- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
بث اليأس والعجز وظيفة رويبضات هذا الزمان
الخبر:
الأردن يستضيف اجتماعاً لوزراء الخارجية يبحث مواجهة انتهاكات كيان يهود في القدس. (خبرني)
التعليق:
مداولات واجتماعات يليها شجب واستنكار دون أن تُحرك هذه الأنظمة الخانعة العميلة ساكناً.
ألا يعلم رهط الأراذل هؤلاء أنه لا يفل الحديد إلا الحديد؟! ألا يعلموا أن هذا الكيان المسخ لا يقوى على مجابهة الرجال، وما زاد في إظهار حقده على الإسلام وأهله، ولا استهان بدماء المسلمين إلا لأنه لم يجد الرد الصحيح ممن توسدوا أمر هذه الأمة، فهو يقتل ويدمر ويحتل في فلسطين ولبنان وسوريا وغيرها دون أن يُقيم وزناً لحاكم من حكام بلاد الإسلام، تصديقاً لقول المتنبي:
من يهن يسهل الهوان عليه *** ما لجرح بميت إيلام
إن المعركة مع هذا المسخ تُترك فيها الأمة في مواجهة عبء ثقيل، ويتفرغ فيها الحكام في التنافس على لعق أحذية الغرب الكافر وربيبه كيان يهود بدل أن يحركوا جنود المسلمين المتعطشين لنصرة إخوانهم وكنس يهود ومن يدعمه، لا بل يعملون على بث اليأس والعجز في جموع المسلمين حتى لا يتحركوا لنصرة إخوانهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون!
أرض ومحارم تُغتصب، دماء تراق، شهود زور في سدة الحكم، وأمة تنظر وكأنها عاجزة عن كسر الحدود التي تُطوقها مع ما تملكه من إمكانات وقدرات مُنعت من استخدامها!
إن الأمة التي تملك عقيدة حية، وتاريخاً عريقاً، وطاقات بشرية، وثروات هائلة، وموقعا استراتيجيا، لا يُعجزها النهوض، لكنها تحتاج إلى قيادة مخلصة تتقي الله جل جلاله، ذات رؤية صحيحة، تحمل مشروعاً منبثقاً من عقيدتها، يُخلصها من هؤلاء الرويبضات، ويوحد صفوفها، ويحرر البلاد والعباد من دنس يهود والغرب الكافر.
أيها المسلمون: أروا الله من أنفسكم ما يُحب، واعملوا مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وحثوا أبناءكم وإخوانكم في الجيوش لإعطائه النصرة لإقامتها لتنشر العدل والطمأنينة بدل الجور والظلم، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
قال تعالى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عبد الإله محمد – ولاية الأردن