الإثنين، 08 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

جريدة الراية: رصاصة الرحمة تطلق على القوة العربية المشتركة

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 700 مرات

إن وجود قوة واحدة للأمة لا يمكن أن يكون عن طريق دويلات سايكس بيكو، شركاء متشاكسون، همهم الإبقاء على الانقسامات، وحماية العروش المتهاوية، وتنفيذ مخططات المستعمرين، بل يكون بوجود جيش سلماً لرجل، إمام المسلمين، مبايعاً على كتاب الله وسنة رسولهﷺ 

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: معاداة السامية: سيف يهود المثلوم

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 712 مرات

منذ أن أنشأت الدول العظمى كيان يهود عداءً للإسلام وخدمة لمصالحها، ورغم الدعم اللامتناهي الذي قدمته تلك الدول الاستعمارية لدويلة يهود اللقيطة، ورغم كل مظاهر القوة التي أوحى كيان يهود بأنه يملكها، إلا أنه في قرارة نفسه كان مرتبكاً ويعلم أن كيانه وقوته وشرعيته قد بُنيت على أوهام.

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: دور الأحزاب السياسية في الإسلام

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 682 مرات

 

 

 

Raya sahafa

 

 

 

 

2015-09-02

جريدة الراية: دور الأحزاب السياسية في الإسلام

 

 

 

إن محاسبة الحكام التي أمر الله المسلمين بها تكون من الأفراد بوصفهم أفراداً، ومن التكتلات والأحزاب بوصفها تكتلات وأحزاباً .والله سبحانه وتعالى كما أمر المسلمين بالدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومحاسبة الحكام، أمرهم كذلك بإقامة تكتل سياسي من بينهم، يقوم بوصفه تكتلًا بالأمر نفسه، قال تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾، أي لتوجدوا أيها المسلمون جماعة منكم، لها وصف الجماعة، تقوم بعملين: عمل الدعوة إلى الإسلام، وعمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.


وهذا الطلب بإقامة الجماعة هو طلب جازم، والقرينة على ذلك هي أن العمل الذي بينته الآية لتقوم به هذه الجماعة هو فرض على المسلمين، كما هو ثابت في آيات كريمة وأحاديث نبوية كثيرة. وبذلك يكون الأمر الوارد في الآية واجبًا، وهو فرض على الكفاية من المسلمين، إذا أقامه البعض سقط الإثم عن البقية، وهو ليس فرض عين؛ لأن الله طلب من المسلمين في الآية أن يقيموا من بينهم جماعة تقوم بالدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولم يطلب أن يقوموا كلهم بذلك، فالأمر في الآية مسلط على إقامة الجماعة وليس مسلطاً على العملين.


وهذه الجماعة التي أمر الله بإيجادها في هذه الآية، يجب أن تكون سياسية، وذلك آتٍ من أن الآية قد عيّنت عمل هذه الجماعة، وهو الدعوة إلى الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جاء عاماً، فيشمل أمر الحكام بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وهذا يعني وجوب محاسبتهم. ومحاسبة الحكام عمل سياسي، تقوم به الأحزاب السياسية، وهو من أهم أعمال الأحزاب السياسية. لذلك كانت الآية دالة على إقامة حزب سياسيّ يدعو للإسلام، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويحاسب الحكام على ما يقومون به من أعمال وتصرفات.


والآية تدل على أن هذه الأحزاب يجب أن تقوم على العقيدة الإسلامية، وتتبنّى الأحكام الشرعية، فلا يجوز أن تكون أحزاباً شيوعية أو اشتراكية، أو رأسمالية، أو قومية، أو وطنية، أو تدعو إلى الديمقراطية، أو إلى العلمانية، أو إلى الماسونية... فلا يجوز أن تقوم على غير العقيدة الإسلامية، أو تتبنى غير الأحكام الشرعية؛ فالأعمال التي حددت صفة هذا الحزب توجب أن يكون الحزب حاملًا للإسلام وقائمًا على أساسه ومتبنّيًا لأحكامه. والحزب الذي يتكتل على أساس شيوعي، أو اشتراكي، أو رأسمالي، أو ديمقراطي، أو علماني، أو ماسوني، أو قومي، أو وطني، أو إقليمي... لا يمكن أن يكون قائماً على أساس الإسلام، ولا حاملاً له، ولا متبنّياً لأحكامه، وإنما يكون قائماً على أساس الكفر، ومتكتلًا على أفكار كفر.


إن عدم وجود أحزاب سياسية قبل قيام دولة الخلافة على منهاج النبوة أو بعدها يعطل العمل بالآية الكريمة، كما ويعطل القيام بعمل الدعوة إلى الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل فاعل ومؤثر، فجهود الفرد في الدعوة إلى الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مهما عظُمت لا تقارن بعمل الجماعة، هذا إضافة إلى أن كثيرًا من أعمال الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يمكن أن يقوم بها الأفراد إلا إذا كانوا متكتلين في جماعة. والذين يتجاهلون هذه الآية الكريمة آنفة الذكر، ويقومون بليّ أعناق النصوص، ويدّعون بأن إيجاد أحزاب سياسية حرام، ويضيفون إلى ذلك وجوب طاعة الحكام الحاليين ممن يحكمون بالكفر ويسمّونهم "أولي الأمر"، هم بهذا الفهم المعوج يضمنون عدم المساس بهؤلاء الحكام بل طاعتهم والتمكين لهم، ويضمنون أيضًا عدم الإطاحة بهم وإزالتهم وهم أكبر منكر في ظل غياب خليفة المسلمين، كما ويضمنون أن لا يحقق المسلمون هذه الغاية بتحريمهم إيجاد التكتلات التي تهدف إلى ذلك، بحكم أن تغيير هؤلاء الحكام واستبدال خليفة مسلم بهم لا يقوى عليه الأفراد، بل يحتاج لتضافر الجهود والتنظيم والتخطيط. إنّ التلبس بطريقة رسول الله ﷺ في إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة لا يكون إلا من خلال تكتل سياسي، "وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب".


