- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
شد الأطراف وإطالة أمد الحرب في منع تقدم الجيش نحو دارفور
الخبر:
مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية يعلن رصد زيادة في النشاط وحجم العتاد في قاعدة تابعة للجيش الإثيوبي في مدينة أصوصا خلال الفترة بين 23 و28 آب/أغسطس.
واعتبر المختبر أن الزيادة في العتاد وإمدادات المركبات داخل القاعدة ترفع مستوى خطر وقوع هجوم كبير ووشيك على مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق من جانب قوات الدعم السريع مرجحاً أن ذلك يمثل أيضاً محاولة لتشتيت وإضعاف تركيز الجيش السوداني في ولاية شمال كردفان ما يرفع خطر اندلاع عمليات قتالية متزامنة في مدينة الأبيض ومناطق أخرى من الولاية. (الجزيرة السودان).
التعليق:
فيما أعلنت الفرقة الرابعة مشاة بالجيش السوداني، الدفع بلواء النخبة إلى محور بكوري بإقليم النيل الأزرق، في مهمة قتالية لتعزيز القوات المنتشرة بالمحور ورفع قدرتها العملياتية، حيث قال المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة، أمجد فريد في تغريدة له على منصة إكس يوم الثلاثاء 25 آب/أغسطس (إن لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة تتعرض لضغوط وعرقلة في الإجراءات من الولايات المتحدة الأمريكية بسبب أدلة تثبت دور الإمارات المستمر في تأجيج الحرب في السودان واطالة أمد النزاع المسلح من خلال امدادها لمليشيا الدعم السريع بالأسلحة والمرتزقة).
هذه التطورات في ظل تصاعد القتال بالنيل الأزرق، منذ بداية آب/أغسطس، بالتزامن مع تغيرات ميدانية في جبهات أخرى، الغرض منها إطالة أمد الحرب، وشد الأطراف ومحاولة لتشتيت وإضعاف الجيش في ولاية شمال كردفان، ومنع تقدم الجيش نحو تحرير دارفور، وبالتالي يسير مخطط أمريكا الساعي إلى فصل دارفور كما ترغب.
يا أهل السودان: لا تسمحوا لأمريكا وأعوانها بتمزيق بلادكم، ولا تنسوا أنكم جزء من أمة عظيمة سادت العالم لقرون، يوم كانت لكم خلافة وخليفة يقودكم بكتاب الله وسنة رسوله، فاعملوا لإعادة مجد الأمة الإسلامية في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد السلام إسحاق – ولاية السودان