يغير سياسة إيران في مواجهة \"الحكومة الأمريكية المتغطرسة\"، ولا سياسة إيران لدعم \"أصدقائها\" في المنطقة.

\n


وأوضح خامنئي في كلمة لمناسبة عيد الفطر، استقبلت بهتافات تقليدية \"الموت لأمريكا\" و\"الموت لإسرائيل\"، أن \"إيران لن تتخلى عن دعم أصدقائها في المنطقة\"، مشيراً إلى أن \"سياستنا لن تتغير في مواجهة الحكومة الأمريكية المتغطرسة\".

\n


وقال خامنئي: \"كررنا مرات عدة، أننا لا نجري أي حوار مع الولايات المتحدة حول المسائل الدولية والإقليمية أو الثنائية. لقد تفاوضنا في بعض الأحيان، كما في الموضوع النووي، مع الولايات المتحدة على أساس مصالحنا\"، مشدداً على أن \"سياسات الولايات المتحدة في المنطقة متعارضة بنسبة 180 في المئة مع مواقف إيران\".

\n


التعليق:

\n


إن إيران هي أكثر من ساعد \"الشيطان الأكبر\" أمريكا في تنفيذ سياساتها \"المتغطرسة\" وتثبيت وجودها في بلاد المسلمين؛ فإن احتلال أفغانستان والعراق ما كان ليتم لولاها، وما يجري في اليمن ومن قبلها في سوريا من دعم مفضوح لطاغية العصر المجرم بشار، ومدٍّ للحوثيين بالسلاح والرجال ليس سوى سيرٍ ذليل في ركب أمريكا للمحافظة على نفوذها في سوريا ومحاولة إيجاد موطئ قدم لها في اليمن. وليس كما يدعي خامنئي بقوله أن \"سياسات الولايات المتحدة في المنطقة متعارضة بنسبة 180 في المئة مع مواقف إيران\".

\n


إن الجعجعة وتصديع الرؤوس بكلمات جوفاء وخطابات رنانة لن يغير من واقع خضوع إيران للشيطان الأكبر شيئا، فإن المستفيد الأكبر بل الوحيد من هذا الاتفاق النووي هي أمريكا وهي تقصد من ورائه \"تخفيف الضغوطات والعقوبات عن إيران أو رفعها بالكامل حتى تتمكن من استخدام إيران في المنطقة ولتلعب دورا مرسوما لها من قبل أمريكا. ولهذا وضعت إدارة أوباما كل ثقلها وحصرت كل تفكيرها لإنجاز هذا الاتفاق، وليسجل لها نجاحا في السياسة الخارجية، ولذلك اعتبره الرئيس الأمريكي بأنه تفاهم تاريخي\"، \"أما إيران فقد تنازلت عن برامجها في زيادة تخصيب اليورانيوم وقبلت أن يكون منخفضا إلى أدنى درجة، بحيث لا يمكن أن ينتج منه سلاح نووي. وقد خفضت عدد أجهزة الطرد المركزي إلى الثلث. وستبقى تحت المراقبة الدولية لمدة 25 عاما. وهي ستلتزم بها طيلة هذه المدة كما صرح رئيسها. وما يهم إيران هو رفع العقوبات عنها والانخراط في المنطقة لتلعب دورا مرسوما لها من قبل أمريكا بحجة المصالح المشتركة وتحقيق دور لها في المنطقة بالسير مع أمريكا، ولو وعت السلطة في إيران على الأحداث جيداً لعلمت أنه لا يرجى من الشوك ثمر، ولا من الشيطان الأكبر خير، والاتفاق النووي ينطق بذلك\". من جواب سؤال لحزب التحرير في 2015/04/05م.

\n


وفيما يلي البنود الرئيسية للاتفاق النووي مع إيران:

\n


1- تطالب إيران بالكشف عن التجارب النووية التي أجرتها في الماضي.
2- يتم تحديد مستوى تخصيب اليورانيوم عند 3.76%، ويتم إيقاف أعمال التخصيب في منشأة بوردو وهندسة المياه الثقيلة في مفاعل آراك بحيث لا يمكن استخدامها في إنتاج البلوتونيوم لإنتاج قنبلة نووية.
3- بعد أن يتقرر التزام إيران بالاتفاق يتم تعليق العقوبات الاقتصادية عليها وفك تجميد مبلغ 100 مليار دولار من حساباتها المجمدة بالخارج.
4- بإقرار من مجلس الأمن الدولي يمكن إعادة العقوبات على إيران في غضون 65 يوماً.
5- رفع حظر استيراد السلاح عن إيران فقط بعد 5 سنوات، أما تكنولوجيا الصواريخ فسيتم رفح الحظر عنها بعد 8 سنوات.
6- يمكن لمفتشي الأمم المتحدة دخول أي منشأة عسكرية مشتبه فيها في إيران.
فهل بعد كل هذا يبقى لقائل أن يدّعي بأن سياسة إيران تتعارض مع سياسة الشيطان الأكبر؟!!