ويجب أن يكون واضحًا أن القيام بفرض الدعوة إلى الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، غير مرتبط بوجود خليفة للمسلمين، ولكن شكل التلبس بهذا الفرض يختلف تبعًا لوجود خليفة للمسلمين أو لا. ففي ظل الخلافة على منهاج النبوة تقوم الأحزاب القائمة في الدولة بالدعوة إلى الإسلام ضمن واجب الدولة في حمل رسالة الإسلام لغير المسلمين من خلال فتح البلاد بالجهاد، وحكمها بالإسلام، ودعوة أهلها للدخول فيه، وتأليف قلوبهم، وأما القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو يتمثل في أن تكون الأحزاب السياسية قوّامة على أفكار المجتمع وحسه، فتأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، إضافة إلى أمر الحكام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أما التلبس بفرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفرض الدعوة إلى الإسلام في ظل غياب خليفة المسلمين، أي في ظل عدم وجود دولة خلافة حقيقية، فإن الجمع بينهما يكون بالعمل على إيجاد الدولة التي تحكم بالإسلام وتحمله رسالة عالمية لغير المسلمين وتحق الحق وتبطل الباطل. ويظل واجب الدعوة إلى الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرضًا على الأحزاب السياسية تقوم به بالقدر الذي تطيقه وهي تعمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وهي الفرض الحافظ للفروض.

 

 

 

بقلم: بلال المهاجر - باكستان

 

 

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

إقرأ المزيد...

تركيا إلى أين...؟!

  • نشر في ثقافي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1838 مرات

تعرف رسميًا بجمهورية تركيا وهي علمانية ديمقراطية، تقع في الشرق الأوسط على البحر الأسود، وعدد سكانها يتجاوز خمسة وسبعين مليون نسمة، وعاصمتها أنقرة، في عام 1453م إبان حكم محمد الفاتح تم فتح القسطنطينية. وهكذا بدأت الفترة العظيمة للقوة العثمانية، وكان أقصاها أثناء حكم السلطان سليمان القانوني (1520-1566)، جاء محمد الثاني وفي عهده تمكن العثمانيون من فتح القسطنطينية ناقلين إليها عاصمة الدولة، وغدا اسمها "إسلامبول" أي "تخت الإسلام" أو "مدينة الإسلام"، حاول عبد الحميد الثاني الذي وصل إلى العرش عام 1878، إيقاف العمل بالإصلاحات التغريبية والتي توّجت بإعلان الدستور العثماني وافتتاح البرلمان، ما عرّضه لنقمة رؤساء جمعية الاتحاد والترقي الذين رتبوا أمر الانقلاب عليه وعزله في 31 آذار 1909م.

 

 

إقرأ المزيد...

موسم الحجيج الأمريكي إلى السودان !

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 757 مرات

تشهد الساحة السياسية في السودان هذه الأيام تصاعدا مطّردا في وتيرة اللقاءات بين رموز ومسؤولي النظام الحاكم في السودان ومبعوثي وسفراء الولايات المتحدة الأمريكية، وتزخر الصحف اليومية بالعديد من الأخبار التي تتحدث عن لقاءات ومفاوضات ومباحثات تجري بين الجانبين، فقد أوردت صحيفة المجهر السياسي في 2015/8/27م  خبرا بعنوان: بدء المحادثات السودانية الأمريكية وسط سياج من السرية جاء فيه: (فرضت وزارة الخارجية سياجاً من السرية والتكتم على مباحثاتها مع وفد الإدارة الأمريكية الزائر للبلاد، بقيادة مبعوث "أوباما" الخاص للسودان "دونالد بوث" والتي جرت بالنادي الدبلوماسي أمس الأربعاء 2015/8/26م ، وبررت الخارجية موقفها بعدم إتاحة الفرصة لوسائل الإعلام بأن "واشنطن" هي التي طالبت أن تكون مباحثاتها مع السودان بعيداً عن الأضواء الإعلامية، ومنعت الوزارة حتى الأجهزة الرسمية من متابعة المباحثات).

 

إقرأ المزيد...

دنيا الوطن: حزب التحرير ولاية سوريا يطلق حملة "احذروا التحالف التركي الأمريكي"

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 699 مرات

نظرا للظروف التي تمر بها ثورة الشام؛ وشدة تآمر الغرب الكافر عليها؛ وتعدد الأدوار التي تلعبها الدول التي تحركها الإدارة الأمريكية، فمنها من يلعب دور دعم النظام المجرم بكافة الوسائل والأساليب، السياسية منها والعسكرية، لمنع سقوطه، ومنها من يلعب دور الصديق لثورة الشام زوراً وبهتاناً؛ وذلك لاحتوائها: سياسياً عن طريق إيجاد البديل السياسي وصناعة ما يسمونه الممثل السياسي للثورة؛ وعسكرياً عن طريق توجيه المعارك بشكل مباشر وغير مباشر، وذلك لحرف الثورة عن مسارها.

 

إقرأ المزيد...

دنيا الوطن: كتلة الوعي في جامعة النجاح تنظم ندوة حول معالم الشرق الأوسط ومستقبل العالم الإسلامي

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1124 مرات

استضافت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة النجاح بنابلس عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، المهندس باهر صالح، ليحاضر في ندوة بعنوان "معالم الشرق الأوسط والعالم الإسلامي للسنوات القادمة". وذلك يوم أمس الثلاثاء 1/9/2015.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع