الأربعاء، 28 شوال 1447هـ| 2026/04/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

اتَّبِعُواْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ  

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2162 مرات

 

           

قال الله تعالى: { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} الأعراف: 3.

نسوق هذه الآية الكريمة وما يلي من آيات ليفهم المقلِّدون في شؤون الدين أن التقليد الأعمى غير جائز ولا يبرئ الذمة عند الله حتى ولو كان المرجع المقلَّد على صواب. ذلك أن المسلم مطالب باتباع ما أنزل الله على رسوله من كتاب وسنة وما أرشدا إليه. فهذا فرض عين على كل مسلم. أي يجب على المسلم أن يتأكد أن ما يحمله من عقائد وما يلتزم به من أحكام هو ما أنزله الله على سيدنا محمد عليه وآله الصلاة والسلام. إذا ورث المسلم الدين عن والديه دون بحث ونظر وتفكر وقناعة ذاتية لا يكون قد ابتع ما أنزل الله بل يكون قد اتبع والديه، وهذا مذموم «فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه». ولا يبرئ ذمة المسلم أن يتبع مذهب أبويه بدون نظر، ولا يبرئ ذمته أن يقلد مرجعاً لأن أبويه أو أهل بلدته يقلدونه، إذا لم يتأكد، عن طريق البحث والنظر، من صحة ما يقلّد.

 

قال تعالى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا } لقمان: 21.

وقال: { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ } آل عمران: 31.

وقال: { فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ } الأعراف: 158.

وقال تعالى: { أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى } الرعد: 19.

وقال: { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ } محمد: 14.

وقال: { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي } يوسف: 108.

 

هذه الآيات الكريمة، وغيرها كثير، تؤكد أن الاتباع يكون، حصراً، لرسول الله صلى الله عليه و سلم ولما أنزل الله عليه.

 

نحن نرى الآن مسلمين يأكلون الربا ويُطعِمون الربا ويفتون بالربا. بعضهم يفتي بالربا بشكل مطلق، وبعضهم يفتي به في حالات معينة. وحين يقرأ المسلم العاميُ غيرُ المجتهد آيات القرآن تحرّم الربا تحريماً مشدداً، وحين يقرأ هذا العامي أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم تجعل الربا من الكبائر، ويقرأ ويسمع أن علماء الأمة على مرّ العصور يقولون بتحريم الربا، ثم يسمع هذا العاميُّ المقلِّد أن أحد (العلماء) أو بعض (العلماء) في العصر الحديث الذي طغى فيه النظام الغربي الرأسمالي وطغى فيه الربا، يسمع أن بعض (العلماء) المحدثين يفتون بإباحة الربا، ثم يقوم هذا العامي المقلّد بالتعامل بالربا ضارباً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال علماء السلف، ضارباً بذلك كله عُرضَ الحائط، لأن التعامل بالربا وافق مصلحته وهواه... مثل هذا العامي المقلِّد هل يكون متبعاً ما أنزل الله؟ وهل يكون متبعاً رسول الله؟ أو يكون قد اتبع هواه واتبع الرجال الذين زيّنوا له ما هم عليه؟

 

وهناك مسائل كثيرة غير الربا، سواء من الأحكام الشرعية أو العقائد، يتبع المسلم فيها أبويه أو شيخه أو مرجع تقليده أو مذهبه أو حزبه اتباعاً وراثياً كما يتبع اليهودي يهوديتة والنصراني نصرانيتة والمجوسي مجوسيتة والبوذي بوذيتة... الخ إن مثل هذا الاتباع ليس اتباعاً لما أنزل الله بل هو اتباع لقومه، وهذا لا يبرئ الذمة عند الله، وهو شبيه بقول الشاعر:

 

وما أنا إلا مِنْ غُزَيَّةَ إنْ غَوَتْ  *** غَوَيْتُ وإنْ تَرْشُدْ غُزَيّةُ أَرْشُدِ        

إقرأ المزيد...

  إعلان بخصوص  هلال رمضان المبارك لعام 1429 هـ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1953 مرات

 

(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، ومن تبعه فترسم خطاه؛ فجعل العقيدة الإسلامية أساساً لفكرته والأحكام الشرعية مقياساً لأعماله ومصدراً لأحكامه أما بعد,

 

أخرج البخاري في صحيحه من طريق محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم: " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُـبِّي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين".

 

وبعد تحري هلال رمضان المبارك في هذه الليلة ليلة الأحد، فإنها لم  تثبت رؤية الهلال رؤية شرعية وعليه فإن غدا هو المتمم لشعبان إن شاء الله وسيكون بعد غد الاثنين هو أول أيام شهر رمضان المبارك.

 

وبهذه المناسبة فإن أمير حزب التحرير العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله  يسأله سبحانه وتعالى أن يعز الأمة الإسلامية ويمكّن لها في الأرض وينصرها نصراً عزيزاً مؤزراً فيشفيَ صدور قوم مؤمنين, ويدعو أبناء هذه الأمة الإسلامية الكريمة أن يُروا الله من أنفسهم خيراً فيكونوا رجالاً ويشمروا عن ساعد الجد ويعملوا بقوة وعزيمة واجتهاد، واصلين الليل بالنهار لنصرة دين الله العظيم وحملة دعوته وذلك لإقامة الخلافة الراشدة الثانية إن شاء الله, كما ويضرع إلى الله تعالى أن يكرمنا بأجر إقامة الخـلافة، فهي ملءُ البصر والفؤاد، يراها رأي العين ويستبشر بقربها وعيونه ترنو إلى هناك: نصرٍ من الله وفتح قريب، ورضوان من الله أكبر، والبشرى للمؤمنين.

 

{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر 51].

 

كما ويسر رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير وجميع العاملين فيه أن يهنئوا المسلمين جميعاً بهذا الشهر المبارك، سائلين الله سبحانه أن يتقبل الصيام والقيام, الركوع والسجود وسائر الأعمال، اللهم بلغنا رمضان ولا تحرمنا أجره،،، اللهم اجعلنا من عتقائك في هذا الشهر شهر المغفرة والخيرات، اللهم بلغنا ليلة القدر ومنّ علينا بأجرها، اللهم وحد الأمة الإسلامية واجمعها تحت ظل راية العقاب راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - اللهم آمين آمين آمين.

 

وفي ختامِ بثِّنا المؤقتِ لهذا اليومِ بمناسبةِ تحرّي رؤيةِ هلالِ رمضانَ، نبشركم أنّ بث الإذاعة سيكون يومياً طيلة أيام شهر رمضان المبارك، وسيبدأ البث يومياً عند الساعة الثامنة صباحاً بتوقيتِ المدينةِ المنورةِ حاضرةِ الدولةِ الإسلاميةِ الأولى..

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

وحدة الصوم والفطر - حلقة حوارية ج2

  • نشر في تسجيلات
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 2221 مرات

 

-  وجوب التوحد في الصوم

2- التحايل حول الحكم الشرعي في التحري شهر رمضان                                                                                   

3 -الحسابات الفلكية  

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع