
الإثنين، 20 من رمــضان المبارك 1447هـ الموافق 09 آذار/مارس 2026
تُستَخدم المرأة في الخطاب المعاصر كواجهة دعائية متحركة؛ تُرفع صورتها تارةً باسم "التحرر"، وتُستثمر تارةً أخرى باسم "الحماية والتمكين". لكن عند النظر في واقعها الاجتماعي والاقتصادي، يتبين أن القضية أبعد من شعارات براقة. فالمرأة في ظل النظام الرأسمالي يُزجّ بها في سوق العمل باعتبارها أداة إنتاج واستهلاك، وتُستهدف إعلانياً بوصفها...