Logo
طباعة
هل يبيع العليمي الوهم للسعودية أم أنه جاد؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

هل يبيع العليمي الوهم للسعودية أم أنه جاد؟!

 

 

الخبر:

 

أورد موقع الجزيرة يوم الثلاثاء 20 كانون الثاني/يناير الجاري خبراً بعنوان "العليمي يؤكد ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اليمنية" قال فيه: (جدّد رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي تأكيده على "ضرورة احتكار الدولة للسلاح ومنع أي تشكيلات خارج مؤسساتها"، وفقا لما نشرت وكالة سبأ للأنباء. جاء ذلك في لقاء جمعه أمس الاثنين بقائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية اليمنية الفريق الركن فهد بن حمد السلمان والذي بحث معه "التنسيق العسكري المشترك وتعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية لمواجهة التهديدات، ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة").

 

التعليق:

 

إن أعمال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الأخيرة تتالت كثرةً خلال الفترة الزمنية من أوائل شهر كانون الثاني/يناير الجاري؛ واجتماعه بقائد القوات المشتركة لتحالف السعودية في اليمن الفريق الركن فهد بن حمد السلمان واحد منها.

 

الحديث الحاضر في هذا اللقاء هو حصر السلاح بيد الجيش. وهو يعطي معنى للمتابعين، بتمكين قوات درع الوطن من لعب الدور الأبرز في السيطرة العسكرية في جنوب اليمن.

 

إلّا أن مهمة حصر القوة بيد قوات درع الوطن ليست بالمهمة السهلة، فأمامها تفكيك الأحزمة الأمنية والنُخَب، وغيرها من التشكيلات العسكرية التي عَمد إليها المجلس الانتقالي منذ ثمان سنوات تلت تأسيسه في أيار/مايو 2017م، وحتى هروب رئيسه عيدروس الزُبيدي للإمارات في 07 كانون الثاني/يناير الجاري. كذلك قوات العمالقة التي جاء تشكيلها خارج الأطر النظامية للجيش، وغيرها.

 

نعلم أن السعودية منذ المؤتمر المنعقد على أراضيها عام 2019م، تعمل على إحداث تغيير في الموازين العسكرية بما يحقق مخططات أمريكا المطروحة أمامها، عن طريق تغيير القيادات العسكرية والأمنية في جنوب اليمن، المرتبطة بمخططات بريطانيا على مدى عقود طوال من الاستقلال الصوري عام 1967م وتحقيق الوحدة عام 1990م وحتى اليوم.

 

فهل يعمل العليمي من الرياض مع السعودية على تحقيق ما تصبو إليه، أم يبيعها وهماً؟! فهو في الرياض، ومنصب وزير دفاعه شاغر، ورئيس أركانه في مأرب!

 

تلك أبو ظبي وهذه الرياض، أبعد ما تكونان عن رعايتكم بما يرضي الله تعالى، وخير دليل فسادهما على أراضيهما. وأنتم أدرى كيف يكون نوال رضوان الله يا أهل الإيمان والحكمة والفقه أيضاً! فأروا الله من أنفسكم خيراً، وأقيموا دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لتجعلوا الجزيرة كما كانت منطلقاً لقيادة العالم تحت راية العُقاب. قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.