- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
السيسي الكذوب يحذر الناس من عواقب الكذب!
الخبر:
شارك السيسي كعادته كل سنة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يوم الأربعاء 2026/8/26، وألقى كلمة جاء فيها: "من يتحدث بغير صدق ويروج الشائعات بهدف خراب الأمة سيحاسب أمام الله... والدين لا يقام بالفساد والخراب والقتل". وتابع: "كل من كذب كذبة أو روج إشاعة سيُحاسَب من الله".
التعليق:
من يسمع كلام السيسي وهو ينهى الناس عن الكذب ويدعوهم للالتزام بالصدق يظن أنه لا تأخذه في الله لومة لائم، وأنه وقّاف عند حدود الله، ناصح أمين لشعبه، يرعاه حق الرعاية!! لكن الحقيقة التي يعرفها القاصي والداني هي أنه إمام في الكذب والدجل، وأنه لا يخاف الله سبحانه، ينهى الناس عن الكذب وهو الذي يمارس الكذب والتضليل منذ أن اغتصب الحكم سنة 2014، ولم يكتف بذلك بل دمر مصر وسفك الدماء المعصومة ولم يرفّ له جفن، وأغرق مصر الكنانة بالديون، ولم يعبأ بأهل مصر ومشاكلهم بل ذهب يبني القصور ويقيم عاصمته السياسية الجديدة التي أنفق عليها المليارات حيث يعتقد أنه بهذه البروج المشيدة يحمي نفسه من غضبة أهل مصر.
لقد فضح الله سبحانه أولئك الذين يفسدون في الأرض ويعملون على خداع الناس ليظهروا وكأنهم مصلحون أمثال السيسي فقال عز وجل: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ﴾.
يخاطب السيسي الناس ويحذرهم من عذاب الله سبحانه، أفلا ينبغي أن يكون هو في مقدمة مَن يخافون الله، وهو معطل لشرع الله ومحارب له ومنكل بمن يدعو إلى تطبيقه؟ فأين هي التقوى والخوف من الله يا سيسي؟ ألا تحسب حسابا ليوم تلقى الله فيه وتكون وحيدا لا جيش يحميك ولا مخابرات تنفعك؟ ولم تكتف بجريمة تعطيل شرع الله بل أضفت إليها جرائم أخرى، فقتلت الكثير من الأبرياء وسجونك تغص بالكثير ممن لا ذنب له إلا أن قال كلمة حق! وماذا عن خذلانك لأهل غزة ووقوفك مع يهود وهم يسحقونهم ويدمرون بيوتهم فوق رؤوسهم؟ لم تحرك ساكنا لنصرتهم مع أن جيش الكنانة لا ينقصه عدد ولا عدة، بل هو قادر على تحرير فلسطين كلها في سويعات معدودة من نهار، بل منعت عنهم الطعام والشراب والدواء!
إن استشهادك بآيات الله وأحاديث نبيه الكريم ﷺ في خطاباتك لا تنطلي على أحد، فحقيقتك معروفة، وأهل مصر لن يصبروا عليك كثيرا بإذن الله وسيدخلون عاصمتك السياسية ويخرجونك منها كالفأر ذليلا صاغرا.
والله نسأل أن تعود مصر الكنانة كما كانت أيام الخلافة يقودها حكام أعزاء كقطز وبيبرس، يقودون جيوش الأمة في معارك فاصلة ومصيرية كمعركة عين جالوت، وعلماؤها كالعز بن عبد السلام سلطان العلماء لا يخشون في الله لومة لائم، وما ذلك على الله بعزيز.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد أبو هشام