- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
مواقف دول آسيا الوسطى من الحرب على إيران
الخبر:
أصدرت وزارة الشؤون الخارجية الأوزبيكية بياناً جاء فيه: "تعرب أوزبيكستان عن قلقها العميق إزاء التصعيد المتسارع للتوترات في منطقة الشرق الأوسط، وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس وخفض التصعيد وحل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية والسلمية". كما أكدت أوزبيكستان ضرورة: الالتزام بالقانون الدولي، وتجنب توسيع دائرة النزاع، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي. (Gazeta.uz)
وفي تصريح لوزارة الشؤون الخارجية الكازاخية: "تؤكد كازاخستان أهمية خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والالتزام بالقانون الدولي، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي". كما دعت جميع الأطراف إلى: ضبط النفس، وحل النزاعات عبر الحوار السياسي والدبلوماسي. (Reuters / The Straits Times)
وجاء في بيان وزارة الخارجية القرغيزية: "تتابع وزارة الخارجية في قرغيزستان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط عن كثب، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة مواطنيها الموجودين في المنطقة". كما أكدت أهمية: الحلول السلمية والجهود الدبلوماسية لتخفيف التوتر. (The Diplomat)
وجاء في تصريح لحكومة تركمانستان: "تعرب تركمانستان عن أسفها لاندلاع الأعمال العسكرية، وتدعو جميع الأطراف إلى تسوية النزاع عبر الوسائل الدبلوماسية والحوار السلمي". كما أعلنت أنها ستوفر ممرات إنسانية للأجانب الراغبين في مغادرة إيران. (تقارير دولية عن ردود الفعل على الحرب).
وجاء في التصريحات الدبلوماسية لطاجيكستان: "تؤكد طاجيكستان ضرورة خفض التوترات في منطقة الشرق الأوسط وحل النزاعات عبر الحوار السياسي والوسائل السلمية". (تقارير إعلامية دولية)
التعليق:
عقب البيانات التي صدرت في اليوم الأول من اندلاع الحرب، أخذت وسائل الإعلام تنشر يومياً وبصورة منتظمة تقارير تتضمن أعداد القتلى والجرحى الذين يسقطون نتيجة استمرار القتال. وقد تكرر الموقف ذاته سابقاً خلال حرب الإبادة التي ارتكبها كيان يهود في غزة، إذ اكتفت دول آسيا الوسطى بمتابعة التقارير الإعلامية التي تورد أعداد القتلى والجرحى دون اتخاذ مواقف أبعد من ذلك.
إن الإنسان، وإن ضاعت عقيدته وضعف إيمانه، وبقي في قلبه شيء من الإنسانية والرجولة، فإنه لا يرضى أن يقف موقف المتخاذل عند وقوع الظلم، بل يعلن الحق بلا تردد، فيُظهر الظالم من المظلوم، ويمد يد العون لنصرة المظلوم. إذا كان الحكام الذين انحازوا إلى الدول الكافرة أو أصبحوا تابعين لها قد أصيبوا بالعمى والطرش، فالسؤال ماذا عن العلماء والأئمة المسلمين هل طالتهم العدوى؟
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد هادي