Logo
طباعة
الدروس المستخلصة من حرب أمريكا وكيان يهود ضد إيران

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الدروس المستخلصة من حرب أمريكا وكيان يهود ضد إيران

 

 

الخبر:

 

حرب أمريكا وكيان يهود ضد إيران. (وكالات)

 

التعليق:

 

إن للأمة الإسلامية دروساً ينبغي أن تستخلصها من حرب أمريكا وكيان يهود على إيران، ومن أهمها:

 

1- إدراك أن النفط، الذي يُعد شريان الحياة لأمريكا والغرب، يوجد في بلادها، وأنه في حال منع وصول النفط إليهم، فإن اقتصاداتهم ستُشلّ.

 

2- إدراك أن رفض القادة الأوروبيين المشاركة في الحرب، منذ بدء الهجوم الذي شنّته أمريكا وكيان يهود على إيران في أواخر شهر شباط/فبراير الماضي، رغم ضغوط أمريكا، يُظهر أن التحالفات بين الدول الكافرة لا تقوم على أساس مبدئي، بل على المصالح، وأنها عرضة للتفكك في أي لحظة عندما تكون المصالح على المحك.

 

3- الوعي بأن قرار إيران بإغلاق مضيق هرمز، وكبحِه لفعالية القوة العسكرية الأمريكية في الحفاظ على النظام الدولي، يُعدّ ورقةً استراتيجيةً لصالحها. علاوة على ذلك، إدراكها أنه إذا كان مجرد إغلاق مضيق هرمز يضع الدول الاستعمارية في مأزق، فإن منع شحنات الكفار عبر المضائق الموجودة في بلادنا مثل جناق قلعة وباب المندب وإسطنبول قد يُدخلهم في اختناق سياسي واقتصادي.

 

4- إدراك أن انقساماتها لم تجلب لها سوى الإذلال والانحدار والتخلف.

 

5- تعزيز أنها كجسد واحد أقوى بكثير، سواء في مواجهة الحرب التي يشنها كيان يهود على غزة أو الحرب التي يشنها مع أمريكا على إيران. قال النبي ﷺ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» رواه مسلم، وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾.

 

6- إدراك أنه إذا كانت إيران وهي جزء واحد فقط من الأمة يمكنها إدخال أمريكا في أزمة على المستوى العالمي، فكيف سيكون حال ترامب لو أتيح للأمة أن تعبئ جيوشها تحت قيادة إمام راشد، يوحدها كلها، على اختلاف أعراقها ومذاهبها، كما كانت في زمن الخلافة؟

 

7- وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يقول: "سواء أكانوا سنة أم شيعة. عدونا هو الإسلام"، فعلى الأمة الإسلامية أن تستخدم كلام هذا الكافر كأداة ضغط لجعل حكامها يرون أمريكا عدواً تجب محاربته، وكأداة تحفيز لتوجيه جيوش الأمة والإطاحة بحكامها وإعلان الجهاد على أمريكا.

 

8- على الأمة الإسلامية أن تدرك أن هذا العدوان ليس تهديدا لإيران فحسب، بل لمصر والسعودية وتركيا وباكستان، بل لكل دول المنطقة، وخاصة الدول التي لديها قوة ربما تهدد نفوذ أمريكا وكيان يهود في المستقبل.

 

9- وأخيراً، يجب على الأمة الإسلامية أن تدرك أن هذه الحرب تثبت أنها عند إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة ستكون قادرة على دحر أمريكا والقضاء على كيان يهود، فوجب عليها نصرة العاملين لإقامتها.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رمضان أبو فرقان

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.