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شاكر عبد الله

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق أوباما روسيا تبدي انفتاحاً حيال الأزمة السورية

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1208 مرات


الخبر:

\n


العربية.نت - قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إنه يعتقد بأن الروس بدأوا يشعرون بأن نظام الأسد يفقد سيطرته على مساحات كبيرة من المناطق داخل سوريا، لحساب تنظيمات متطرفة كـ\"داعش\" وجبهة النصرة.

\n


وكشف أوباما في حوار أجراه مع صحيفة \"نيويورك تايمز\"، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اتصل به قبل أسبوعين، وقد استهل حديثه بالتطرق إلى النزاع في سوريا. واستشف أوباما من كلامه أن هناك شعورا لدى الإدارة الروسية بأنه على الرغم من كون آفاق هزيمة وإطاحة التنظيمات المتشددة بالنظام السوري لا تبدو وشيكة، إلا أنها أصبحت تشكل تهديدا يتعاظم يوما بعد يوم، ما اعتبره أوباما فرصة سانحة أمام الإدارة الأمريكية لإجراء محادثات جادة مع موسكو بشأن الأزمة السورية.

\n


وأشار أوباما أيضا خلال حديثه إلى أنه أكد للإدارة الروسية أن النظام السوري يفقد شرعيته أكثر فأكثر كلما أمعن في قتل شعبه، وهذا ما يعطي دعما للتنظيمات المتطرفة.

\n


وقال: \"سواء شهدنا تغيرا كبيرا في الموقف الروسي أو مجرد خطوات صغيرة، هناك باعتقادي انفتاح روسي حيال الأزمة السورية\".

\n

 

\n

التعليق:

\n


الموقف الروسي لما يجري في الشام، ومنذ بدء الثورة المباركة، كان ولا زال مؤيدا للنظام الغاشم، ومعلنا ذلك دون استحياء، بل حتى إن روسيا شاركت بالدعم اللوجستي وإرسال شحنات من العتاد والخبراء العسكريين والأمنيين دعما للنظام وتثبيتا له، أما سياسيا فقد قامت بأعمال كثيرة ومتعددة دولية وإقليمية، منها على سبيل المثال لا الحصر عرقلة أي مشروع (أممي) يدين النظام السوري من خلال استخدامها لحق النقض الفيتو داخل أروقة مجلس الأمن، ولو كان المشروع مجرد حبر على ورق.

\n


أي أنه لم يكن هنالك حاجة لكثير عناء لمعرفة حقيقة الموقف الروسي وأسباب تخوف روسيا من سقوط قلعة العلمانية في الشام واستبدال نظام الخلافة بها وعلى أنقاضها، سيما وأن أواسط آسيا المتصلة جغرافيا بالشام عبر أراضي آسيا الصغرى (تركيا) بشعوبها الإسلامية تتحرق شوقا للعودة لأحضان أمتها الإسلامية تحت ظل خليفة راشد.

\n


أما الإمعان ومحاولة فهم الموقف السياسي الحقيقي للدول الكبرى الأخرى من ثورة الشام والنظام المجرم، فكان لازما للموقف الأمريكي تحديدا، لا سيما في مرحلة بدء الثورة المباركة، واختلاط فهم الناس حينها حول موقف أمريكا من النظام ومن الثورة، خاصة وأن أمريكا استخدمت من التضليل السياسي ما استطاعت لتحوك المؤامرات التي تمنع كشف حقيقة هيمنتها على القيادة السياسية في دمشق منذ عقود، وأن بشار الأسد والمقبور حافظ ليسا سوى نواطير لأمريكا في الشام وحماة ديار لكيان يهود المسخ.

\n


وقد كان من أبرز ما استخدمته أمريكا من تضليل، هو تمترسها خلف الموقف الروسي واستخدامه شماعة يبرر ادعاءها بالعجز عن المشاركة بإسقاط النظام، فكان للفيتو الروسي على أي قرار ضد نظام دمشق وقعٌ طيبٌ على الإدارة الأمريكية قد يتعدى وقعه على الكريملين نفسه، فروسيا تحفظ بذلك وبشكل غير مباشر عميل أمريكا بشار من أي محاسبة أو ملاحقة أو أي ضغط سياسي أو غيره، ليتسنى لأمريكا فرصة إيجاد البديل وتطبيق حلها السياسي المستند على مؤتمر جنيف وتفاهماته.

