Logo
طباعة

المكتب الإعــلامي
ولاية بنغلادش

التاريخ الهجري    23 من شـعبان 1447هـ رقم الإصدار: 1447 / 23
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 11 شباط/فبراير 2026 م

 

بيان صحفي

 

رغبة أمريكا في "إعادة ضبط عاجل للعلاقات بين الهند وبنغلادش"

تجسيدٌ للمؤامرة ضد تطلعات الناس في انتفاضة تموز/يوليو

 

في مقابلة مع وكالة الأنباء البريطانية رويترز، صرّح السفير الأمريكي كريستنسن بأن إدارة ترامب تريد أن ترى علاقاتٍ طيبة بين بنغلادش والهند. ومن خلال هذا التصريح، أوضح السفير موقف أمريكا المناقض لتطلعات أهل هذا البلد. ففي الوقت الذي تُبدي فيه الهند قلقها من التغيرات السياسية الجارية في بنغلادش، قام هذا السفير بطمأنتها على استمرار دعم ومساندة أمريكا لها. ومع ذلك، فإن أحد المطالب الجوهرية لانتفاضة تموز/يوليو كان التحرر من هيمنة الهند، وكان أحد شعاراتها البارزة: "دلهي أم دكا؟ دكا، دكا".

 

ومن خلال هذا التصريح، لم يفعل السفير الأمريكي سوى إعادة تأكيد المسألة المعروفة وهي الشراكة الاستراتيجية بين أمريكا والهند في هذه المنطقة، والسعي لاحتواء الصين ومنع قيام الخلافة. وإننا في حزب التحرير دأبنا باستمرار على التحذير من هذا الأمر، فهم يستميتون في استخدام بنغلادش وقوداً لاستراتيجيتهم. ولا شك أن مثل هذه التصريحات من السفير الأمريكي تمثّل تدخلاً سافراً في سيادة البلاد. وعلى الحكومة المؤقتة أن تحتجّ بشدة عليها. وفي الوقت نفسه، يجب على كل القوى السياسية المخلصة في البلاد أن تتحد في مواجهة المصالح الدنيئة لأمريكا ووكيلتها الإقليمية الهند، وأن توضّح موقفها بجلاء أمام الناس، وإلا فإنها ستنعزل عن الجماهير، كما ينبغي عليها أن تمتنع عن السير في خطا حسينة الهاربة.

 

أيها الناس الواعون: إن هذا تحذيرٌ لمن يطرح فكرة قبول أمريكا حليفاً لمواجهة عدوان الهند. ونؤكد مرة أخرى: إن أمريكا تعزز مكانة وكيلها الإقليمي، الهند، وقد أدرجتها ضمن التحالف العسكري الرباعي في منطقة الهندي - الهادئ، لذلك فإن من يروّجون لقبول أمريكا كحليف ضد العدوان الهندي يخدعون الناس. وفي الحقيقة، إن السياسيين والمثقفين الموالين لأمريكا يستغلّون مشاعر الناس المناهضة للهند لتبرير وجود القوة الاستعمارية، الولايات المتحدة، واستراتيجيتها الجيوسياسية في هذه المنطقة.

 

إن بنغلادش تُعدّ الثامنة عالمياً من حيث عدد السكان، وأغلبية شعبها من فئة الشباب. ومن خلال استثمار طاقات الشعب وموقع البلاد الاستراتيجي ومواردها الطبيعية، يمكن لنا أن نصبح قوة رائدة اقتصادياً وعسكرياً. وما يُحتاج إليه من أجل ذلك هو الإرادة السياسية. ولتحقيق هذا الطموح، يجب على أبناء البلاد أن يتوحدوا تحت قيادة حزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية بنغلادش

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية بنغلادش
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 8801798367640
فاكس:  Skype: htmedia.bd
E-Mail: contact@ht-bangladesh.info

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.