- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/07/05م
الكشف عن فضيحة كبرى في كيان يهود تتعلق بالتضليل حول الإنجاز العسكري في حرب إيران
آر تي، 2026/7/4 - كشف تحقيق صحفي استقصائي نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، النقاب عن حملة تضليل ممنهجة قادها المستوى السياسي بقيادة نتنياهو، مدعومة بتواطؤ أجزاء من المؤسسة العسكرية والأمنية، بهدف تشويه وتضليل الرأي العام حول النتائج الحقيقية للعمليات العسكرية التي استهدفت المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية. التقرير الذي رصد تآكل الحقيقة كأولى ضحايا الحرب، وثق كيف تم توظيف شخصيات ومؤسسات أمنية لتدبيج روايات نصر وهمية، في وقت كانت فيه التقييمات الاستخباراتية الداخلية تشير إلى الفشل في تحقيق الأهداف المعلنة، وبقاء التهديد الإيراني المتمثل في المواد الانشطارية والترسانة الصاروخية قائما وبقوة.
وبحسب التقرير، فإن جوهر هذه الفضيحة يتمحور حول الادعاءات التي أطلقها نتنياهو وترامب، والتي تحدثت عن التدمير الكامل للمنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان، وزعم أن الضربات قضت على التهديد النووي لأجيال قادمة. إلا أن تقارير البنتاغون والاستخبارات الأمريكية والداخلية في كيان يهود جاءت لتناقض هذه الرواية تماما، مؤكدة أن الأضرار وإن كانت كبيرة لكنها لم تصل إلى حد التدمير الشامل، وشمل التضليل عمليات اغتيال العلماء النوويين، ففي حين تم اغتيال تسعة منهم قال كيان يهود بأنه تم القضاء على البنية المعرفية العلمية في نووي إيران، وهذا تضليل كبير.
وقد مارست الحكومة ضغوطاً على المستويات العسكرية وكبار ضباط الاستخبارات للتوقيع على وثائق تؤكد تدمير البرنامج النووي، إلا أنها قوبلت بالرفض، واعتبر الضباط ذلك تزييفاً للحقيقة، ثم انتقلت الحكومة للضغط على هيئة الطاقة الذرية في كيان يهود، والتي يترأسها مدير عام لا يملك خلفية نووية تحليلية، لتوقيع وثيقة محرفة تشير إلى أن الهجمات جعلت منشآت التخصيب غير قابلة للاستخدام وأخرت البرنامج النووي لسنوات عديدة، فقام هذا المدير بتوقيعها استجابة لطلب الحكومة، وامتد التضليل لتدمير البرنامج الصاروخي، ورغم تقارير المخابرات التي تقول بتدمير جزئي قد يصل حد ثلث الصواريخ ونصف منصات الإطلاق تقريبا، ولكن البنية التحتية الحيوية لإنتاج الصواريخ قد ظلت سليمة، مثل أجهزة المزج الكوكبية، ما أبقى الترسانة الصاروخية الإيرانية قادرة بجدارة على التهديد.
وغير ذلك من أهداف رسمت بخصوص إسقاط النظام، ثم جرى تحريفها إلى تهيئة الظروف لذلك.
وهذا يشكل فضيحة كبيرة للسياسيين في كيان يهود وأمريكا، الذين ينسبون لأنفسهم بطولات لم تتحقق.
-----------
مليارات ترامب بمرمى الديمقراطيين.. ثروته وفساده تتحول إلى ورقة انتخابية
العربية، 2026/7/4 - تحولت الثروة الضخمة التي جناها ترامب خلال العام الماضي إلى أحدث ساحات الصراع السياسي في أمريكا. تلك الثروة التي جناها له أبناؤه بوصفهم نواباً عنه في إدارة إمبراطوريته المالية أثناء توليه الرئاسة، وهذه الأموال الحصرية التي كشف عنها ترامب بنفسه تتعلق فقط بجانب واحد، هو العملات المشفرة إذ كان يجني أموالاً طائلة من بيع وشراء هذه العملات التي يعتمد ثمنها على تصريحاته، فهي كسوق الأسهم ترتفع وتنخفض وفق المخاطر، أي أنها ليست سوقاً لسلع حقيقية.
إذ يسعى الديمقراطيون إلى استغلال القفزة الهائلة في دخل ترامب، وتحويلها إلى ورقة انتخابية ضده، عبر الربط بين ازدياد ثروته واستمرار الضغوط المعيشية التي يواجهها الأمريكيون، واتهامه باستغلال منصبه لتحقيق مكاسب شخصية، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وفق ما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال.
هكذا هو فساد الرأسمالية، فيما لا يجد خصوم ترامب لأنفسهم طريقاً للنيل منه إلا عبر الانتخابات القادمة لإضعاف حزبه في انتخابات الكونغرس القادمة.
------------
الاحتلال يوسّع مناطق المستوطنات في الضفة والفلسطينيون يصرخون
عرب 48، 2026/7/4 - أصدرت سلطات الاحتلال، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما مجموعه 114 أمراً عسكرياً لإنشاء أو توسيع مناطق نفوذ المستوطنات، وهو رقم يعادل تقريباً مجموع الأوامر التي أُصدرت خلال الأعوام العشرين الماضية.
وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، في تقريره الأسبوعي، إن الاحتلال يستخدم الأوامر العسكرية لتحديد وتوسيع مناطق نفوذ المستوطنات في الضفة الغربية، وزيادة التضييق على الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم دون اعتبار لأي اتفاقية كان كيان يهود قد وقعها مع السلطة.
وتابع التقرير أن هذه الأوامر أضافت، وفق تقديرات يهود، أكثر من 25 ألف دونم إلى مناطق النفوذ التابعة للمستوطنات، ومهّدت الطريق لإقامة 53 مستوطنة، من بينها 39 مستوطنة جديدة، و14 مستوطنة نشأت نتيجة فصل إداري عن مستوطنات قائمة، إضافة إلى 11 حالة توسع لمناطق نفوذ قائمة.
وفي ظاهرة لم تكن معهودة من ذي قبل بهذه الكثافة، يقوم المستوطنون، أو ما يسمونهم بفتية التلال، وهم حزب بن غفير، بمهاجمة الفلسطينيين في أراضيهم وإجبارهم على تركها بالقوة، غير مبالين بضرب النساء والشيوخ وإسالة دمائهم وهم مطمئنون بأن هذه المناطق الفلسطينية قد تم إفراغها بالكامل من السلاح على يد كيان يهود وسلطة عباس لملاحقة أي خلية يمكن أن تطلق النار على المستوطنين، بل إن سلطة عباس كانت فيما مضى تصدر بعض بيانات التنديد بأفعال المستوطنين وأما اليوم فإن أعمالهم التي زاد إجرامها وبشكل مريع وتخنق الفلسطينيين في كل يوم وفي كل قرية لا يتحدث عنها أقطاب السلطة بتاتاً.
وفيما يجد الفلسطينيون أنفسهم لوحدهم أمام هذه المواجهة والحملة الشرسة فإنهم يدعون ربهم بأن يهيئ لهم ما يخفف عنهم من هذا الضيق وتلك الدماء التي تسيل كل يوم ليس في غزة وحدها، بل وفي الضفة الغربية جراء أفعال يهود، وقد انقطعت كل آمالهم من حكام المسلمين الخونة فإن رجاءهم أن ييسر الله لهم من يقلب المعادلة ويعيد الأمور إلى نصابها بإسقاطهم وإقامة حكم الإسلام من جديد.