Logo
طباعة

المكتب الإعــلامي
المركزي

التاريخ الهجري    1 من شـعبان 1447هـ رقم الإصدار: 1447هـ / 046
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 20 كانون الثاني/يناير 2026 م

 

 

 

بيان صحفي

 

اختتام حملة "الخلافة ليست حلما... بل صرخة عالم يحترق!"

 

 

نختتم اليوم بعونه تعالى الحملة العالمية التي أطلقها المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بتوجيه من أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة في الذكرى الـ105 لهدم الخلافة، والتي قام بإحيائها شباب وشابات حزب التحرير حول العالم، وقد تضمنت الفعاليات التالية:

 

انطلقت الحملة بكلمة لأمير حزب التحرير، والتي بثت صوتيا عبر منصات الحزب المختلفة. حيث توجه فيها إلى الأمة الإسلامية جمعاء، فذكّرها كيف تمكن الكفار المستعمرون من هدم الخلافة سنة 1924م بمؤامرةٍ قادتها بريطانيا بمعاونة من خونة العرب والترك. ثم استعرض حال بلاد المسلمين من بعد هدم الخلافة في ظل الحكام الرويبضات؛ بالأمس كيف ضيعوا الأرض المباركة فلسطين أول مرة، وكيف أنهم يسعون في تضييعها مرة ثانية اليوم بالهرولة إلى التطبيع مع كيان يهود بقيادة رئيس أمريكا ترامب الذي يسعى أمام سمعهم وبصرهم لاغتصاب غزة لنفسه ليديرها هو ويهود كيف شاؤوا. ثم استعرض حال بلاد المسلمين تحت الحكام الرويبضات اليوم وكيف ما زالت تتعرض لمؤامرات التمزيق الاستعماري والتنكيل الإجرامي في السودان وليبيا واليمن وسوريا وكشمير والشيشان وتيمور الشرقية وقبرص وميانمار وتركستان الشرقية. ثم خاطب الجند في جيوش المسلمين وذكرهم بسير من سبقوهم من جند الإسلام وأمرائهم المجاهدين، هارون الرشيد وصلاح الدين ومحمد الفاتح وسليم الثالث وعبد الحميد، الذين كانت لهم أمجاد ثابتة في ذاكرة التاريخ. ودعاهم لأن يتبعوا الحق فيحذوا حذوهم بتحرير فلسطين بالجهاد في سبيل الله، ثم يعيدوا كل شبر من أرض المسلمين اغتصبه الكفار وفي ذلك عزة لهم وللمسلمين. ثم ذكرهم حفظه الله كيف أن حزب التحرير يقود الدعوة لإعادة الخلافة حول العالم، وكيف أن هذه الدعوة باتت تقض مضاجع الغرب الكافر المستعمر فكيف لو أقامها الجند في جيوش المسلمين؛ فعرض ما سيكون من شأن الإسلام والمسلمين إن قامت خلافتهم اليوم؛ من طرد نفوذ الاستعمار من بلادنا إلى عزة الإسلام والمسلمين إلى ملاحقة الكفار المستعمرين في أعماق بلادهم. وأكد أن هذا النصر والوقاية وعد من الله تعالى ومن رسوله ﷺ، بأن الله ناصر الخلافة إن أقامها المسلمون. ثم أكد بأن دعوة حزب التحرير لإقامة الخلافة هي دعوة إلى العزة والمنعة فهي حافظة الدين والدنيا، وهي التي شرع بها الصحابة بعد وفاة رسول الله ﷺ قبل أن يشرعوا بدفنه، على أهمية ذلك وعظمته، فمن أهميتها وعظم الاشتغال بها أنهم أجلوا دفنه ﷺ. وختم أمير حزب التحرير كلمته بأن الخلافة هي القضية المصيرية للأمة الإسلامية وأننا مطمئنون لعودتها بوعد رسول الله ﷺ، ولكن لن يكون ذلك إلا بالعمل الجاد والمخلص، ودعا المسلمين وأهل القوة والمنعة للمسارعة في الالتحاق بالدعوة والنصرة.

 

ثم تتالت الفعاليات التي أحياها شباب وشابات حزب التحرير حول العالم، والتي تضمنت كلمات مسجلة ومقالات وتعليقات بالإضافة إلى تنفيذ عدة وقفات وعقد مؤتمرات من عدة مدن حول العالم كان أحدها مؤتمرا عالميا عقده المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير على قناة الواقية، كما أنتجت قناة الواقية سلسلة خاصة بهذه المناسبة، بالإضافة إلى التفاعلات القيمة من شباب وشابات حزب التحرير على منصات التواصل الإلكتروني. وقد نشرت هذه الفعاليات منصات الحزب المتعددة بثماني لغات.

 

وكذلك فإننا في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، ننادي جميع المخلصين من العاملين في مجال الإعلام إلى المساهمة في مشاركة فعاليات هذه الحملة عسى الله أن يوفقنا وإياهم لتحقيق انطلاقة الأمة الإسلامية الثانية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

 

 

المهندس صلاح الدين عضاضة

مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0096171724043
www.hizb-uttahrir.info
فاكس: 009611307594
E-Mail: media@hizb-uttahrir.info

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.