\n


وبالطبع فالموقف الروسي في هذا الملف جاء متناغما مع مصلحة أمريكا، وقد أحسنت أمريكا استغلاله على أكمل وجه، إلا أن العمل السياسي الدؤوب وأعمال الكشف السياسي الفذ الذي يقوم به ويقدمه حزب التحرير للأمة كان له الدور الأكبر في فضح أمريكا وكشفها وكشف عملائها سواء في دمشق أو طهران أو أتباعهم من المرتزقة في لبنان والعراق، وأن أمريكا جعلت من الموقف الروسي صخرة تتمترس خلفها لتخفي بذلك حقدها على أهل الشام وتصميمها على دعم النظام حتى ينضج البديل الخائن السائر على دربه.

\n


إن ثورة الشام لا زالت تحمل في طياتها أسباب نجاحها وقدرتها بأن تكون ثورة عالمية تعد بغدٍ مشرق، ليس لأهل الشام فقط، بل لأمة الإسلام وأمم الأرض جمعاء، ثورة تخرج الناس من ظلم الغرب وأمريكا ورأسماليتها المتوحشة، تخرجهم إلى عدل الإسلام وسعته، ثورة يتحطم على صخرتها النظام الدولي وهيكليته المشؤومة، ويتشكل نظامٌ دوليٌ ربانيٌ يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض.

\n


نسأل الله ربنا تبارك وتعالى أن يكرمنا قريبا ببيعة هدى يبزغ نورها من قلب الشام لتنير آفاق القارات الخمس.

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
علاء الدين أبو باسل - فلسطين

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق شيخ الأزهر يدلس على المسلمين

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1478 مرات


الخبر:

\n


القاهرة ـ «القدس العربي»: قال أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن الخلافة الإسلامية انتهت بعد ثلاثين عاما من وفاة الرسول، وذلك حسب أحد الأحاديث، حيث قال النبي في حديث شريف: «الْخِلاَفَةُ فِي أُمّتِي ثَلاَثُونَ سَنَةً، ثُمّ تكون مُلكًا» وهذا الحديث يعد معجزة من معجزات النبي عليه الصلاة والسلام لأنه أخبر فيه عن الغيب خبرًا دقيقًا، حيث حدد الخلافة بعده عليه الصلاة والسلام بأن مدتها 30 سنة، ولم يسكت عند ذلك، بل قال: «ثُمّ تكون مُلكًا» وفي رواية أخرى: «ثُمّ تكون مُلكًا عضوضًا».

\n


وأكد أنَّ النبي عليه الصلاة والسلام هو مَن أخبر بمدة كل خليفة من الخلفاء الراشدين الأربعة، ثم مِن بعد خلافتهم ـ وهي مدة 30 سنة ـ سيكون المُلك؛ وهذا ما حدث بالفعل؛ لأن معاوية بن أبي سفيان بعد هذه المدة تسلم الحكم، موضحًا أن الجميع متفق على أن من جاء بعد الخلفاء الراشدين إن سمي خليفة أو أمير المؤمنين فهو من باب المجاز؛ لأن الحديث الشريف ينص على أنه ملك؛ وأن الخلافة الراشدة انتهت بعد الثلاثين عاما، التي حددها النبي عليه الصلاة والسلام، وكانت هي النظام الإسلامي الحقيقي، ثم بعد ذلك اختلف نظام الحكم وتفاوت الحكام في العدل.

\n

 

\n

 

\n

التعليق:

\n


أضع بين يدي المستمع الكريم جواب سؤال لحزب التحرير حول الحديث المذكور؛ ليدرك حجم التدليس الذي يقوم به شيخ الأزهر، على المسلمين لتييئسهم من عودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وبالتالي ليصرفهم عن العمل لإقامتها، والإذعان والخضوع لأنظمة الجبر القائمة في البلاد الإسلامية. يقول الحزب في جواب السؤال: \"صحيح إن الحديث «الخـلافة ثلاثون عاماً ثم يكون بعد ذلك الْمُلْكُ» أخرجه أحمد من طريق سفينة رضي الله عنه. ولكن ليس صحيحاً أنه يعني أن الْمُلْكَ هو نهاية المطاف ولا عودة بعده للخـلافة، وذلك لأن هناك روايات أخرى تفسره.

\n


فهناك رواية «الخـلافة بعدي ثلاثون سنةً ثم تكون ملكاً» وجاء في بعض الروايات «خلافة النبوة بعدي ثلاثون سنةً ثم تكون ملكاً». أي أن الحديث هو عن خلافة النبوة الواردة في الحديث الآخر الذي أخرجه أحمد «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فيكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة».

