Logo
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

Al Raya sahafa

 

2026-04-29

 

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 597

 

 

أيها المخلصون في جيش باكستان: إن فرصة ذهبية بين أيديكم، أقيموا الخلافة، ووحّدوا الشرق الأوسط تحت قيادتكم، وأخرجوا أمريكا من بلاد المسلمين. إن وعد الله بتمكينه ونصره بين أيديكم، وإن العالم على أعتاب تغيير عظيم، وبقوة إيمانكم، اقتدوا بالأنصار رضي الله عنهم في المدينة، وأعيدوا شعاع نور الإسلام إلى العالم من خلال نظام حكمه.

 

 

===

 

حين تتهاوى

أسطورة القوة

 

كشفت حرب أمريكا ويهود الأخيرة على إيران حقيقةً كبرى ظل الغرب - وعلى رأسه أمريكا - يعمل طويلاً على حجبها: أن القوة ليست فيما تملكه الدولة من حاملات طائرات، ولا فيما تخزنه من رؤوس نووية، ولا فيما تبثه من صور الهيبة والسطوة فحسب، بل وفيما تملكه الأمة من مفاتيح التأثير الحقيقي في حياة العالم، وفي شرايين اقتصاده، وفي أمنه الطاقي والغذائي والتجاري.

 

لقد بدا جلياً أن البلاد الإسلامية لا تقف على هامش التاريخ، ولا تعيش عالة على غيرها، بل تجلس على أحد أعظم أرصدة القوة في هذا العصر: المضائق البحرية التي تمر منها التجارة العالمية، والثروات الهائلة من النفط والغاز والأسمدة، والموقع الجغرافي الذي تتوقف عليه حركة الشرق والغرب، والشعوب التي تملك من الطاقة البشرية والإيمانية ما لو أُحسن توجيهه لبدّل وجه العالم. ومضيق هرمز ليس إلا مثالاً واحدا على ذلك؛ فكم من قوة عظمى ترتجف أسواقها، وتضطرب حساباتها، ويختل أمنها الاقتصادي، لمجرد تهديدٍ في معبر من معابر أمتنا!

 

إنها لحظة كاشفة: فما يُسمى بالقوة العظمى ظهر أنه هشٌّ أمام أدوات التأثير التي أودعها الله في بلاد المسلمين. وما بدا ثابتاً لعقود أخذ يتصدع أمام حقيقة أن البلاد الإسلامية تملك أوراقاً تفوق في أثرها كثيراً من الأسلحة الفتاكة، لأنها تمس حياة العالم من جذورها. إن حسن استعمال هذه الأوراق، سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً، قد يجعلها أقوى من السلاح النووي ذاته، لأنها سلاح يفرض المعادلات قبل أن يفرض الدمار.

 

فيا أمة الإسلام: افتحي عينيك على ما بين يديك، وارفعي بصرك إلى مقامك الحقيقي، واكسري قيد الوهم الذي صغّرك. إنك لست أمةً مستضعفة، بل أمةٌ مُعطّلة. وإن موازين القوى لا تُقلب بالعدد المجرد، بل بإدراك عناصر القوة، وحسن امتلاكها، والجرأة على توظيفها. وحين تنهض الأمة بوعيها، تعرف الدنيا كلها أن زمن الاستعلاء الأمريكي ليس قدراً محتماً، وأن فجراً جديداً يمكن أن يولد من أرض الإسلام. (مجلة الوعي العدد 477).

 

 

===

 

الإسلام هو الضمانة

لتحرر المسلمين

 

إن الصراع في السودان هو صراع دولي، بين أمريكا عبر قادة العسكر من جهة، وبين أوروبا وبخاصة بريطانيا عبر المدنيين من جهة أخرى، والطرفان لا يهمهما ما يصيب أهل السودان من قتل وتشريد ونزوح ولجوء، وإنما يتاجرون بدمائهم وأعراضهم من أجل تحقيق مؤامراتهم في بلادنا، وإن أخطر ما في الأمر هو أن أمريكا بصورة خاصة، تسعى لتفتيت السودان بسلخ دارفور، بعد أن فصلت جنوب السودان.

 

لذلك على أهل السودان أن يعوا على هذه المؤامرات الخبيثة، ويعلموا أن كل حديث عن حل مشاكلهم عبر الكافر المستعمر القديم أو الكافر المستعمر الجديد، إنما هو انتحار سياسي.

