- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
هل عقم العراق أن ينجب رجال دولة كالمعتصم والرشيد؟!
الخبر:
في زيارة خاطفة إلى بغداد كان قد قام بها إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، التقى أطرافاً من الإطار التنسيقي، في محاولة لتقريب وجهات النظر ومنع تفاقم الخلافات الداخلية التي تهدد بتفكك التحالف، بعد انسداد دام لأشهر منذ انتخابات تشرين الثاني.
كما التقى مع زعماء بعض الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران لمناقشة مستقبل هذه الفصائل، بما في ذلك إمكانية دمجها ضمن الأجهزة الأمنية الرسمية، فضلاً عن بحث مسألة فك ارتباط بعض القيادات السياسية بأذرعها المسلحة.
وفي المقابل أوقفت أمريكا شحنات الدولار إلى العراق، وربطت استئنافها بتشكيل الحكومة الجديدة، وقررت أيضاً تعليق اجتماعات التنسيق الأمني، لحين الكشف عن الجهات المتورطة في استهداف السفارة الأمريكية وقاعدة الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدولي.
التعليق:
إزاء هذه الأحداث قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق في بيان صحفي: وفي ظل هذا المشهد المأساوي نرى مدى الهوان والاستخفاف الذي وصل إليه هذا البلد، فالساسة الذين يتشدقون بالسيادة ليسوا إلا لصوصاً يتناطحون على المناصب لا لخدمة البلد بل لسرقة أمواله، وهم يدركون جيداً كما يدرك القاصي والداني أنَّهم ليس لهم من الأمر شيء، فالعراق مستباح أرضاً وسماءً لكل من هب ودب، ونظامه الداخلي والأمني ممزق بين قرارات الدولة والفصائل المسلحة؛ فجهة تقرر الانخراط في القتال، والأخرى تتمسك بالدبلوماسية وتعتذر وتتمسك بعلاقتها مع الدول المجاورة، فليس هناك دولة بهذه الصورة المشوهة غير العراق باستثناء لبنان الذي يكاد يشبهه، وقد وصلت وقاحة هؤلاء الساسة في ادعائهم السيادة أنَّهم كدولة مستعدون لدور الوسيط بين أمريكا وإيران لتهدئة الموقف!
وتساءل البيان الصحفي: فهل عقم بلد مثل العراق بتعداد زاد على الأربعين مليون نسمة أن يكون فيه حليم رشيد؟! هل عقم هذا البلد أن ينجب رجال دولة كالمعتصم والرشيد؟!
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك