Logo
طباعة
بيان رئيس جهاز أمن الدولة، وقائمة المحكمة العليا

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان رئيس جهاز أمن الدولة، وقائمة المحكمة العليا

 

 

الخبر:

 

أفادت الدائرة الإعلامية للمحكمة العليا في أوزبيكستان، في بيان صادر بتاريخ 10 كانون الثاني/يناير، بأن عدد المصادر المحظورة في البلاد قد بلغ 1593 مصدراً.

 

وجاء توزيع هذه المصادر على النحو التالي: تلغرام: 790، إنستغرام: 265، فيسبوك: 249، يوتيوب: 167، تيك توك: 53، أودنوكلاسنكي: 36.

 

كما شملت القائمة أيضاً: 13 موقعاً إلكترونياً، و20 كتاباً، إضافة إلى محاضرات وأناشيد.

 

يُعاقَب الأشخاص الذين تثبت إدانتهم بإنشاء تنظيمات دينية متطرفة أو انفصالية أو غير قانونية أخرى، أو بتولي قيادتها أو المشاركة فيها، بالسجن لمدة تتراوح بين خمس سنوات وخمس عشرة سنة. أما الأشخاص الذين يقومون بتوزيع مواد دينية مخالفة للقانون، فيُعاقَبون بغرامة مالية تتراوح بين مائة إلى مائتي ضعف من مقدار الحساب الأساسي، أو بعقوبة الأشغال الإصلاحية لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.

 

التعليق:

 

قبل عام 1865، أي قبل دخول القوات الروسية إلى أراضي أوزبيكستان الحالية، لم تكن توجد فيها أي كنيسة. وبعد أن سيطر الروس على الحكم، شرعوا في بناء عدد من الكنائس لتلبية احتياجات الجنود والمستوطنين الروس. وبعد حصول أوزبيكستان على استقلالها عام 1991، هاجر معظم الروس جماعياً إلى خارج البلاد. وفي الوقت الحاضر يُقدَّر عدد النصارى الروس وغيرهم من القوميات المقيمة في أوزبيكستان بحوالي 350 ألف شخص. وتوجد حالياً 66 كنيسة مسجَّلة رسمياً لدى الدولة، تقوم بخدمتهم ضمن الإطار القانوني المعتمد.

 

كما عاش اليهود منذ القدم في مدن بخارى وسمرقند وطشقند وفرغانة، وبعد استقلال أوزبيكستان عام 1991، هاجر معظمهم إلى كيان يهود وأمريكا. وفي الوقت الحاضر، يقدَّر عدد يهود المقيمين في أوزبيكستان بحوالي 10 آلاف شخص. ولتقديم الخدمات الدينية لهم، قامت الدولة بتسجيل 11 معبداً يهودياً (كنيساً) رسمياً، وتحميها ضمن الإطار القانوني المعتمد.

 

يبلغ عدد سكان أوزبيكستان حالياً أكثر من 38 مليون نسمة. وتُقدَّم لهم الخدمات الدينية عبر 2.100 مسجد، تؤدى فيها الصلوات اليومية الخمس وصلاة الجمعة، لتلبية احتياجات جميع المسلمين في مختلف المدن والمناطق.

 

لكل 900 يهودي هناك كنيس.

 

لكل 6.000 نصراني هناك كنيسة.

 

ولكل 18.000 مسلم هناك مسجد محلي صغير (محلة مسجد) لأداء الصلوات اليومية، بما في ذلك صلاة الجمعة.

 

وتشير التقارير إلى أن القيود والملاحقات والمضايقات تتزايد، وغالباً ما تستهدف المسلمين فقط. وقد أصبح عدد من الأمور اليومية التي تخص الممارسات الدينية، من مثل رفع الأذان بمكبرات الصوت، وارتداء الحجاب، وأداء العبادات الجماعية، وأي مظاهر دينية بسيطة؛ مصدر مشكلة كبيرة وتأثير سلبي على حياة المسلمين في البلاد، حيث يُنظر إليها على أنها مخالفة أو سبب للمساءلة القانونية!

 

قبل الغزو الروسي لأوزبيكستان عام 1865، كانت هناك آلاف المساجد وآلاف المدارس الدينية (مدارس علمية/ مدارس دينية). وكانت المدن الكبرى مثل بخارى وسمرقند ونَصَف وشاش وكوسان وفرغانة تتميز بوجود اتجاهات فقهية خاصة بها، وعلم الحديث، وتفسير القرآن. وقد نشأ في هذه المدن أكبر علماء وفقهاء المسلمين، ممن أسهموا في تطوير العلوم الدينية والفقهية.

 

ومن أبرز المعالم التاريخية مقبرة التربة المحمدية، حيث دُفن فيها حوالي 4,000 فقيه يحملون اسم محمد فقط، بينما لم تُدفن الشخصيات التي تحمل أسماء أخرى في هذا المقام.

 

في ذلك الزمن، كان المسلمون رواداً وقيادات في جميع مجالات الحياة، سواء في السياسة أو في العلم الديني والدنيوي. وكانت المدارس الدينية والمساجد مراكز التعليم والمعرفة، حيث تلقّى العلماء والطلاب العلوم الشرعية والدنيوية.

 

وفي الوقت نفسه، كان في أوزبيكستان ملايين العمال المهاجرين يعملون بجد لإنتاج المحاصيل والسلع، غالباً في ظروف قاسية، بما يعكس جهود الشعب في دعم الاقتصاد والإنتاج المحلي. بينما الآن أصبح المسلمون كلهم كالأرقاء الذليلين بسبب منعهم من ممارسة الإسلام وأحكامه.

 

يا حكام المسلمين، إلى أين تقودون شعوبكم؟ إلى أين أنتم ذاهبون؟

 

يا أيها المسلمون، من تتبعون؟ من أنتم تابعون له؟

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد هادي

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.