 

إن الواجب على أهل السودان اقتلاع نفوذ الكافر المستعمر من بلدهم، لنمنع تقسيمه وتفتيته، ولن يكون ذلك إلا عبر دولة مبدئية تقوم على أساس عقيدة الإسلام العظيم؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، تجمع الناس وتوحدهم على أساس أحكام الإسلام وتقطع أيدي المتآمرين على بلادنا وعملائهم في الداخل، وذلك يقتضي انتظام كل الواعين على خطورة الأمر؛ من أهل القوة والمنعة والسياسيين والإعلاميين وقيادات المجتمع، انتظامهم جميعا في عملية تغيير جذري شامل توصل الإسلام صافيا نقيا إلى سدة الحكم، فالإسلام هو الضمانة الوحيدة لتحرر الأمة المؤذن بتحرر العالم من عبودية الرأسمالية الجائرة، ولمثل هذا فليعمل العاملون.

 

 

===

 

حزب التحرير/ ولاية تونس

المناورات العسكرية الأمريكية على أرض تونس جريمة

 

خرجت في العاصمة تونس يوم الجمعة 17 نيسان/أبريل 2026م من أمام جامع الفتح عقب صلاة الجمعة، مسيرة نظمها حزب التحرير/ ولاية تونس تحت عنوان:

 

"المناورات العسكرية الأمريكية على أرض تونس جريمة"

 

مع انطلاق المسيرة التي حضرها حشد كبير من أهل تونس بيّن أحد شباب حزب التحرير في رسالة قصيرة للمصلين أن هذه المسيرة نظمت تنديدا ورفضا للمناورات العسكرية الأمريكية على أرض تونس، ورفعت لافتات كتب على الرئيسية منها عنوان المسيرة وأخرى كتب عليها "المناورات العسكرية الأمريكية في تونس.. إلى متى هذا الهوان؟!"، "لا لجيش أمريكا في بلاد المسلمين"، وصدع الحضور على امتداد المسيرة التي جابت شوارع العاصمة الرئيسية بشعارات تستنكر فيها هذه المناورات.

 

واختتمت المسيرة بوقفة ألقى خلالها أحد شباب الحزب كلمة بيّن فيها "أنه لم تعد هذه المناورات العسكرية الأمريكية التي تجري على أرض تونس حدثاً عابراً أو تعاوناً تقنياً محدوداً. بل تحولت، بفعل التكرار والتوسع، إلى تطبيع عملي مع الوجود العسكري الأمريكي، الذي بلغ ذروته مع استضافة تونس لأضخم مناورات الأسد الأفريقي سنة 2025. وأن جيش أمريكا إذا دخل بلداً أفسده وجعل أهله أذلة، وجرائمهم في العراق وأفغانستان تشهد بذلك، ودعمهم غير المحدود لكيان يهود في إبادة أهل غزة معلوم غير مجهول. فكيف نسمح بعد كل هذا لعدو غاشم، لا يرقب فينا إلا ولا ذمة، أن يطأ أرضنا، أرض الخضراء، أرض المجاهدين، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾؟

 

وإن واجب أهل البلد اليوم وواجب أهل القوة والمنعة فيه هو قطع دابر الغرب من بلادنا وعلى رأسه رأس الأفعى أمريكا فهي العدو الأول للإسلام والمسلمين، ولا يكون ذلك إلا برفض هذه المناورات وإلغاء الاتفاقيات العسكرية التي وقعها الباجي قايد السبسي، فهذه الاتفاقيات شر مستطير ستكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة واستقلالها. كما يجب على أهل تونس العمل لإقامة دولة ذات قوة وشوكة وهيبة ضمن مشروع حضاري ينبثق من عقيدة الأمة، يجعل السلطان للأمة والسيادة للشرع، ويقطع دابر المستعمر بجيوش ضاربة تحمي بيضة المسلمين وتنسي أعداء الدين وساوس الشيطان، وبذاك تحفظ للبلاد كرامتها وللأمة أمنها واستقلالها.

 

===

 

لا تنخدعوا بحكامكم يا أهل باكستان

فهم ينفذون مخططات أمريكا

 

أيها المسلمون في باكستان: لا تنخدعوا بحكامكم، إنهم لا يعملون من أجل السلام، بل لتنفيذ مخطط أمريكا لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. فهؤلاء الحكام لم يطلقوا رصاصة واحدة لوقف المجازر في غزة، بل عرضوا قوتهم العسكرية لحماية عرش آل سعود وقواعد أمريكا في المنطقة، وانضموا إلى مجلس ترامب للسلام، وطمأنوه بشأن نشر القوات في غزة. وهم اليوم يعملون مع ترامب للضغط على إيران للانصياع لمخططه للشرق الأوسط الجديد، كما انصاعوا من قبل، وهم يطلقون على خدماتهم لأمريكا اسم "جهود السلام" للتغطية على جرائمهم وتجنب غضبكم عليهم.

 

يا قوات باكستان المسلحة: لماذا لا تعمل القيادة التي تسعى لإعادة تنظيم وتعزيز الهيكل الأمني الأمريكي في المنطقة لصالح أمريكا، على تفكيكه بدلاً من ذلك؟ ولماذا يمدح الكفار المحاربون، الذين يرتكبون المجازر بحق المسلمين حول العالم، حكام باكستان؟ أليس من الواضح أن أمريكا تريد القضاء على أي قوة مسلحة في المنطقة يمكن أن تتحدى نظامها؟ فما هو مستقبل باكستان أو تركيا أو أي قوة إسلامية أخرى إذا تم تعزيز نفوذ أمريكا في المنطقة؟ وهل تستحق القوات المسلحة المجاهدة في باكستان مثل هذه القيادة؟

 

إذا كان بعض قادة الجيش في إيران قادرين على تدمير المنشآت الأمريكية في المنطقة، وإسقاط أحدث القطع العسكرية، وإرغام كيان يهود على الهزيمة، وإجبار الأساطيل الأمريكية على الانسحاب، وتدمير أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية، فماذا يمكن أن تفعل القوات النووية الباكستانية المجهزة بأحدث الصواريخ والسفن؟ لكن ذلك لن يتحقق إلا إذا أعطيتم النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة. لقد كلفكم الله سبحانه بمهمة عظيمة، وهي تمكين الإسلام في هذه الأرض، لا الدفاع عن حدود ضيقة رسمها الاستعمار البريطاني!

 

 

===

 

هل هناك عاقل يقبل بتسليم بلاده للمستعمرين؟!

 

قال رئيس وزراء السودان كامل إدريس يوم السبت 2026/4/28م خلال لقاء مع صحفيين في الخرطوم، إن الحكومة بصدد إطلاق حزمة مشاريع استراتيجية يتصدرها مشروع مارشال السودان لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وتمكين البلاد من استغلال قدراتها الاقتصادية الكبيرة. وأشار إلى أن الخطط الحكومية تشمل أيضاً تحفيز الاستثمار وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي للسودان وموارده في مختلف القطاعات.

 

وفي تعليق لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير كتبه مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ محمد جامع (أبو أيمن) قال: لقد كان مشروع مارشال الذي أطلقه وزير خارجية أمريكا جورج مارشال، في خطبته الشهيرة في جامعة هارفارد عام 1947م، لإعادة إعمار أوروبا التي دمرتها الحرب العالمية الثانية، خطة أمريكية شيطانية للسيطرة على أوروبا ووضع الأغلال على عنقها.

 

إن حكام السودان اليوم لا يستحون من الله ولا المؤمنين، فقد طلب البرهان من أمريكا وشركاتها الرأسمالية الناهبة للثروات صراحة المجيء إلى السودان لتعميره بعد الحرب! جاء ذلك في مقالة كتبها لصحيفة وول ستريت جورنال، في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025م، حيث قال فيها: "يريد السودان أن يكون شريكاً قوياً للولايات المتحدة؛ أن يساهم في حماية الاستقرار الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، وإعادة بناء المدن والبلدات المدمّرة. وسيكون للشركات الأمريكية دور مهم في إعادة الإعمار والاستثمار والتنمية طويلة الأمد".

 

وجب على أهل السودان الوعي على مخطط أمريكا وإفشاله، فأمريكا ليست جمعية خيرية بل هي دولة شريرة تمص دماء الفقراء ولا تبالي. وما فعلته، وما زالت، في العالم من شرور في العراق وفيتنام وأفغانستان وغيرها هي أدلة وشواهد واضحة للعيان.

 

 

===

 

الشيء الوحيد الذي تنقاد له الأمة الإسلامية

 

إن الأمر الوحيد الذي يمكن أن تنقاد له الأمة الإسلامية على اختلاف شعوبها وأعراقها، وتتوحد تحته قواها المتناثرة هو دينها، فليس هناك ما يمكن أن تجتمع عليه هذه الأمة إلا الإسلام، وكل دعوة أخرى غيره فهي مدعاة للتفرق، إن جمعت تحتها أجزاء خرجت أخرى، سواء أكانت وطنية أم قومية أم غير ذلك. ولكن هل الجمع هذا ممكن؟

 

والجواب نعم هو ممكن، وأكثر من ذلك فهو فرض من رب العالمين واجب، قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً﴾، ويكفي ما كان من أمر رسول الله ﷺ مع النفر من الخزرج إذ دعاهم للإسلام، فكان جوابهم "إنا قد تركنا قومنا ولا قوم بينهم من العداوة والشر ما بينهم، وعسى أن يجمعهم الله بك، فسنقدم عليهم فندعوهم إلى أمرك ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدين، فإن يجمعهم الله عليك فلا رجل أعز منك"، وقد كان.

 

ولا تزال عقيدة الإسلام مؤهلة لذلك الدور في حياة المسلمين في الحاضر كما كان دورها في جمع الأوس والخزرج على رسول الله ﷺ حتى صاروا هم الأنصار، ومن هنا، فإن عودة الخلافة على منهاج النبوة، ستعني فيما تعنيه أن تجتمع الأمة وقواها وتتوحد تحت ظلها.

 

===

 

الإسلام هو الحل

لأزمة العالمِ الحديث

 

إن المبدأَ الإسلامي بما يحملُه من توازن نادر على جميع الأصعدة لا يقدم اليوم إجابة جاهزة على أسئلة العالم، بل أفقاً حضاريا مؤجلا ينتظر شروطَه التاريخية. فصِحّة النظرية لا تكفي، والعدالة المجرّدة لا تفرض نفسها تلقائيا ما لم تجد من يجسدها في نموذج عملي يصمد أمام تعقيدِ العصر وضغوطِ القوى.

 

هنا يظهر حزب التحرير، بمشروعِه وكتلتِه القادرة على تطبيقِ المشروع، وإننا ندعو كل مسلم في وسط هذا الكفر المتحكم في بلادِ الإسلام أن يغذ السير مع هذا الحزبِ العظيم، الذي بنظرته المستنيرة وعملِه الدؤوب جهز كل شيء لإقامة دولة الإسلام، وهو يأخذ بيدِ أبناء الأمة حتى يجعلوا قضيتهم؛ استئناف الحياة الإسلامية، قضية مصيرية، ويتخذوا تجاهها إجراء الحياة أو الموت؛ فيقيموا دار الإسلام، ويجمعوا بلاد المسلمين، وينطلقوا وهم يحملون مفهومَ الأمة الواحدة بخليفة واحد، ويرددوا بإيمان صادق واستنارة ووعي مقولة رسولهم صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا عَمِّ لَوْ وَضَعُوا الشَّمْسَ فِي يَمِينِي وَالْقَمَرَ فِي شِمَالِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يُظْهِرَهُ اللَّهُ أَوْ أَهْلِكَ فِيهِ مَا تَرَكْتُهُ».

 

===

 

اليوم غربة وغداً تمكين

بإذن الله

 

إن طريق الإسلام ليس اختياراً بين باطلين، ولا انحيازاً لأحد الأطراف المتصارعة على مصالحها، بل هو طريق مستقل واضح صلب سلكه رسول الله ﷺ فلم يساوم قريشاً، ولم يخضع لقوة كسرى، بل ثبت على أمر الله حتى جاءه النصر، قال تعالى: ﴿وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾. فالنجاة ليست في الذوبان، ولا في التلون، ولا في مجاراة الواقع الفاسد، بل في الثبات على الحق، والعمل لإصلاح ما أفسده الناس.

 

أيها المسلمون: أنتم لستم قلةً مهزومة، بل أنتم امتداد لأولئك الذين حملوا هذا الدين يوم كان غريباً، فصبروا وثبتوا، فنصرهم الله ومكّن لهم، أنتم الذين تصلحون إذا فسد الناس، وتثبتون إذا اضطربت الموازين، وتحملون الحق وإن ثقل. فلا تغتروا بالكثرة، ولا يرهبنكم الضجيج، ولا تنخدعوا بزخرف الباطل، فإن العاقبة للمتقين، قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ...﴾؛ وعدٌ لا يتخلف، لكن له طريقه؛ إيمانٌ صادق، وعملٌ مخلص، وثباتٌ لا يتزعزع.

 

فاثبتوا، فإن الغربة مرحلة، وليست نهاية، واصبروا، فإن الفجر يولد من رحم الظلام، واحملوا هذا الدين كما حُمل أول مرة، نقياً صافياً، لا تشوبه شائبة، ولا تحكمه أهواء. فاليوم غربة، وغداً تمكين بإذن الله؛ ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.

 

===

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

 

 

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.