الأربعاء، 10 ذو الحجة 1447هـ| 2026/05/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

حزب التحرير في إندونيسيا نظم مسيرة قوية ضد هجمات يهود الوحشية

  • نشر في اندونيسيا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2359 مرات


في 01-06-2010م قام حزب التحرير في إندونيسيا بتنظيم مسيرة قوية شارك فيها ما يزيد عن 2000 مسلم ومسلمة إضافة لأعضاء حزب التحرير وذلك ضد الهجمة الوحشية التي قامت بها دولة يهود ضد قوافل السفن وشرايين الحياة لكسر الحصار عن غزة.
وكانت المسيرة قد انطلقت من التمثال الوطني إلى مبنى السفارة الأمريكية، وكانت المسيرة تعج براية لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وعلت أصوات المسلمين بهتفات مثل:  حطموا إسرائيل.. اطردوا أمريكا... ارفضوا أوباما... الجهاد الجهاد ... أقيموا الخلافة.
ثم عند الوصول إلى مقر السفارة الأمريكية ألقيت عدة كلمات قوية ...
ومن معرض الصور بعض الصور لهذه المسيرة.

 

 

إقرأ المزيد...

خبر و تعليق  أردوغان رد باهت مضلل على جريمة بشعة نكراء

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1045 مرات

   تفاعلت وسائل الإعلام بإثارة إعلامية عالية مع ردة فعل أردوغان "الكلامية" على الجريمة الوحشية التي ارتكبها جنود يهود ضد رعاياه ومن معهم فوق سفن الإغاثة المتوجهة لغزة. والقى أردوغان خطابا طالب فيه بإدانة المجرم، وأكد فيه أن "تركيا استخدمت وستستمر باستخدام كافة السبل القانونية المتاحة لها"، بعدما نبّه لعدم "مراعاة إسرائيل لهذه القوانين"، ومن ثم توجه إلى مجلس الأمن كي يقول "كفى لإسرائيل"، في إشارة تحدد سقف رد الفعل الذي "لن يهدأ لتركيا بال" قبل وصوله، قائلا: "وسنلاحقه حتى النهاية وحتى فتح تحقيق به"!

ولم يفت أردوغان أن يؤكد على شرعية دولة الاحتلال من منظوره، بالحديث عن المياه الإقليمية، مذكرا دولة الاحتلال بصداقته لها، وبموقف حكومته المناصر لها، وهو يقول: "وقفنا دائما ضد معاداة السامية، وقد ساهمنا في أكثر من مرة بمناصرة حق الشعب الإسرائيلي بالعيش الكريم".

***

إن أردوغان في تصريحاته هذه يحصر القضية في الأبعاد القانونية وفي المحافل الدولية، وهو بذلك يطمئن دولة اليهود أن سقف ردة فعل حكومته لن يتجاوز سخافات الحكومات العربية من

من "دعوة كل من حلف الناتو ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية للاجتماع الفوري"، بل إنه يزيد عليهم جرما وهو يضع القضية في أيدي حلف الناتو، عدو الأمة الذي ينكّل جنوده بها ويقتّل أبناءها في أفغانستان.

لقد استطاع أروغان بخبثه أن يجعل كلامه المضلل هذا حديث الساعة من خلال استخدام ألفاظ جزلة لتداعب مشاعر الأمة ولتمتص غضبها، وليجيّره -كما فعل في السابق- لصالح حزبه العلماني المتمسح بالإسلام، وليكون رصيدا إعلاميا جديدا.

وبكل أسف يتعامى الإعلام عن الحقائق الصارخة في خطاب أردوغان، ويلهث خلفه معلّقون ومشايخ يضللون الأمة برفع أردوغان إلى مكانة عظماء خلافتها، وهو يتحدث عن بطولات "دونكيشوتية"، بينما يتوجه إلى العدو بمطالب إنسانية تتلخص في عدم عرقلة إيصال مواد الإغاثة إلى غزة، أهكذا يكون الخطاب والرد على قتل المسلمين ؟

إن الكلام والخطابات إذ تُقبل من الناس العاديين، ومن الأحزاب، فإنها لا تصح في مثل هذا الموقف من القادة الذين يحكمون ويمتلكون القوة العسكرية، وقد علّمنا سلفُنا أن جواب الأبطال في مثل هذه المواقف يكون مقتضبا: "الجواب ما ترى لا ما تسمع"، أما أردوغان فإنه يطمئن المحتل المجرم، وهو يؤكد له أن الجواب لدى حلف الناتو المجرم وفي مجلس الأمن الظالم.

