المكتب الإعــلامي
ولاية السودان
| التاريخ الهجري | 14 من ذي الحجة 1447هـ | رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1447 / 123 |
| التاريخ الميلادي | الأحد, 31 أيار/مايو 2026 م |
بيان صحفي
قوات الدعم السريع ترتكب المجازر في حق الناس العزل والحكومة عاجزة عن حمايتهم!
شنت قوات الدعم السريع يومي الخميس والجمعة 28 و29/5/2026م، غارات على قرى غربي مدينة بارا بولاية شمال كردفان، أسفرت عن مقتل العشرات من الناس العزل، وأكدت شبكة أطباء السودان في بيان لها، يوم الجمعة 29/5/2026م، أن قوات الدعم السريع ارتكبت مجزرة في بلدة المرة، والقرى التي حولها، راح ضحيتها 27 مدنياً. وفي آخر تقرير للتلفزيون العربي يوم السبت 30/5/2026 جاء فيه: (إن عدد ضحايا مجزرة الدعم السريع في منطقه المرة بشمال كردفان ارتفع إلى 58 قتيلاً)، وفي الوقت الذي تقوم فيه قوات الدعم السريع بهذه المجازر في قرى كردفان، تكتفي الحكومة بالاستنكار، والإدانة، وإحصاء القتلى، دون القيام بأي عمل جدي يمنع هذه المجازر من أساسها، فقد أوردت سودان تربيون يوم السبت 30/5/2026 أن حكومة ولاية شمال كردفان استنكرت في بيان صحفي، الجرائم والانتهاكات البشعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع المتمردة، بحق الناس العزل بمنطقة المرة بمحليه غرب بارا!
إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نذكر قادة الدعم السريع وجنوده، أن قتل الأبرياء العزل هو منكر عظيم، وجريمة لا تغتفر، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً﴾، ويقول سبحانه في حق النفس المؤمنة: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً﴾، فإنكم وإن نجوتم من عذاب الدنيا فإن عذاب الله ينتظركم في الآخرة، فالله يمهل ولا يهمل.
أما أنتم يا حكام السودان فإن مسؤوليتكم أعظم، فإن تفريطكم في حماية أرواح الناس، وأعراضهم، ستسألون عنها يوم العرض العظيم؛ يوم لا ينفع جاه، ولا مال، ولا سلطان، فما دمتم قد توليتم أمر الناس فإما أن تقوموا بواجبكم في حمايتهم، وإلا فدعوا الأمر لمن هم أقدر منكم على القيام به، فالنبي ﷺ يقول: «أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ؛ فَالْإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». وقد ضرب خلفاء المسلمين وحكامهم أروع الأمثال في حماية أرواح الناس وأعراضهم وأموالهم، لأن ذلك واجبهم، وفرض عليهم، وليس منة منهم، فهذا الفاروق عمر؛ الخليفة الراشد رضي الله عنه يقول: "والله لو عثرت بغلة بشاطئ العراق لخفت أن يسألني الله عنها لم لم تصلح لها الطريق يا عمر"، فكيف بكم، والذين يقتلون بدم بارد هم مسلمون مؤمنون، من رعاياكم الذين ستسألون عنهم يوم القيامة؟!
عزاؤنا إلى أهلنا في منطقة دار حامد، ونقول لهم اعملوا مع العاملين من أجل إقامة دولة الحماية والرعاية؛ دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فهي وحدها القادرة على حماية أرواح الناس وأعراضهم، بل وتوفير الحياة الكريمة لهم في رضا ربهم.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾
إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية السودان |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر تلفون: 0912240143- 0912377707 www.hizb-uttahrir.info |
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com |