- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الجولة الإخبارية 2026/01/19م
العناوين:
- · الاحتلال يحتجز عددا من المصلين داخل مسجد في رام الله
- · بزشكيان: اغتيال خامنئي سيُعتبر حربا شاملة على الشعب الإيراني
- · أحمد الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي بدمشق وسط انسحابات متتالية لـ"قسد"
التفاصيل:
الاحتلال يحتجز عددا من المصلين داخل مسجد في رام الله
احتجزت قوات الاحتلال، مساء الأحد، عددا من المصلين داخل المسجد القديم في قرية كفر نعمة، غرب رام الله بالضفة الغربية. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر قولها إن قوات الاحتلال اقتحمت كفر نعمة، وحاصرت المسجد واحتجزت المصلين داخله، كما أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في محيطه وداخل أحياء القرية، ما أدى إلى حالة من الخوف في صفوف الأهالي، لا سيما النساء والأطفال. وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال شددوا إجراءاتهم العسكرية، ومنعوا الناس من الاقتراب من المسجد. وفي وقت سابق، قررت قوات الاحتلال إبعاد الشيخ معتز أبو سنينة إمام المسجد الإبراهيمي ومديره ورئيس السدنة (قائم على خدمة وإدارة المكان) همام أبو مرخية، عن المسجد الواقع في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، لمدة 15 يوما، دون توضيح الأسباب.
إن كيان يهود، الذي يمثل غدة سرطانية خبيثة في قلب البلاد الإسلامية، ما لم يُجتث من جذوره، فسينتشر في سائر أنحاء الجسد. واليوم، فإن الأطباء الوحيدين القادرين على استئصال هذا السرطان من جسد الأمة الإسلامية هم الحكام والجيوش الرابضة تحت إمرتهم. ولكن، ويا للأسف، لقد تحول هؤلاء الحكام أنفسهم إلى غدد سرطانية، فلا يُرتجى منهم استئصال هذا الداء المستشري في قلب الأمة. إن الجيوش هي القوة الوحيدة القادرة على اجتثاثه. فما لم تتحرك الجيوش، سيستمر هذا السرطان في التفشي وستتواصل جرائمه. لذا، يجب على المسلمين أن يرفعوا أصواتهم بالنداء لأبنائهم في الجيوش، ويستنهضوا المخلصين منهم ليقوموا بواجبهم في خلع هذا الكيان من جذوره وتطهير جسد الأمة منه.
------------
بزشكيان: اغتيال خامنئي سيُعتبر حربا شاملة على الشعب الإيراني
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، أن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي سيُعتبر حربا شاملة على الشعب الإيراني، وذلك تزامنا مع حالة الترقب لتوجيه الولايات المتحدة ضربة ضد طهران. وقال بزشكيان في تغريدة عبر منصة إكس: "أي هجوم أو تعرض للمرشد الأعلى السيد علي خامنئي، يُعد بمثابة حرب شاملة على الشعب الإيراني". وأضاف أن "العداء المستمر والعقوبات اللاإنسانية التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة وحلفاؤها، تُعد من أبرز أسباب المعاناة والمشاق التي يعيشها الشعب الإيراني". وجاءت أقوال بزشكيان ردا على تصريحات أطلقها السفير الأمريكي السابق لدى كيان يهود وأحد المسؤولين البارزين سابقا في وزارة الدفاع الأمريكية دان شابيرو، والتي قال فيها إن "الرئيس دونالد ترامب قد يتجه خلال الأسبوع الجاري إلى محاولة اغتيال خامنئي، في ظل تصاعد حدة الخطاب بين الطرفين".
لقد سئمت الأمة من جَعجعاتكم الفارغة يا حكام إيران؛ فقد اخترق كيان يهود أرضكم ووصل إلى قلب عاصمتكم، واغتال أعز قادتكم وعسكرييكم، وكان هذا وحده كافياً لإعلان الحرب، فأين كان ردكم المزلزل؟! بل وأكثر من ذلك، فبينما كان يهود يقتلون أبناء الأمة في فلسطين على مدار عامين، وارتقى منهم قرابة سبعين ألف شهيد ومئات الآلاف من الجرحى، لماذا لم تعلنوا حرباً شاملة؟ أيكون دم خامنئي أو غيره من القادة أغلى عندكم من دماء سبعين ألف مسلم؟! فبأي ميزان تحكمون؟! إن الأمة تدرك تماماً أنكم لن تحركوا ساكناً ضد أمريكا وكيان يهود حتى لو قُتل مرشدكم، وأنكم ستكتفون بصواريخ استعراضية مسرحية. لقد استُبيحت أرضكم، وقُتل كبار عسكرييكم، واغتيل أبناؤكم، ولم تتحركوا. والحقيقة المرة هي أنكم لن تتحركوا ولو أبيد الشعب عن بكرة أبيه، فكلماتكم ليست إلا هباءً منثوراً، وولاؤكم لأمريكا بات أظهر من الشمس في رابعة النهار.
-----------
أحمد الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي بدمشق وسط انسحابات متتالية لـ"قسد"
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع استقبل الأحد، في قصر الشعب بدمشق، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني. وذكرت الرئاسة عبر قناتها على تليغرام أن الشرع أكد خلال اللقاء على وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة، والعمل على بناء سوريا بمشاركة جميع السوريين، إلى جانب مواصلة تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب. وأضافت أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا وأمريكا، وبحث آخر التطورات الإقليمية. ويعقد الجولاني الاجتماع مع المبعوث الأمريكي بالتزامن مع اشتباكات متواصلة بين الجيش السوري والعشائر العربية من جهة، وقسد من جهة أخرى على جانبي نهر الفرات. وتتزامن الزيارة مع استمرار اشتباكات عنيفة شرقي وشمال شرقي البلاد، حيث تواجه قوات الجيش والعشائر العربية قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في أكثر من محور ميداني.
إنه لمن المحزن والمؤلم حقاً أن ينقلب مَن ادعى يوماً الجهاد ضد المحتل وضد الطاغية الجزار أسد في العراق وسوريا، ليصبح اليوم مجرد دمية في يد القوى التي زعم محاربتها. إن رئيس سوريا الجديد بات أداة لأمريكا، وهو يسعى جاهداً لتنفيذ المخططات والإملاءات الأمريكية. ومع ذلك، فإن أمريكا التي لا تثق حتى بعملائها، تحتفظ بأدوات ضغط لإعادتهم إلى بيت الطاعة إن هم حادوا عن مرسومها؛ ومن هذه الأدوات الجماعات الكردية في سوريا (قسد ووحدات حماية الشعب)، التي تتحكم بها أمريكا بالكامل. فمعارضتهم للنظام السوري الجديد أو اتفاقهم معه ليس إلا تنفيذاً لأوامر أمريكا. إن هذه الجماعات المحاطة بالعملاء من كل جانب، لا تملك مقومات البقاء أو الاستمرار دون الدعم الأمريكي؛ ولذلك تستخدمهم أمريكا كرافعة وأداة لتطويع المنطقة وفق مآربها.