Logo
طباعة
بعض مظاهر قوة المسلمين أو تعاونهم تقلق كيان يهود  فكيف لو توحدوا وتحركت جيوشهم؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

بعض مظاهر قوة المسلمين أو تعاونهم تقلق كيان يهود

فكيف لو توحدوا وتحركت جيوشهم؟

 

 

الخبر:

 

تعيش المؤسسة الأمنية والإعلامية لدى كيان يهود حالة من الاستنفار والقلق البالغ، رصده تقرير استخباراتي عبري يحلل أبعاد زيارة وزير الدفاع المصري، الفريق أشرف سالم زاهر، إلى تركيا. إذ يعتبر كيان يهود أن توقيع خطابات النوايا والاتفاقيات الأمنية بين القاهرة وأنقرة ليس مجرد تحسين علاقات، بل هو كابوس استراتيجي يمثل الانتقال الفعلي من الدبلوماسية إلى التكامل العملياتي والصناعي، وهو ما يعيد رسم خريطة النفوذ في الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط على حساب مصالح كيان يهود. (تليجراف مصر)

 

التعليق:

 

من الطبيعي أن يقلق كيان يهود من أقل مظهر من مظاهر قوة المسلمين أو بوادر تعاون بينهم، فهو يعلم أنه كيان طارئ على المنطقة، وجذوره منبتّة لا تقوى على حفظه وإدامة بقائه. فمنذ أن أنشئ في الأرض المباركة فلسطين وهو يعلم أنه بقاءه مرهون بضعف الأنظمة من حوله أو تآمرهم معه، لأنه أضعف من أن يقوى على مواجهة الأمة الإسلامية أو شعوب المنطقة حتى.

 

فكيف لو تحولت تلك الخطوات إلى خطوات جادة وحقيقية نحو توحيد المسلمين أو تقوية بلادهم، لا شك أن ذلك سيكون مرعبا لكيان يهود.

 

فوحدة المسلمين أمر واجب فرضه الله، قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾، والإعداد لإرهاب العدو واجب لقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ، والعمل لإقامة حكم الله وتحرير الأرض المباركة فلسطين فرض عظيم لا ينال أجره إلا من أخلص النية والعمل لله العظيم، وهذه هي مسؤولية المخلصين في جيوش الأمة، وعلى رأسها جيش مصر الكناية.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمود الليثي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.