\n


ولهذا فالخـلافة بدأت على منهاج النبوة واستمرت ثلاثين سنة بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام وفق الحديث المذكور ثم تكون ملكاً عاضاً ثم جبرياً ثم تعود خلافةً على منهاج النبوة راشدة كالأولى كما في الحديث المفصل. نسأل الله أن نكون من جندها ومن أهلها وأن نقيمها بأيدينا والله سميع مجيب.\"

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1334 مرات

 

\n

الخبر:

\n


المتابع للبرمجة الرمضانية في القنوات التونسية سواء أكانت الخاصة منها أم العامة يلاحظ انحطاطا في الأخلاق وموجة عري وسفور لا مثيل لها حتى في عهد المخلوع.

\n


فالمسلسلات التي تبث في رمضان تصور المجتمع في تونس على أنّه مجتمع متحرر من جميع الضوابط الشرعية: زنا وسكر وعربدة وأطفال زنا... إضافة إلى اللباس الخليع، ولا يفوتنا برامج اللهو والترفيه والتي هي في حقيقتها برامج قمار ومجون، وما يعتريها من سلوكيات منحطة تشمئز منها النفس السوية التقية العفيفة.

\n


التعليق:

\n


إنّ هذا التركيز المكثف على الفساد بجميع أنواعه حتى لا يكاد يخلو برنامج من ذلك لهو ممنهج ومدبر وليس محض صدفة ولسائل أن يتساءل: لماذا هذا التوجه نحو الفساد في هذا الوقت بالذات وفي هذا الشهر الفضيل؟! خصوصا هذا الكمّ الهائل من البرامج التي تسوّق للفساد ولا شيء غيره؟! من غير مراعاة لحرمة هذا الشهر الكريم؟!

\n


إنّ المتأمل في واقع المجتمع في تونس خصوصا بعد الثورة يرى توجه الناس نحو الالتزام بأحكام ربهم، وتعطشهم لتطبيق شرع خالقهم خصوصا بعد المدّ البشري الذي لاحظناه في المؤتمر السنوي الرابع لحزب التحرير في قبة المنزه حيث توافدت إليه أناس من شتى أنحاء البلاد مرددين شعارات الخلافة وهاتفين الله أكبر التي أرعبت العلمانيين ومن ورائهم أسيادهم الغرب الكافر المستعمر، وأقضت مضاجعهم خصوصا العناوين الكبرى التي تمّ طرحها في المؤتمر ومنها على سبيل الذكر لا الحصر: لن نترك تونس تنهار على أيدي العملاء والضعفاء... ومما زاد في غيظهم الحضور المتميز للمرأة في المؤتمر حتى كاد يقارب عدد الرجال بعد أن سوقوا سنين لأكذوبة أنّ المرأة التونسية منحلة أخلاقيا، ومتحررة من أحكام ربها، وتطمح إلى الاقتداء بالمرأة الغربية.

\n


فكان تواجدها المكثف في المؤتمر صفعة قوية في وجوه العلمانيين مما أدى بهم إلى تكثيف برامج العري والسفور والترويج على أنها واقع أهل تونس وكأنّ لسان حالهم يقول: ﴿لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾.

\n


فكانت الهجمة الشرسة على كل ما يمت إلى الإسلام بصلة حتى يلهوا الناس عن شرع ربهم، ويعطوا صورة مغالطة لما هو موجود، ولم يكن هذا خاصا بعلمانيي تونس بل تعداه إلى أرض الكنانة حيث كانت الهجمة نفسها والتوجه نفسه في مصر الحبيبة، فهذا ديدن أهل الكفر والفسوق في كل مكان.

\n


لكن هيهات فقد دبّ الوعي في أهل تونس التي هي جزء من خير أمّة أخرجت للناس وأضحت ترنو إلى تحكيم شرع ربها، ولفظت الرأسمالية العفنة النتنة التي أزكمت رائحتها الأنوف، وألقت بها في مكان سحيق، واستبدلت بها شريعة خالقها. فمهما حاول أيتام الطاغية إلهاء الناس وإفسادهم والتشويش عليهم فلن يصلوا إلى مبتغاهم بإذن الله لأنّ فجر الخلافة على منهاج النبوة أطل وهلّ زمانه ولم يبق بيننا وبين النصر إلآ الثبات والإخلاص الخالص لله وحده لا شريك له ونرجو من الله سبحانه وتعالى في هذه الليالي الفضلى أن يعجل بها وأن يكحل أعيننا بها وما ذلك على الله بعزيز.

\n

 

\n

 

\n


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حنان القبلي

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع