- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
احذروا منظمة الصحة العالمية صانعة الأمراض
الخبر:
أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم الخميس 12 آذار/مارس الجاري خبراً بعنوان "الصحة العالمية تحذر من أمراض تهدِّد 78 مليون شخص بإقليم شرق المتوسط" جاء فيه: "ُأعلنت منظمة الصحة العالمية أن "78 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط، لا يزالون بحاجة إلى تدخلات صحية مرتبطة بالأمراض المدارية المهملة، رغم التراجع الكبير في أعداد المتأثرين بهذه الأمراض خلال السنوات الأخيرة".
التعليق:
تُستخدم منظمة الصحة العالمية المُؤَسَسَةُ في 07 نيسان/أبريل 1948م للتدخل في بلدان العالم، تحت غطاء مواجهة الأوبئة والأمراض. لا ينكر موظفوها أنها حين قيامها، تضمنت أصول وواجبات منظمة الصحة التابعة لعصبة الأمم التي تأسست في 10 كانون الثاني/يناير 1920م، ومقرها باريس، وأن عصبة الأمم النصرانية عقدت 10 مؤتمرات منذ عام 1851م، لمواجهة الأمراض الوبائية المعدية في أوروبا كالكوليرا والجدري وغيرها. فتابعت المنظمة أعمال إنتاج اللقاحات وتوزيعها حول العالم، وهذا من صميم أعمالها.
تشتري منظمة الصحة العالمية من ميزانيتها، أدوية عشر شركات هي الأغنى في العالم؛ ست أمريكية وأربع أوروبية. وتسمح لها بالتوزيع في بقاع العالم، وقد حققت مئات مليارات الدولارات عام 2020م جراء انتشار فيروس كورونا. وتمنع شركات أخرى من منافستها في الأسواق العالمية، بحجة أن أدويتها مزيفة.
10
شركات حول العالم 7 منها أمريكية وثلاث أوروبية وواحدة كورية جنوبية. لكنها تحمل الأمراض إلى بقاع شتى حول العالم، بدل أن تقضي عليها. البداية حقن 393 طفلاً بالإيدز في ليبيا عام 1998م. وفي عام 2019م أصيب آلاف الأطفال في باكستان بالإيدز ممن تقل أعمارهم عن 5 سنوات ولم يكن آباؤهم مصابين به. وتوفي 15 طفلاً في قرية ناتشودوكوبل جنوب السودان، لحقهم وفاة 3 أطفال في الخرطوم عام 2025م.
كما أن منظمة الصحة العالمية تنخرط في برنامج تقليل مواليد سكان العالم منذ مؤتمرها المنعقد في بوخارست في أب/أغسطس 1974م، الذي أعقبه تقرير كيسنجر في كانون الأول/ديسمبر 1974م، عن مجلس الأمن القومي الأمريكي الذي أشار إلى أنه "يجب أن يكون تخفيض عدد السكان الأولوية القصوى للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه العالم الثالث عامة". ولم ينكر بيل غيتس في لقاء مع محطة سي إن إن عام 2011م بأن اللقاحات "مصممة بحيث يمكن للحكومات تقليل عدد السكان". من منطلق "الصحة = الموارد ÷ الناس"، وبما أن الموارد ثابتة نسبياً، فإن الإجابة تكمن في خفض عدد السكان.
قال تعالى: ﴿إِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن