- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
اجتماع B5+1 في بشكيك لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي بين آسيا الوسطى وأمريكا
الخبر:
عُقِدَ في العاصمة القرغيزية بشكيك، يومي 4 و5 شباط/فبراير، اجتماع بصيغة B5+1، بمشاركة دول آسيا الوسطى الخمس وأمريكا، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.
وتهدف صيغة B5+1، التي تمثل منصة للحوار بين قطاع الأعمال في آسيا الوسطى وأمريكا، إلى دعم الشراكات الاقتصادية، وتشجيع الاستثمارات، وتوسيع آفاق التعاون في مجالات التجارة، والطاقة، والنقل، واللوجستيات، والتكنولوجيا الرقمية، والزراعة.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن دول آسيا الوسطى، إلى جانب وفود من شركات أمريكية كبرى، ورجال أعمال ومستثمرين من الطرفين، حيث جرى بحث سبل تحسين مناخ الاستثمار، وتسهيل حركة التجارة، وتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.
وأكد المشاركون أهمية الاجتماع في تعزيز حضور القطاع الخاص، ودعم التنمية المستدامة في المنطقة، إضافة إلى توسيع الشراكات الاقتصادية مع الولايات المتحدة، بما يسهم في تنويع العلاقات التجارية وتقوية الروابط الاقتصادية الدولية لدول آسيا الوسطى.
ويُعد اجتماع B5+1 امتداداً للمسار الاقتصادي لصيغة C5+1، التي تركز على الحوار السياسي والدبلوماسي بين آسيا الوسطى والولايات المتحدة، ويعكس تنامي الاهتمام بتطوير التعاون الاقتصادي كركيزة أساسية للعلاقات بين الجانبين. (24 kg)
التعليق:
إن التركيز على التمويل والاستثمار والتجارة هو مجرد غطاء للهدف الأكبر، وهو تعميق النفوذ الجيوسياسي الأمريكي، وتأمين التحالفات الاستراتيجية في قلب آسيا الوسطى، وتقليل نفوذ روسيا في منطقة آسيا الوسطى التقليدية، ومواجهة التوسع المتسارع للصين في مختلف المجالات الاقتصادية والاستراتيجية في المنطقة، وفرض قيود على دخول الشركات الأوروبية والدبلوماسية الأوروبية لتعزيز السيطرة الأمريكية على المنطقة. وبالتالي، تتحول آسيا الوسطى، بفضل موقعها الاستراتيجي ومواردها الطبيعية، إلى فريسة سهلة لكل القوى الكبرى.
في هذا السياق، أصبحت آسيا الوسطى بحاجة ماسة إلى قائد حكيم يمكنه توحيد دول المنطقة وتعزيز التكامل الإقليمي، واستثمار مواردها الطبيعية وثرواتها لصالح شعوبها دون السماح باستغلالها من القوى الخارجية. فمتى يكون هذا ومن يفعل هذا؟
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد هادي