- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الجولة الإخبارية 2026-07-06
العناوين:
- · استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس
- · العراق يكسب حكما باسترداد 1.7 مليار دولار من مدانٍ هاربٍ في الأردن ويلاحق آخرين
- · وفاة الأسير المحرر ماهر يونس.. قضى 40 عاما في سجون الاحتلال
التفاصيل:
استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس
استشهد، مساء الأحد، طفل متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال بعد اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. وأعلنت وزارة الصحة في بيان لها، عن استشهاد الطفل وليد نضال أبو سنينة (16 عاما) وإصابة طفلين آخرين برصاص الاحتلال في الأطراف السفلية، في مخيم قلنديا، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية. وتتعرض البلدات والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية لاعتداءات متصاعدة يشنها المستوطنون وجيش الاحتلال ضد الناس وممتلكاتهم، بهدف الضغط عليهم لترك أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني وإقامة المزيد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية. وتقدر حركة "السلام الآن" اليسارية في كيان يهود عدد المستوطنين في الضفة الغربية بنحو 500 ألف، إضافة إلى نحو 250 ألفا في المستوطنات المقامة بشرق القدس المحتلة.
منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا تنفذه قوات الاحتلال والمستوطنون، أسفر عن مقتل 1175 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و919 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفق معطيات رسمية فلسطينية. إنّ السبب الوحيد وراء قيام قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين باستهداف وقتل أبناء فلسطين في الضفة الغربية والقدس دون تفرقة بين طفل أو شيخ أو امرأة، وتدنيسهم للمقدسات، هو هؤلاء الحكام الخونة في البلاد الإسلامية والجيوش القابعة تحت إمرتهم. إنه لمن المؤلم حقاً أن تقعد جيوش المسلمين التي تعد بالملايين عن دحر حفنة من يهود؛ في حين إنها لو أرادت لاقتلعتهم من الأرض المباركة قلعا.
-----------
العراق يكسب حكما باسترداد 1.7 مليار دولار من مدانٍ هاربٍ في الأردن ويلاحق آخرين
كشف مصدر حكومي عراقي مطلع، الأحد، أن التحقيقات بشأن مكافحة الفساد لا تزال مستمرة مع الموقوفين في إطار عملية "صولة الفجر" التي انطلقت الأسبوع الماضي، وسط إجراءات مشددة شملت منع الزيارات والتواصل الخارجي، حفاظاً على سرية التحقيقات. ونقلت وسائل إعلام محلية عن المصدر قوله، إن جميع الموقوفين، ومن بينهم نواب ومسؤولون سابقون وحاليون يواجهون اتهامات تتعلق بملفات فساد، يخضعون لتحقيقات يومية تُدار بسرية، ضمن إجراءات تشرف عليها فرق تحقيق متخصصة. على صعيد متصل، أعلنت وزارة العدل العراقية صدور قرار قضائي باسترداد أكثر من مليار و706 ملايين دولار من مدان بالفساد هارب في الأردن، فضلاً عن وضع يدها على أكثر من 25 مليون دولار قيمة عقارات وحسابات مصرفية مهربة. كما كشفت عن استعادة أكثر من 20 ملياراً و487 مليوناً و308 آلاف دولار لصالح المصرف العراقي للتجارة بعد اكتساب الحكم العراقي الصيغة التنفيذية في لبنان، مشيرةً إلى استرداد 3 ملايين دولار من أموال أمانة بغداد المختلسة والمحجوزة في مصارف لبنان.
ماذا لو لاحقت العراق الفاسدين والمفسدين واستعادت الأموال المهربة خارج البلاد؟ وأي فائدة ستعود بها على أهل العراق، طالما أنه سيأتي آخر ويمارس الفساد مجدداً؟ أو أن الأموال المستردة لن تُنفق فيما ينفع العراقيين ويصب في مصلحتهم، بل ستذهب فحسب إلى جيوب أشخاص معينين. فما دام النظام الرأسمالي هو المهيمن في العراق، فسيظل يفرخ الفاسدين. إن الحل ليس في استرداد الأموال المهربة بل في اقتلاع هذا النظام الرأسمالي الذي ينتج الفساد، من جذوره. فالفاسد سيرحل ليأتي فاسد آخر، وتستمر المشكلة وتدور في هذه الحلقة المفرغة؛ إلى أن تُقام دولة الخلافة التي تقضي على الفاسدين، وتجتث النظام الرأسمالي الذي يفسح المجال لهؤلاء ويفسد المجتمع بأسره. لذلك، إذا أراد العراقيون التخلص من الفساد، فيجب أن يعملوا على إقامة دولة الخلافة الراشدة.
-----------
وفاة الأسير المحرر ماهر يونس.. قضى 40 عاما في سجون الاحتلال
توفي الأسير الفلسطيني المحرر ماهر عبد اللطيف يونس، فجر الأحد، بعد نحو ثلاثة أعوام ونصف من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، عقب قضائه 40 عاماً متواصلة في الأسر، ليطوي برحيله واحدة من أطول تجارب الاعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية. وكان الاحتلال قد اعتقل ماهر في 18 كانون الثاني/يناير 1983، وهو في الخامسة والعشرين من عمره، على خلفية اتهامه بالمشاركة في قتل جندي يهودي والانتماء لحركة فتح، وصدر بحقه حكم بالإعدام قبل أن يُخفف إلى السجن المؤبد، ثم حُددت مدة محكوميته لاحقاً بـ40 عاماً.
بحسب إحصائيات رسمية، بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية 327 شهيدا ممن عُرفت هوياتهم منذ عام 1967، فيما تصاعدت أعداد الشهداء بشكل كبير في صفوف الأسرى منذ حرب الإبادة الجماعية في تشرين الأول/أكتوبر 2023، واستشهد 90 أسيرا بينهم 52 من قطاع غزة. وتعود أسباب استشهاد الأسرى الفلسطينيين إلى سياسة الإهمال الطبي والقتل المتعمد والممنهج، التي ترتكبها سلطات الاحتلال. إذا كان المسلم يقضي جلّ حياته أسيراً في سجون يهود، فإن المسؤول الأكبر عن ذلك هو حكام المسلمين، وعلى رأسهم الحكام الخونة في الدول العربية الذين حبسوا جيوشنا عن إزالة كيان يهود وتحرير الأسرى والمسرى.