إن الواجب على المخلصين من أبناء المسلمين أن يفضحوا أردوغان هذا وهو يستخف بعقولهم، وإن الوعي السياسي يقتضي من الناس أن تسمع كل الكلام، لا أن تنتقي منه ما يطربها وتصم آذانها عما يغضبها.

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ

 

الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

إقرأ المزيد...

خبر و تعليق   لا يُكسر الحصار الذي يفرضه العدو المدجج بالسلاح  بالحركات الاستعراضية ولا بقوى المجتمع الدولي السلمية

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1035 مرات

 

إن الرهان على الوسائل السلمية والاتكال على قوى المجتمع الدولي المدني لكسر الحصار الذي تفرضه دولة يهود الباغية المتغطرسة على قطاع غزة هو رهان خاسر بكل تأكيد.

ذلك لأن قوة جيش الاحتلال اليهودي المدجج بأعتى الأسلحة لا يمكن أن تهزم بقوة من النوايا الحسنة لما يُسمى بقوافل الحرية والسلام.

كما أن الاتكال على القوى الدولية المنافقة لما يُسمى بالمجتمع الدولي ذات الأوجه المتعددة لن يزيد المراهنين عليها إلا خبالا، فهذه القوى الأجنبية أثبتت أكثر من مرة بأنها مجرد وسيلة ضغط صورية فاشلة لا تملك أي تأثير حقيقي على الكيانات الإجرامية المتغطرسة كالكيان اليهودي.

وفاعلية مثل هذه القوى ذات الطابع الاستعراضي لا تتعدى الجانب الدعائي التهويشي الذي يُثير زوبعة إعلامية هائمة لا فائدة تُرجى منها سوى دغدغة عواطف الناس، وتفريغ طاقاتهم المشحونة في غير أماكنها، والتنفيس عن مشاعر الأمة المحقونة بالغيظ، وإلهاب مشاعر الحماسة لديها لبرهة زمنية عابرة سرعان ما تعود بعدها إلى حالتها الأصلية من السكون والبرود.

إن حكومة تركيا لو كانت جادة في كسر الحصار المضروب على غزة منذ سنوات لأرسلت مع قوافل الإمدادات الغذائية والدوائية قوافل أخرى من السفن الحربية المحملة بالصواريخ والمدافع والأسلحة الفتاكة التي تُخيف العدو وتُرعد فرائصه فتحمي ركاب السفينة المدنيين التي تحمل المؤونة والمواد الغذائية والدوائية من اعتداءات المروحيات والزوارق الحربية (الإسرائيلية).

 إن الدولة التركية لو فعلت ذلك لما تجرأت دولة يهود على الاعتداء على المواطنين الأتراك وغيرهم من المواطنين العزل الذين كانوا على متن هذه السفن المدنية.

إنها لو فعلت ذلك لكسرت هذا الحصار اللعين فوراً، لأن دولة يهود وقتها لن تُجازف بالدخول في معركة بحرية خاسرة مع السفن الحربية التركية، فقواتها أجبن من أن تفعل ذلك لا في المياه الدولية ولا في مياه قطاع غزة.

مثل هذه الآلية البسيطة تستطيع تركيا كسر الحصار، وإنقاذ أهل غزة، وتحريرهم من ذلك    ( السّجان الإسرائيلي ) الذي لم يُواجه حتى الآن أي تصميم لدى أي دولة من دول المسلمين على تحديه ومنازلته.

أما أن تُرسل تركيا المدنيين العُزل ليواجهوا الرصاص ( الإسرائيلي ) الغادر بصدور عارية، وبلا رحمة، فهذا ليس بالعمل السياسي الحصيف.

إن فعل سياسي أحمق قامت به تركيا وأدى إلى إزهاق أرواح بريئة لمجرد تسجيل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مواقف إعلامية فارغة لا تُفيد الأمة بشيء ولا ترفع عنهم أي ضيم.

 

أبو حمزة الخطواني

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع